فتح تكثف اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة وطنية جديدة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الحركة تقترح تسمية نائب للرئيس عباس خلال اجتماعها الأخير

"فتح" تكثف اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة وطنية جديدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "فتح" تكثف اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة وطنية جديدة

حكومة التوافق الوطني الفلسطيني
غزة– محمد حبيب

غلبت فكرة تشكيل حكومة فلسطينية وطنية جديدة حتى الآن على فكرة التعديل الوزاري، وذلك بعدما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الثلاثاء، أن حكومة التوافق برئاسة رامي الحمدالله ستتقدم باستقالتها خلال 24 ساعة، وأنه سيتم الاتصال بكافة القوى والفصائل في منظمة التحرير وحركة حماس قبل تشكيل الحكومة الجديدة.

وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة حضرت اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، برئاسة عباس، عن أن الأمر لن يستغرق أكثر من أيام معدودة.

وقالت مصادر مطلعة إن فكرة تسمية نائب للرئيس عباس كانت مطروحة بقوة داخل حركة فتح، حيث أن البرلمان الفلسطيني معطل ويسد مكانه المجلس الوطني وهو برلمان الغربة وبرلمان منظمة التحرير.

وفي الملف السياسي رفضت غالبية قيادة فتح العودة إلى طاولة المفاوضات وحملت إسرائيل مسؤولية تعثرها.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس: إذا أنضج المشروع الفرنسي في مجلس الأمن، وفيه ما نريد سنرحب به ونقبله، وإذا ليس فيه ما نريد لا نريده، وإذا فيه ما لا نرغب لن نقبل به، والأمور واضحة.

وأوضح في كلمته خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، في دورته العادية الـ15 في مقر الرئاسة فيمدينة رام الله: نحن نريد أن يتضمن المشروع الفرنسي دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس، ووقتًا زمنيًا للمفاوضات والتنفيذ، وما لا نقبل به دولة يهودية، ومن حيث المبدأ إذا ذكر هذا لن نقبل به.

وتابع الرئيس "وزير الخارجية الفرنسي سيأتي إلى رام الله وسنتناقش معه، وسنتحدث معه حول المشروع، هم أصدقاء لنا كما هم أصدقاء لإسرائيل ونحن لا نمانع إطلاقًا، المهم هذا موقفنا وما نريد".

ووصف الوضع التفاوضي أو الوضع السياسي بالمجمَّد والمتوقف، قائلاً: كانت هناك مساعٍ أميركية حثيثة لكنها لم تصل لنتيجة والآن توقفت أو تعطلت لكن لا توجد أي مساع من أجل العملية السياسية، وهذا في منتهى الخطورة؛ لأن الجمود في العملية السياسية سيؤدي إلى مضاعفات لا نقبلها ولا يقبلونها هم أيضًا ونتائجها ستكون مدمرة.

وشدَّد الرئيس على أنه من أجل المفاوضات وبدء المفاوضات واستئنافها واسترجاعها، على "إسرائيل" أن تتوقف عن الاستيطان وتطلق سراح ما تبقى من الأسرى بحسب الاتفاق وتتبقى للمفاوضات، ودون ذلك لا فائدة من المفاوضات.

وأكد أن مؤتمر حركة فتح السابع سيعقد في الوقت الذي حددته فيه اللجنة، وستسير الأمور بإذن الله على خير ما يرام.

وقال الرئيس إن "فتح ومن دون تحيز العمود الفقري للكفاح الفلسطيني الوطني، ومهما حاول البعض أن يثنيها أو يمسها بسوء أو أن يجرها في هذا الاتجاه أو ذاك ستبقى فتح الحركة الصلبة القوية غير المنحازة لأحد شرقًا أو غربًا، تنحاز فقط للهدف الوطني، ونحن نعرف القوى التي تحاول بمعاول تحطيم هذه الحركة لكنهم فشلوا وسيفشلون

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح تكثف اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة وطنية جديدة فتح تكثف اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة وطنية جديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon