بوغنطوس  عدم مواجهة الإنهيارالمريع لليرة يطرح علامة إستفهام حول هوية المتواطئين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

" بوغنطوس " عدم مواجهة الإنهيارالمريع لليرة يطرح علامة إستفهام حول هوية المتواطئين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - " بوغنطوس " عدم مواجهة الإنهيارالمريع لليرة يطرح علامة إستفهام حول هوية المتواطئين

ممثل اتحاد خبراء الغرف الاوروبية في بيروت المستشار الدكتور نبيل بو غنطوس
بيروت - لبنان اليوم

رأى ممثل اتحاد خبراء الغرف الاوروبية في بيروت المستشار الدكتور نبيل بو غنطوس، أن "عدم إقدام أي من قادة البلاد على اتخاذ أي خطوة في مواجهة الانهيار المريع لليرة مقابل الدولار، يطرح اكثر من علامة استفهام حول هوية المتواطئين والمستفيدين من النزف الحاصل والغاية منه".

أضاف: "ان ما يجري في المجال المالي والنقدي ملفت لجهة تهرب الجميع من تحمل مسؤولية التدهور القائم، ولكأن ما يحصل في سوق الصرف عندنا، يحصل على كوكب آخر، فحاكم المركزي رياض سلامة خارج البلاد يعمل على تبييض صورته وسيرته منذ اكثر من اسبوع، معلنا ان احتياطيات المركزي لم تعد تكفي لدعم سعر الليرة وتثبيته، كما أن جمعية المصارف لا تسائل أي مصرف عما يفرضه من تدابير أو يفرضه من رسوم على المودعين أقل ما يمكن توصيفها به، هو الخوات التي كانت تفرضها الميليشيات أيام الحرب، أما نقابة الصرافين فحدث بلا حرج، يعلون الصوت انهم غير مسؤولين عن التلاعب بأسعار الصرف، ويهددون بإقفال محالهم ووقف أعمال الصرافة، اذا ما لاحقتهم الاجهزة الامنية، وكل منهم لديه عشرات موزعي الدليفري على دراجات نارية صغيرة، يسلمون ويستلمون الاموال خارج محالهم ولصالحهم. هي منظومة كبيرة تتآمر على الليرة اللبنانية، فمنذ ان قرر مصرف لبنان تحديد أسعار متعددة للدولار، وترك للسوق الموازية تحديد اسعار العرض والطلب، ازدادت الفوضى بشكل كبير، ولكأن المقصود من الامر الوصول الى هذه المرحلة بالذات من الانهيار المالي والنقدي".

وسأل: "لماذا الارقام التي يصدرها المركزي عن حساباته وحسابات الدولة لديه غير شفافة، ولماذا الارقام الصادرة عن الملاءة والسيولة لدى المصارف غير موثوقة، ولماذا يبقى المواطن اللبناني فريسة وضحية، تتناتشها المصارف والصرافين غير الشرعيين وبائعي الدولار الجوالين، واعني بالضحايا اولئك المواطنين المحجورة اموالهم في المصارف وهم بامس الحاجة لدولارات طازجة لتغطية نفقات ومصاريف متنوعة. وان ننسى لن ننسى تجارة الشيكات وارباحها الخيالية لصالح المصارف والصرافين، على حساب جنى عمر المودعين، وهي شريعة قل نظيرها في الغابات حتى".

وختم: "بين سلطة سياسية، همها الاوحد التشبث بمواقعها وبمكتسباتها، وبين سلطة مالية ونقدية تخدم وترضي الاولى حينا وتواجهها حينا اخر لاجل تقاسم المغانم، وبين حيتان مال على هيئة بشر، يسحق المواطن اللبناني كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة، لكن فات جميع هؤلاء، ان الجوع كافر، وان الناس كفرت وانفجرت" .

 

وقد يهمك أيضا

ممثل خبراء الغرف الأوروبية في بيروت يتسائل عن طريقة توفير مليارات الدعم

نبيل بو غنطوس يحذر من وجود كميات من الدولارات المجمدة في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 بوغنطوس  عدم مواجهة الإنهيارالمريع لليرة يطرح علامة إستفهام حول هوية المتواطئين  بوغنطوس  عدم مواجهة الإنهيارالمريع لليرة يطرح علامة إستفهام حول هوية المتواطئين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon