أوكرانيا والولايات المتحدة تتوصلان لتفاهم حول خطة السلام وترامب يخطط لإرسال مبعوثه للقاء بوتين
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

أوكرانيا والولايات المتحدة تتوصلان لتفاهم حول خطة السلام وترامب يخطط لإرسال مبعوثه للقاء بوتين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أوكرانيا والولايات المتحدة تتوصلان لتفاهم حول خطة السلام وترامب يخطط لإرسال مبعوثه للقاء بوتين

المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف
كييف ـ لبنان اليوم

أعلنت أوكرانيا أنها توصلت إلى "تفاهم مشترك" مع الولايات المتحدة بشأن خطة سلام تهدف إلى إنهاء الحرب مع روسيا.

ويستند المقترح إلى خطة مكوّنة من 28 بنداً طرحتها الولايات المتحدة على كييف الأسبوع الماضي، وتعاون مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون في صياغتها خلال محادثات عُقدت في جنيف نهاية الأسبوع.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الخطة الأصلية خضعت لـ"تحسينات وتعديلات مع مراعاة إضافات من كلا الطرفين".

وأضاف: "كلفت مبعوثي الخاص ستيف ويتكوف بلقاء الرئيس (الروسي) بوتين في موسكو، وفي ذات الوقت، سيلتقي وزير الجيش (الأمريكي) دان دريسكول المسؤولين الأوكرانيين".

ولم يُذكر أي موعد لعقد تلك الاجتماعات المقترحة.

وكان الكرملين قد أعلن سابقاً أن روسيا لم تؤخذ مشورتها بشأن مشروع الاتفاق الجديد، محذراً من احتمال عدم قبول التعديلات التي أُجريت على خطة الأسبوع الماضي.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو كانت مؤيدة للخطة المبدئية الأمريكية الأصلية، بيد أن الوضع سيصبح "مختلفاً بشكل جوهري" إذا طرأت على الخطة تغييرات كبيرة.

وأضاف لافروف أنه حتى صباح الثلاثاء، لم يتسلم الكرملين نسخة من الخطة الجديدة، منتقداً أوروبا بأنها تقوّض جهود السلام الأمريكية.

ولم يتناول المسؤولون الأمريكيون مخاوف روسيا علناً، على الرغم من أن وزير الجيش الأمريكي، دان دريسكول، وممثلي روسيا عقدوا اجتماعات في أبوظبي يومي الاثنين والثلاثاء.

وأفادت تقارير بأن بعض القضايا التي لا تزال روسيا وأوكرانيا على خلاف حاد بشأنها لم يجرِ التطرق إليها حتى الآن، وتشمل تقديم ضمانات أمنية لكييف، والسيطرة على عدة مناطق تشهد نزاعات في شرق أوكرانيا.

وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، عن استعداده للقاء ترامب من أجل مناقشة "نقاط حساسة"، في وقتٍ تهدف إدارته إلى عقد هذا اللقاء قبل نهاية الشهر الجاري.

وأضاف: "أعتمد على استمرار التعاون الفعّال مع الجانب الأمريكي ومع الرئيس (دونالد) ترامب. أمور كثيرة مرهونة بأمريكا، إذ تولي روسيا اهتماماً بالغاً للقوة الأمريكية".

ولم يدلِ البيت الأبيض بأي تصريح يتعلق بإمكانية إجراء محادثات ثنائية، إلا أن ترامب قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يتطلع للقاء الرئيسين زيلينسكي وبوتين "قريباً، ولكن فقط بعد أن يصبح اتفاق إنهاء هذه الحرب نهائياً أو في مراحله الأخيرة".

وعلى الرغم من التفاؤل النسبي للبيت الأبيض، أبدى قادة أوروبيون شكوكهم في إمكانية تحقيق السلام بعد نحو أربع سنوات من الحرب، وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه لا يرى "أي إرادة روسية لوقف إطلاق النار"، بينما حذّرت الحكومة البريطانية من أن الطريق لا يزال طويلاً ويواجه تحديات كبيرة.

وعُقد الثلاثاء اجتماع عن بُعد، ضم حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، المسمّى بـ"تحالف الراغبين"، برئاسة ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني، سير كير ستارمر.

واتفق القادة خلال الاجتماع، الذي شارك فيه أيضاً وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على تشكيل فريق عمل يهدف إلى "ترسيخ" الضمانات الأمنية التي ستُمنح لأوكرانيا في حال إبرام اتفاق سلام.

وتُعد قضية الضمانات الأمنية واحدة من القضايا محل الخلاف بين موسكو وكييف، إذ صرّح زيلينسكي، الاثنين، بأن "المشكلة الأساسية" التي تعرقل السلام تتمثل في طلب بوتين الاعتراف قانوناً بالأراضي التي استولت عليها روسيا.

ولطالما طالبت موسكو بانسحاب أوكرانيا الكامل من كل منطقة شرق دونباس، التي تضم منطقتَي دونيتسك ولوهانسك، كما تسيطر القوات الروسية على شبه جزيرة القرم ومناطق واسعة من منطقتَي خيرسون وزابوريجيا.

وكانت تلك الخطوات الدبلوماسية قد اتُخذت في أعقاب شن روسيا ضربات مكثفة على أوكرانيا يومَي الاثنين والثلاثاء، أطلقت خلالها 22 صاروخاً وأكثر من 460 طائرة مسيّرة على أهداف مختلفة في البلاد، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 14 شخصاً.

في ذات الوقت أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 249 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك مسيّرات فوق البحر الأسود ومنطقة كورسك، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في منطقة روستوف جنوبي البلاد.

ولقي عشرات الآلاف من الجنود وآلاف المدنيين مصرعهم أو أصيبوا، بينما اضطر ملايين الأشخاص للنزوح منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

قد يهمك أيضــــــــــــــاو

يتكوف يبلغ حماس رسائل مرتبطة بصفقة غزة الشاملة وفقاً لمصدر مطلع

ويتكوف وكوشنر يؤكدان لنتنياهو أن الرئيس الأميركي معني بإنهاء حرب غزة وإيجاد تسوية سياسية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا والولايات المتحدة تتوصلان لتفاهم حول خطة السلام وترامب يخطط لإرسال مبعوثه للقاء بوتين أوكرانيا والولايات المتحدة تتوصلان لتفاهم حول خطة السلام وترامب يخطط لإرسال مبعوثه للقاء بوتين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 05:08 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

"بوتين" و " أوباما"يقرران مصير سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon