تصاعد إحتجاجات إيران وسط تباين أميركي إسرائيلي وتحذيرات من تدخل عسكري محتمل
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تصاعد إحتجاجات إيران وسط تباين أميركي إسرائيلي وتحذيرات من تدخل عسكري محتمل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تصاعد إحتجاجات إيران وسط تباين أميركي إسرائيلي وتحذيرات من تدخل عسكري محتمل

الاحتجاجات في إيران
طهران ـ لبنان اليوم

استبعد السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي تدخُّل الولايات المتحدة بما يجري في إيران. وقال إن الموضوع مطروح للنقاش حالياً "والجميع يراقب ليرى ما الذي يريده الشعب الإيراني وما الذي سيحدث". وأضاف هاكابي أن الاحتجاجات في إيران تتصاعد وهو مؤشر بالغ الأهمية ونأمل أن يكون عام 2026 هو عام تحقيق إرادة الإيرانيين". ورأى هاكابي أن "أي إجراء عسكري إسرائيلي في الوقت الراهن ضد إيران سيكون قرارا مستقلا بما يخدم مصالحها".

وأوضح أن "ما ستفعله إسرائيل، وما ستفعله الولايات المتحدة، هو قرار تتخذه كل دولة بشكل مستقل".

وكسر التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الجمعة صمته بشأن الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد خلال الليل، حيث أفاد بوقوع ضحايا وزعم أن "عملاء إرهابيين" تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل قاموا بإشعال الحرائق وأثاروا العنف.

ومثل التقرير المقتضب الذي جاء ضمن نشرة أخبار الثامنة صباحا على التلفزيون الرسمي أول خبر رسمي عن التظاهرات.

وذكر التقرير أن الاحتجاجات شهدت أعمال عنف تسببت في وقوع ضحايا، لكنه لم يذكر تفاصيل. وقال أيضاً إن الاحتجاجات شهدت "إضرام النيران في سيارات المواطنين الخاصة والدراجات النارية والأماكن العامة مثل المترو وشاحنات الإطفاء والحافلات".

وتتسارع وتيرة تطور ‍الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران وتتزايد فيه الضغوط الخارجية. وامتدت المظاهرات التي بدأت في طهران الشهر الماضي إلى جميع أقاليم إيران البالغ عددها ‍31، لكنها لم تصل بعد إلى حجم الاضطرابات التي اندلعت في 2022 و2023 على خلفية وفاة مهسا أميني خلال احتجازها بتهمة انتهاك قواعد اللباس.

وبدأت شرارة الجولة الأحدث من الاحتجاجات من أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير على خلفية غضبهم من الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية لكنها اجتذبت آخرين معظمهم من الشباب، وذلك خلافا للاحتجاجات ذات الصلة بأميني التي لعبت فيها النساء والفتيات دورا رئيسيا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة بمقتل ما لا يقل عن 34 متظاهرا وأربعة من أفراد الأمن واعتقال 2200 شخص منذ بدء الاضطرابات، وهو ما يقول محللون إنه يسلط الضوء على تنامي الإحباط تجاه الوضع الراهن من حكم المؤسسة الدينية.

وتسعى السلطات إلى تبني نهج مزدوج في التعامل مع الاضطرابات، إذ قالت إن الاحتجاجات ذات الصلة بالاقتصاد مشروعة وستتعامل معها بالحوار، غير أنها واجهت بعض المظاهرات بالغاز المسيل للدموع وسط مواجهات عنيفة في الشوارع.

وبعد مرور ما يقرب من خمسة عقود على الثورة الإسلامية، يواجه الحكام الدينيون في إيران صعوبة في سد الفجوة بين أولوياتهم وتطلعات مجتمع يشكل الشباب النسبة الأكبر فيه.

وتعرض نفوذ طهران في المنطقة لضربات نالت منه بسبب هجمات إسرائيل على حركات مدعومة منها أو حليفة لها مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، فضلا عن الإطاحة ببشار ⁠الأسد الذي كان حليفا مقربا لإيران من رئاسة سوريا.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يتدخل لدعم المتظاهرين الإيرانيين إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم.

وكتب في منشور في الثاني من يناير كانون الثاني "نحن جاهزون ومستعدون للانطلاق"، دون الخوض في تفاصيل، وذلك بعد سبعة أشهر من
قصف قوات إسرائيلية وأمريكية لمواقع نووية إيرانية في حرب استمرت 12 يوما.

ورد مرشد إيران علي خامنئي، بالتعهد بأن إيران "لن ‍ترضخ للعدو".

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاحتجاجات، واصفا إياها بأنها "لحظة حاسمة يستعيد فيها الشعب الإيراني مستقبله".

وداخل إيران، تنقسم الآراء حول ما إذا كان التدخل العسكري الأجنبي وشيكا أو ممكنا، بل إن أشد منتقدي الحكومة يشككون في ما إذا كان ذلك مرغوبا فيه.

ويعتقد معارضون في المنفى أن لحظتهم لإسقاط النظام اقتربت، ودعوا إلى مزيد من الاحتجاجات. لكن ليست هناك مؤشرات ‍مؤكدة على تمتعهم ​بأي دعم داخل البلاد.

قد يهمك ايضا 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد إحتجاجات إيران وسط تباين أميركي إسرائيلي وتحذيرات من تدخل عسكري محتمل تصاعد إحتجاجات إيران وسط تباين أميركي إسرائيلي وتحذيرات من تدخل عسكري محتمل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon