تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي
لندن ـ لبنان اليوم

أثار التصعيد الأخير المرتبط بالعملية العسكرية التي نُفذت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وما تبعها من توتر سياسي وإعلامي بين السعودية والإمارات، تساؤلات واسعة بشأن مستقبل التحالف العربي في اليمن المعروف باسم «تحالف دعم الشرعية»، ومدى قدرته على الاستمرار في ظل تباين المواقف بين أبرز أطرافه.
وكان التحالف قد أعلن آنذاك تنفيذ ضربة جوية استهدفت شحنة أسلحة ومعدات قال إنها وصلت إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، الأمر الذي شكّل محطة لافتة في مسار العلاقة بين الرياض وأبوظبي، وفتح الباب أمام نقاشات حول طبيعة التنسيق داخل التحالف وأهدافه في المرحلة الحالية.
تأسس التحالف في مارس/آذار 2015 بهدف دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بعد سيطرة جماعة أنصار الله الحوثية على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، وشارك فيه عدد من الدول العربية بأدوار متفاوتة. ومع مرور الوقت، شهد التحالف تغيّرات في تركيبته، إذ قلّصت بعض الدول مشاركتها أو انسحبت بشكل كامل لأسباب سياسية أو داخلية.
وخلال السنوات الماضية، تباينت أدوار السعودية والإمارات داخل اليمن. فبينما ركزت السعودية على دعم الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة اليمن، انخرطت الإمارات في دعم قوى محلية في الجنوب، ضمن مقاربة قالت إنها تستهدف تعزيز الاستقرار ومكافحة الجماعات المسلحة وتأمين الموانئ وخطوط الملاحة. هذا التباين في الأولويات انعكس تدريجياً على مسار التحالف وطبيعة التنسيق بين أطرافه.
وأعلنت الإمارات في وقت سابق استكمال سحب قواتها العسكرية من اليمن، مؤكدة انتهاء وجودها العسكري المباشر هناك، في حين واصلت التأكيد على دعمها للجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار. في المقابل، استمرت السعودية في قيادة العمليات العسكرية والسياسية المرتبطة بالتحالف، مع التأكيد على التزامها بدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
ويرى محللون أن التطورات الأخيرة كشفت عن اختلافات في الرؤى أكثر من كونها قطيعة كاملة، معتبرين أن التحالف يمر بمرحلة إعادة تشكيل تتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية. ويشير بعضهم إلى أن خروج أو تقليص دور بعض الدول لا يعني بالضرورة انتهاء التحالف، بل قد يؤدي إلى تركيز القيادة والقرار العسكري في يد طرف واحد.
في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن التحالف، بصيغته التي أُعلن عنها عند تأسيسه، لم يعد قائماً عملياً، في ظل انسحاب معظم الدول المشاركة وتراجع العمل المشترك، ما يجعل الحديث عنه إطاراً سياسياً أكثر منه تحالفاً عسكرياً متكاملاً.
وبين هذين الرأيين، يبقى مستقبل تحالف دعم الشرعية مرتبطاً بتطور العلاقة بين السعودية والإمارات من جهة، وبمسار الحل السياسي للأزمة اليمنية من جهة أخرى، في ظل تعقيدات داخلية وإقليمية تجعل المشهد مفتوحاً على عدة احتمالات خلال المرحلة المقبلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إعادة تشكّل المشهد العسكري في جنوب اليمن وسط مساعٍ لتثبيت الاستقرار الأمني

الممثل الخاص للمجلس الانتقالي الجنوبي يعتبر خروج الإمارات من اليمن انقلابًا على مجلس القيادة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 18:07 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

ساعات أنيقة باللون الأزرق الداكن

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon