المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية نوه بدعوة بكركي إلى الحياد
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية نوه بدعوة بكركي إلى الحياد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية نوه بدعوة بكركي إلى الحياد

بكركي
بيروت - لبنان اليوم

وزّع المركز الكاثوليكي للاعلام اليوم بيانا صادرا عن المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية في لبنان، أشار فيه إلى أن "المجلس الاعلى للطائفة الكلدانية في لبنان إجتمع ببركة المطران ميشال قصارجي وحضوره ورئاسة الأستاذ أنطوان حكيم ومشاركة النائب الأسقفي العام المونسنيور رافائيل طرابلسي وأعضاء المجلس الأعلى، في الدارة الأسقفية في بعبدا - برازيليا، وناقشوا أبرز المستجدات على الساحة المشرقية، ولا سيما في لبنان العزيز، على المحاور الإجتماعية والسياسية والدينية.

بعد اللقاء، أصدر المجتمعون بيانا، شكروا فيه "البابا فرنسيس الذي يخص العراق والكنيسة الكلدانية بزيارة لها أبعادها ودلالاتها الهامة على الصعد كافة، وينوهون بدور البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو وجميع معاونيه، مثنين على جهودهم الكثيرة وما يبذلونه في سبيل التحضير لهذا الحدث الوطني والروحي الهام".

ونوهوا "بمبدأ الحياد اللبناني كما ورد وصفه في موقف بكركي، وكما عرفته العلوم السياسية بحسب المفاهيم الموضوعية السليمة والعلمية، ليبقى وطننا محافظا على أفضل العلاقات مع دول المنطقة والمحيط والعالم، بما في ذلك من ضمانة وصيانة لأمنه السياسي والإقتصادي وصيغته الإجتماعية والطائفية الفريدة والمميزة ودوره الرائد في مشروع مد الجسور بين الشرق والغرب، وكرئة ومتنفس حر لشعوب الشرق الأوسط". كما نوهوا "بمواقف البطريرك الراعي في اللقاء الشعبي الوطني الذي جمع الآلاف في بكركي والذي أثنى المجتمعون على طروحات سيد بكركي ودعا خلاله للقضايا الوطنية والمعيشية التي يعاني منها الشعب اللبناني".

وأكدوا أن "التأخير في تأليف الحكومة أمر لم يعد يطاق في ظل تأزم الأوضاع الراهنة"، وحضوا "أهل القرار أن يقوموا حالا بتأليف حكومة أختصاصيين لا سياسيين، ترعى أمور الشعب المسكين مع الأخذ بعين الإعتبار حقوق الطوائف المسماة أقليات".

وشددوا على "ضرورة تكاتف جميع اللبنانيين لمواجهة تحديات الأزمة الراهنة غير راضخين للسياسات الخارجية والأجندات الأجنبية، بل مصغين لإلهامات الضمير الذي هو صوت الله المتردد في كيان الإنسان، عسانا بتضافر القوى، نكافح تأزم الوضع السياسي والشَّلل الحكومي الواضح والغلاء الجنوني والإرتفاع العشوائي في أسعار السلع، بما فيها الطعام والدواء والمحروقات، في ظلِّ انتشار البطالة وتقهقهر القيمة الشرائية لليرة اللبنانية على نحو لم تشهده البلاد في تاريخها الحديث".

وتخوفوا من "مأساة إفراع لبنان من شبيبته وهي الشريحة التي تضمن مستقبله"، وحذروا من "تشويه مبدأ التعددية التي نص عليها الدستور وهي صيانة حق المشاركة الفعلية في الحكم".

وطالبوا "الدولة اللبنانية بالتحقيق الجدي والموضوعي لكشف هويَّة مرتكبي جريمة تفجير المرفأ في 4 آب 2020، والذي حول العاصمة اللبنانية اثرا بعد عين، ورفعوا "الصوت عاليا للتعويض الحقيقي عن المتضررين في أجسادهم وممتلكاتهم، كتعبير بديهيٍ عن احترام مبدأ العدالة وصيانة الحقوق المدنية".

ورأى المجتمعون أن "ما آلت إليه أحوال البلاد والعباد والتنافر السياسي والتخاصم الحزبي والتحاصص الطائفي - الفئوي، نذير شؤم ينبئ ربما يتقسيم مناطقي أو فدرالي للبنان، بعد أن سدت أبواب الحل، وأغلقت طاقات الفرج، في ظل تعنت الطبقة الحاكمة وعقم المنظومة والتركيبة السياسية الحاضرة في أسلوب أدائها، من إيصال لبنان إلى موانئ الخلاص".

وطالبوا "بانعقاد مؤتمر وطني شامل، يجمع جميع الشرائح والأطياف والمكونات، برعاية الأمم المتحدة، بهدف إيجاد حل للوضع اللبناني المتأزم والحفاظ على كيان وهويَّة ودستور بلد الأرز. وأشاروا إلى أن "هذا المؤتمر، ولئن عقد برعاية الأمم المتحدة، إلا أن المجتمعين يطالبون بإقامته تحت مظلة البطريركية المارونية التي كانت ولا تزل، ترفع الصوت عاليا عند اشتداد الخطر وتحاول تصويب البوصلة حين تشارف سفينة الوطن على الضياع وتخفق في الإبحار نحو الهدف الصحيح المنشود. لقد أكد قداسة البابا فرنسيس على دور لبنان الرائد وضرورة الحفاظ على هويتة وخصوصيته، وإن المجتمعين لا يتوقعون حل المشاكل الراهنة دون مبادارت دولية منزهة عن الفئوية والمصالح الضيقة والأجندات المبطَّنة الخبيثة من شأنها أن تتجلى في مؤتمر دولي، يعالج مسألة وطننا على غرار ما حصل عام 1848 في مؤتمر فيينا (اعتماد نظام القائممقاميتين) وعام 1861 في مؤتمر بيروت (اعتماد نظام المتصرفية) وسنة 1919 (مؤتمر الصلح في باريس الذي عالج مبدأ قيام لبنان بحدوده الحالية) ومؤتمر الرياض والقاهرة الذي درس شأن ارسال قوات الردع إلى لبنان (سنة 1976) ومؤتمر جنيف سنة 1983، لمحاولة حل الأزمة اللبنانية، ناهيك عن مؤتمر لوزان سنة 1984 واتفاق الطائف عام 1989".

وختموا آملين أن "يكون زمن الصوم مناسبة للتمييز والعودة إلى الذات والله والقريب"، سائلين "الله أن يبعد عن المسكونة قاطبة وعن لبنان الحبيب وباء الكورونا الفتاك"، راجين أن "يكون الفصح المرتقب بشير أمل وفرج ينهض فيه الوطن من كبوته، لا بل من موته بقوة الذي انتصر على سلطان الظلام وقام من اللحد منتصرا غالبا".

وقد يهمك أيضا

الراعي يجمع ردود فعل مختلفة على خطابه السبت في بكركي

تجدد الإتصالات بين بكركي و"الحزب"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية نوه بدعوة بكركي إلى الحياد المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية نوه بدعوة بكركي إلى الحياد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon