تقليص عدد أعضاء السفارة الأميركية في بغداد يُغضِب البنتاغون ومجلس الشيوخ
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تصاعد التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وإيران

تقليص عدد أعضاء السفارة الأميركية في بغداد يُغضِب البنتاغون ومجلس الشيوخ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقليص عدد أعضاء السفارة الأميركية في بغداد يُغضِب البنتاغون ومجلس الشيوخ

تقليص كادر السفارة الاميركية في بغداد
بغداد ـ نهال قباني

في خضم تصاعد التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وإيران وتقليص كادر السفارة الاميركية في بغداد، دعا خبراء في وزارة الخارجية الاميركية والبنتاغون وأعضاء في مجلس الشيوخ خلال اول جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في مجلس الشيوخ الأربعاء، إلى ضرورة الحفاظ على تواجد دبلوماسي وعسكري قوي في العراق وذلك للحيلولة دون عودة ظهور داعش من جديد والحد من النفوذ الايراني في منطقة الشرق الأوسط.

وقال عضوا مجلس الشيوخ ميت رومني، وكريس مورفي، إنه مع استمرار التهديدات الأمنية التي تسببت بتقليص عدد كادر سفارة الولايات المتحدة في العراق إلى 15 منتسب فقط فانه من المهم جدًا العودة لتواجد دبلوماسي كامل في بغداد وبأسرع وقت ممكن.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور رومني: "نحتاج إلى أكبر عدد ممكن من الكادر الدبلوماسي في ذلك البلد لنشجع حكومته وندعمها بوجه التحديات الكبيرة التي تواجهها. أنا اشجع الإدارة الأميركية لأن تكون مطلعة على أحدث المعلومات الاستخبارية في تقييمها للتهديد الإيراني وإعادة تواجدها الدبلوماسي باسرع وقت ممكن".

وكانت جلسة الاستماع التي استمرت لأكثر من ساعة أمام لجنة العلاقات الخارجية ومكافحة الإرهاب لمنطقة الشرق الأدنى وجنوب ووسط آسيا قد ركزت على كيفية قيام الولايات المتحدة بمساعدة العراق ليصبح مستقلا ويبقي على اقتصاد نشط مستمر لمقاومة النفوذ الإيراني.

وأضاف رومني بقوله: "السؤال المطروح أمامنا الآن هو كيف يمكن للولايات المتحدة أن تقدم افضل ما لديها من مساعدة لجهود العراق من أجل تحقيق مستقبل آمن ومزدهر ويصبح قوة تعزز الاستقرار في المنطقة".

من جانب آخر قال السيناتور مورفي، إنه استنادُا لتقارير وردت نهاية الأسبوع الماضي فان كادر السفارة الأميركية في بغداد هو 15 منتسبًا فقط، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة اغلقت قنصليتها في البصرة أيلول الماضي.

ومضى بقوله: "من وجهة نظر خارجية فانه من الصعب الاقتناع بسحب دبلوماسيينا الآن في وقت كنا قادرين على الاحتفاظ بتواجد دبلوماسي كامل في بغداد والبصرة عبر أكثر السنوات خطورة في العراق أثناء الحرب. كيف يمكننا إنجاز أهدافنا عندما لا نكون متواجدين في الساحة؟". 

وأضاف مورفي قائلًا: "إذا احتفظنا بعشرة او عشرين كادر دبلوماسي هناك فقط فهذه ستكون بمثابة دعوة لتنظيم داعش بان يظهر من جديد لأنه ليس لنا وجود هناك لمساعدة العراقيين على التقدم بتحقيق استقرار سياسي يحمي مصالحنا ضد أي ظهور مستقبلي لداعش. خطورة ابتعادنا السياسي عن بغداد لفترة طويلة يمكن ان يكلفنا مزيدا من الارواح بين الاميركان بدلا من حمايتهم".

في أيار/مايو عام 2019 تم سحب كادر دبلوماسي أميركي من بغداد مؤقتًا وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران .

قالت جوان بولاشيك، مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى، إن أعضاء الكادر الدبلوماسي الأميركي ومنشآت أميركية واجهت تهديدات خطيرة حقيقية خلال شهر أيار/مايو في العراق، وان هذه التهديدات ما تزال مستمرة ولم تنته بعد. 

وقالت بولاشيك، إن وزارة الخارجية الاميركية تعي أهمية تطور المصالح الأميركية في العراق من خلال تواجدها الدبلوماسي، وأن سلامة وأمن الأميركان يعتبر من أولويات اهتمام إدارة الرئيس ترامب، مشيرةً إلى أن الخارجية الأميركية مستمرة على تقييمها للوضع وأن تقليص الكادر ليس دائميًا . 

من جانب آخر قال مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ميشيل مورلي، في حديثه أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن الولايات المتحدة انفقت 20 مليار دولار على بناء الجيش العراقي ما بين عام 2003 و2011 ولكن لم يكن ذلك كافيًا لإيقاف ظهور تنظيم داعش وهجماته ضد العراق التي تطلبت انفاق 5 مليارات دولار اخرى. 

وأشار إلى أن الانفاقات المخصصة للقوات الأميركية في العراق انخفضت من 150 مليار دولار خلال العام 2008 الى 15 مليار دولار خلال العام 2019 . فيليب سمايث، الخبير في العلاقات الأميركية الشرق أوسطية من معهد واشنطن للدراسات أكد على أهمية التواجد العسكري الأميركي في العراق .

وأضاف سمايث قائلا: "تواجد قوة على الأرض يبعث برسالة مفادها أن إيران لايمكنها تحقيق ما تريد. تركيز الجيش الأميركي في العراق ليس فقط لمقاومة الإرهاب ودعم الحكومة بل أيضًا لإظهار قوة ضد أي توسع إيراني".

قد يهمك ايضا

رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان يصل إلى إيران

الولايات المتحدة نشرت قنابلها في الموصل والمانيا أكبر المساهمين بإزالتها

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقليص عدد أعضاء السفارة الأميركية في بغداد يُغضِب البنتاغون ومجلس الشيوخ تقليص عدد أعضاء السفارة الأميركية في بغداد يُغضِب البنتاغون ومجلس الشيوخ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:36 2025 الأحد ,04 أيار / مايو

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:16 2022 الأحد ,19 حزيران / يونيو

أنابيلا هلال تتألق بفساتين قصيرة جذابة

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:32 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

وائل عرقجي يجدد عقده مع نادي الرياضي بيروت

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon