تقرير يكشف عن موجة الهجرة الثالثة للبنانيين من بلادهم
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

تقرير يكشف عن موجة الهجرة الثالثة للبنانيين من بلادهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقرير يكشف عن موجة الهجرة الثالثة للبنانيين من بلادهم

موجة الهجرة الثالثة للبنانيين
بيروت ـ لبنان اليوم

يشهد لبنان موجة هجرة جماعية، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تضرب البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات. وذكر موقع "السياسة والاقتصاد" نقلا عن تقرير صادر عن مرصد الأزمة في الجامعة الأميركية في بيروت، أن لبنان مهدد بخسارة الكفاءات الوطنية وزيادة نسب تهرّم المجتمع ومضاعفة مصاعب الدولة.

وبحسب التقرير، يستعد مئات الآلاف من اللبنانيين الهجرة من بلادهم في ظاهرة أطلق عليها "النزوح الثالث".

كما أشار التقرير إلى أن النزوح الأول وقع خلال أوائل القرن العشرين عندما تسببت المجاعة والحرب العالمية الأولى في هجرة جماعية والثاني خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت رحاها من 1975 إلى 1990.

وأضاف التقرير أن الكثير من اللبنانيين الذين لم تخطر على بالهم نية السفر سابقا يشعرون بأنهم مضطرون إلى بدء حياة جديدة في مكان آخر.

وكان للانهيار الاقتصادي في لبنان على مدار السنوات القليلة الماضية تداعياته على اللبنانيين في صراعهم اليومي مع أزمات نقص الأدوية الأساسية والوقوف لساعات طويلة في طوابير للحصول على الوقود، ومع الضغوط التضخمية التي صاحبت انخفاض قيمة العملة المحلية بنحو 90 في المئة باتت الحياة اليومية مليئة بالصعوبات.

ودفعت قلة فرص العمل الشباب إلى الهجرة، حيث يقدر البنك الدولي أن شخصا من كل خمسة فقد وظيفته منذ خريف الـ2019، وأن 61 في المئة من الشركات في لبنان قلصت موظفيها الثابتين بمعدل 43 في المئة.

ومن جهتها، قالت مديرية الأمن العام إن طلبات إصدار جوازات السفر بلغت ثمانية آلاف طلب في اليوم، وهو ما يفوق قدرتها التي تستوعب 3500 طلب يوميا.

وقال رمزي الرامي، رئيس دائرة العلاقات العامة في المديرية، إن الطوابير الطويلة التي تزايدت بشكل ملحوظ في أغسطس/آب، ترجع في جانب منها إلى إقبال الطلبة على السفر للدراسة في الخارج قبل بدء السنة الدراسية. وأضاف أن كثيرين ممن يغادرون لبنان من مزدوجي الجنسية الذين يملكون جوازات سفر ثانية أو إقامات في دول أخرى، غير أن هذا ليس هو حال أسرة خوري وأسر كثيرة غيرها.

وكانت الحكومة اللبنانية السابقة قد بدأت في التفاوض مع صندوق النقد بعد تخلّفها في آذار/مارس 2020، عن سداد الديون الخارجية، وذلك بناء على خطة إنقاذ اقتصادي.

ويعاني اللبنانيون من أزمات خانقة كفقدان مادة البنزين والمازوت والأدوية من الاسواق، في ظل ارتفاع نسبة الفقر والبطالة إلى أرقام قياسية.

قد يهمك أيضا :  

  غوتيريش يُعلّق على طلب فرض عقوبات على طهران

الأمم المتحدة تؤكّد أنّ الوقت حان لاستخدام أموال الدول لتوفير لقاح "كورونا"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف عن موجة الهجرة الثالثة للبنانيين من بلادهم تقرير يكشف عن موجة الهجرة الثالثة للبنانيين من بلادهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon