درغام يُعلن أنه لا مشكلة شخصية بين الحريري وتكتل باسيل على المستوى السياسي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أن تجربته في الحكم لم تكن مشجعة على الإطلاق وتمنى أن يتغير الآداء

درغام يُعلن أنه لا مشكلة شخصية بين الحريري وتكتل باسيل على المستوى السياسي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - درغام يُعلن أنه لا مشكلة شخصية بين الحريري وتكتل باسيل على المستوى السياسي

النائب أسعد درغام
بيروت-لبنان اليوم

أكد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام في حديث لتلفزيون OTV: "إن موقف التيار الوطني الحر واضح، فنحن مع حكومة إصلاح من اختصاصيين. وفي حال تمثيل كتل نيابية معينة وأفرقاء سياسيين، فهذا يجب أن ينطبق على الجميع من ضمن وحدة المعايير، والرئيس المكلف اليوم سياسي بامتياز، فكيف يطالب بحكومة اختصاصيين؟".وأضاف: "إن المنظومة التي انتصرت اليوم هي المنظومة التي حكمت البلد على مدار 30 عاما، والتي أوصلت البلد الى الانهيار، واختفى الثوار الجدد من الساحات، ولم يبق من يطالب بالاصلاح. اليوم، عاد التيار الى جذوره، كما كنا وحيدين يوم 13 تشرين و7 آب، وهذا لا يزعجنا لأن الحق دائما وحده"، قائلًا: "لقد شاركنا في الحكم، ولكن لم نكن أبدا ضمن هذه المنظومة التي حكمت وأوصلت لبنان إلى هذه الحال".وعن العلاقة مع الرئيس المكلف سعد الحريري، أشار درغام الى أن "لا مشكلة شخصية بين الرئيس الحريري ورئيس التكتل جبران باسيل على الاطلاق على صعيد العمل السياسي"، وقال: "لدينا تجربة معه في الحكم ولم تكن مشجعة على الاطلاق، ونتمنى أن يتغير الآداء".

أضاف: "سنعيد قراءتنا ونظرتنا للأمور، ولن يكون تعاملنا مع الأطراف إن كانوا حلفاء أو خصوما كما كان في السابق، فنحن لم نحتاج الى خصم لافشال الاصلاحات التي كنا نسعى إليها لأن حلفاءنا تكفلوا بذلك".وتساءل: "عن أي إصلاح نتحدث؟ التحقيق الجنائي أفرغ من مضمونه، حاكم مصرف لبنان ممنوع المساس به، الاصلاح يحتاج إلى دخول الصناديق والمؤسسات، وهذه محميات للأسف".وتابع: "إذا كان المطلوب كسر جبران باسيل فهو انتصر قبل أن ينكسر، إعادة إنتاج التركيبة نفسها قبل التسعينات دليل على هذا الأمر، موقفنا واضح وأكدنا مرارا وخلال تكليف مصطفى أديب أن ما يهمنا الانتاجية وانقاذ البلد ولم نضع أو نطلب أي شيء".وأكد درغام "عدم وجود خلاف داخل التيار، وانما نقاش جدي حول الكثير من الملفات"، وقال: "موقفي الشخصي كان مع عدم تسمية الحريري، وإنما انتظار التأليف لنحسم الموقف من إعطاء الثقة للحكومة".وأشار إلى أن "رئيس الجمهورية عندما وصل الى الحكم تصرف على أنه بي الكل، لا يمكن لأحد أن ينكر أن الحريري هو المكون السني الأساسي في البلد، لكنه لم يتصرف على أساس الانفتاح على الجميع، ليس المفروض إقصاء المكونات الأساسية وتذكير المسيحيين بحقبة التسعينات".وتابع: "يجب إحترام الكتل النيابية، وتطبيق الميثاقية ووحدة المعايير، والحريري يتحاور مع مختلف الكتل: الثنائي الشيعي والحزب الاشتراكي، وحتى القومي وفرنجية ويجب التشاور مع جميع الأفرقاء"، قائلًا: "ما رأيناه في التكليف لا يطمئن ولا يوحي بأننا ذاهبون باتجاه شراكة حقيقة، رغم أن واقع البلد الحالي، في ظل الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، يتطلب تعاون الجميع".

وعن فحوى الاستشارات يوم غد، قال درغام: "إننا لا نطالب بأي وزارة، ما يهمنا في هذه المرحلة إنقاذ البلد وإعادة إعمار ما تهدم، نحن سنتمنى التعاطي بمعايير موحدة مع مختلف الكتل، ولن نقبل بالتعامل معنا بكيدية. وفي حال تم التعاطي مع أكبر تكتل نيابي بكيدية، لن تكون هناك حكومة".وأشار الى ان "المشاركة هي بهدف الانقاذ، وليس بالضرورة المشاركة في الحكومة، المطلوب من الحريري إن كان يريد تشكيل حكومة التحاور مع الجميع"، وقال: "نحن غير متمسكين بأي وزارة، نحن مع المداورة، وهذا الكلام سابق لأوانه، سنتكلم غدا بالمبادئ العامة، والتجاذبات والنكايات السياسية لا تنقذ البلد، فالمطلوب خطة عمل ومقاربة مختلفة عن السابق، والأهم تغيير عدة العمل".
وسأل: "أين الأموال التي أهدرت؟ أين التبرعات والقروض؟ الرئيس الحريري وعد باجراء الاصلاحات المالية والاقتصادية المطلوبة، فكيف سيقوم بهذا الأمر؟".
وفي ما يتعلق بالشق المالي، أكد درغام أن "إنخفاض الدولار آني، وهذا يؤكد أن حاكم مصرف لبنان لم يكن يتعامل بشفافية، بل بكيدية لأهداف سياسية"، وقال: "من هنا، ندعو الرئيس الحريري إلى التحلي بالارادة والانفتاح على الجميع لأن الناس تعبوا وبحاجة إلى الحاجات الأساسية، بحاجة إلى الدواء الذي انقطع، بحاجة إلى عدم رفع الدعم عن المواد الغذائية"، ورأى أن "هناك أزمة نظام"، وقال: "نحن بحاجة إلى اعادة بحث في نظامنا السياسي الذي يجب أن يقوم على اللامركزية الموسعة المالية والادارية".وعن العلاقة مع "حزب الله"، أكد "عدم وجود خلاف استراتيجي مع حزب الله"، وقال: "لسنا ذاهبين باتجاه التفاوض السياسي مع إسرائيل، فهناك اختلاف في وجهات النظر حول الملفات الداخلية، ولكن ما زال الحليفان يحميان ظهر بعضهما البعض".
قد يهمك ايضا

سعد الحريري يبدأ "المشوار" الشاق لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

 

وهاب يُعلن أن واشنطن أبلغت باسيل رسميًا بفك ارتباطه مع "حزب الله"

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درغام يُعلن أنه لا مشكلة شخصية بين الحريري وتكتل باسيل على المستوى السياسي درغام يُعلن أنه لا مشكلة شخصية بين الحريري وتكتل باسيل على المستوى السياسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

السينابون بالتفاح
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon