الخلافات الأميركية الإسرائيلية تتصاعد حول غزة ورفض تل أبيب إعمار القطاع دون نزع السلاح
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

الخلافات الأميركية الإسرائيلية تتصاعد حول غزة ورفض تل أبيب إعمار القطاع دون نزع السلاح

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الخلافات الأميركية الإسرائيلية تتصاعد حول غزة ورفض تل أبيب إعمار القطاع دون نزع السلاح

جانب من الأحداث في قطاع غزة
القدس المحتلة - لبنان اليوم

أفاد إعلام عبري، الجمعة، بوجود خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن ترتيب خطوات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بين البدء بعملية إعادة الإعمار أو الشروع أولًا في نزع السلاح. ونقلت “هيئة البث” العبرية الرسمية، عن مصادر إسرائيلية لم تسمها قولها إن الإدارة الأمريكية “تسعى إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب خلال نحو أسبوعين، وتدفع باتجاه إطلاق إعادة إعمار قطاع غزة بالتوازي مع نزع سلاحه، في حين تصر إسرائيل على تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع قبل البدء بأي خطوات تتعلق بالإعمار”.

وزعمت المصادر أنّ الجيش الإسرائيلي “شرَع بالفعل في تسوية مناطق بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في إطار استعدادات لمرحلة لاحقة تشمل نقل فلسطينيين إلى أحياء سكنية جديدة من المزمع إقامتها في المدينة، على أن تكون هذه المناطق خالية من وجود الجيش الإسرائيلي وحركة حماس”.
وادعت أن الخطة الأمريكية “تتضمن في مرحلتها الأولى نشر مساكن مؤقتة من الكرافانات، تمهيدًا لمشاريع بناء دائمة”.

وأشارت إلى “وجود تساؤلات بشأن تشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات يُفترض أن تعمل في قطاع غزة”. ونقلت الهيئة عن مصدر مطلع أن كلًا من إيطاليا وإندونيسيا وافقتا على إرسال قوات للمشاركة في هذه القوة، التي يُتوقع أن تعمل بتفويض مشابه لتفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان (يونيفيل).

واليونيفيل قوة أممية مؤقتة “تأسست في مارس/آذار 1978، للتأكيد على انسحاب إسرائيل من لبنان، واستعادة الأمن والسلام الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها في المنطقة.

وتوصلت إسرائيل وحماس، في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى اتفاق من مرحلتين لوقف إطلاق النار بغزة، بوساطة مصر وقطر وتركيا، بالاستناد إلى خطة من 20 نقطة طرحها ترامب لإنهاء الحرب.

وفي اليوم التالي، دخلت المرحلة الأولى حيز التنفيذ لكن إسرائيل تخرق الاتفاق مئات المرات ولا تلتزم ببنوده سيما المتعلقة بالجانب الإنساني وإدخال المساعدات، رغم التزام حماس، الكامل، ما أدى لاستشهاد 410 فلسطينيين، بحسب وزارة الصحة في غزة.

كما تماطل إسرائيل في الانتقال للمرحلة الثانية متذرعة ببقاء رفات أحد جنودها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.

وتشمل المرحلة الثانية “تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حماس”.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة

 

رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد استعداد الحكومة لتولي المسؤولية في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلافات الأميركية الإسرائيلية تتصاعد حول غزة ورفض تل أبيب إعمار القطاع دون نزع السلاح الخلافات الأميركية الإسرائيلية تتصاعد حول غزة ورفض تل أبيب إعمار القطاع دون نزع السلاح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 05:08 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

"بوتين" و " أوباما"يقرران مصير سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon