10 أيام حاسمة ولبنان على القارعة بانتظار مرور موكب التسوية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

10 أيام حاسمة ولبنان على القارعة بانتظار مرور موكب التسوية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 10 أيام حاسمة ولبنان على القارعة بانتظار مرور موكب التسوية

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت - لبنان اليوم

حسابات حقل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم تتطابق مع حسابات البيدر اللبناني... وبالتالي ماتت المبادرة الفرنسية سريعا، ان لم نقل انها ولدت ميتة! وأشار مصدر سياسي مواكب لاتصالات التأليف إلى أن تلك المبادرة ولدت من حسابات ماكرون الانتخابية - السياسية، وهي بالتالي فرنسية بحت تتعلق بمصالح فرنسا والتي تتماهى مع الايرانيين ولا تتطابق مع المتطلبات اللبنانية.

وفي هذا السياق، ذكر المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" أن الجميع يعلم ان الرئيس ميشال عون والفريق الرئاسي لا يريدان الرئيس سعد الحريري على رأس حكومة يفترض ان تكون الاخيرة لهذا العهد، في حين ان حزب الله وافق على التكليف الامر الذي لا يعني بالضرورة موافقة على التأليف! انطلاقا من ان الحزب لا يمكنه ان يقفز فوق عدد النواب الذين سيسمون الحريري... وبالتالي علق التأليف عند وضع العصي بالدواليب.

وقال المصدر: بالنسبة الى الجانب الفرنسي فانه لم ينظر بميزان العدل في الازمة الحكومية، وهو بات يضع الجميع في نفس السلة، الامر الذي ارخى بظلاله سلبا على المشاورات، الامر الذي جعل من اعتذار الحريري كطرح على الطاولة.
واضاف المصدر: هذا "الاعتذار" ايضا ادى بدوره الى معطيات جديدة، برزت في الساعات الاخيرة، وفتحت قنوات المساعي التي يقوم بها كل من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري ، كونهما يتمسكان بالحريري.

وكشف المصدر ان الاتصالات الليلية مع بيت الوسط افادت ان الحريري وضع فترة زمنية حُددت بعشرة ايام، خلالها من المفترض ان "يدوب الثلج ويبان المرج". لكن اذا كان الخيار نحو الاعتذار فانه لن يكون هدية مجانية، بل على العكس، فان الحريري يحضّر لعقد مؤتمر صحافي، حيث سيخرج عن صمته وسيفضح كل المستور منذ لحظة التكليف!

وهل اتصالات بري - جنبلاط ستؤدي الى ولادة الحكومة؟ اجاب: الحكومة لن تقدم ولن تؤخر، حتى ولو تألفت لا شيء يمكن ان يتبدل في واقع الحال، لا من ناحية الاموال ولا المساعدات، حيث ان الثقة الدولية بالتركيبة الحاكمة قد سقطت بشكل تام. واضاف: البلد تخطى مشكلة تأليف الحكومة، واصبح في مكان آخر، انه في المرحلة الانتقالية على قارعة الطريق او على ضفة النهر، بانتظار مرور موكب التسوية الايرانية بين واشنطن وطهران، الذي لا بد من ان يشمل امرين لهما انعكاسهما على الساحة اللبنانية: معالجة الاذرع الايرانية في المنطقة ومنها حزب الله، تحديد الثمن لبقاء بشار الاسد في الرئاسة السورية!وختم: في حال لم يحصل التقدم على هذا المستوى، فإن الامور ستتجه الى غليان كبير.

قد يهمك ايضا: 

 الأجهزة القضائية اللبنانية تتقصّى ملايين الدولارات جاءت جواً من تركيا  

وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي يتخوّف من إنفلات أمني

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 أيام حاسمة ولبنان على القارعة بانتظار مرور موكب التسوية 10 أيام حاسمة ولبنان على القارعة بانتظار مرور موكب التسوية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon