لبنان يغلي بتسريبات متناقضة قبيل زيارة الموفد الأميركي وسط إصرار إسرائيلي على منطقة عازلة ومنطقة ترامب الاقتصادية
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

لبنان يغلي بتسريبات متناقضة قبيل زيارة الموفد الأميركي وسط إصرار إسرائيلي على منطقة عازلة ومنطقة ترامب الاقتصادية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان يغلي بتسريبات متناقضة قبيل زيارة الموفد الأميركي وسط إصرار إسرائيلي على منطقة عازلة ومنطقة ترامب الاقتصادية

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا ولبنان توم براك
بيروت ـ لبنان اليوم

في أجواء من التوتر السياسي والطائفي، يضج لبنان بتسريبات متناقضة حول الرد الإسرائيلي على ورقة الموفد الأميركي توم براك، الذي يزور بيروت غداً الاثنين، ترافقه مورغان أورتاغوس. واستبقت الزيارة بتسريبات كثيرة حول إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بمنطقة عازلة في جنوب لبنان، ومنع سكان 14 قرية من العودة إليها، إضافة إلى إقامة «منطقة ترامب الاقتصادية» قرب الحدود.

وتبدو هذه الشروط تعجيزية على لبنان، ولا يمكن له الموافقة عليها في حال صحّت، إلا أن الدولة اللبنانية تفضل انتظار براك وما يحمله من أجوبة. في هذا السياق، تشير مصادر متابعة إلى أن لبنان سيكون واضحاً بضرورة التزام إسرائيل ببنود الورقة كما وردت وكما وافقت عليها الحكومة اللبنانية، أما في حال إدخال تعديلات وشروط جديدة فإن ذلك سيؤدي إلى تغيير بالموقف اللبناني. وتأتي زيارة براك وأورتاغوس قبل أيام من موعد انتهاء الجيش اللبناني من إعداد خطته لحصر السلاح وفق قرار الحكومة، وسط معلومات تفيد بأن الجيش يصر في الخطة على أن يكون التطبيق توافقياً لا صدامياً، كي لا تدخل البلاد في موجة من التوترات الكبيرة على المستويات الأمنية والعسكرية. وقبيل الزيارة والخطة، تفاعلت الاتصالات على الساحة الداخلية، خصوصاً بين بعبدا وكل من عين التينة وحارة حريك، بعد قطيعة استمرت أياماً، وعتب أبداه «حزب الله» وحركة أمل على رئيس الجمهورية جوزيف عون، بسبب ما اعتبراه خروجاً عن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه.

وجال مستشار رئيس الجمهورية ديدي رحال على كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس كتلة «حزب الله» النيابية محمد رعد لإعادة فتح قنوات التواصل وتهدئة الأمور، مع التشديد على أنه لا مجال إلا بالوصول إلى تحقيق حصر السلاح بيد الدولة، هذا المبدأ الذي يؤيده بري، ويؤكد أنه معه، والتزم به، ولكنه يشير الى وجوب اعتماد مقاربة هادئة وغير صدامية، وانتظار خطوات إسرائيلية تصب في هذا السياق. أما «حزب الله» فهو يرفض تسليم السلاح طالما أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية واعتداءاتها، وترفض الانسحاب. ويشدد الحزب على ضرورة انسحاب إسرائيل، وأن يتم بعد ذلك الدخول في حوار جدي للوصول إلى استراتيجية دفاعية، وعدم اعتماد مبدأ سحب السلاح أو نزعه، كما أنه يرفض تسميته بالاسم في خطة الجيش، ويصر على عدم الالتزام بأي جدول زمني. وسيكون الأسبوع المقبل حاسماً وفاصلاً، بين الجواب الإسرائيلي وسط معلومات متناقضة بعضها يشير إلى إبداء مرونة إسرائيلية للتعاطي مع الورقة الأميركية والموافقة على الانسحاب من نقطة أو اثنتين أو ثلاث نقاط من الآن وحتى نهاية السنة، وبعضها الآخر يشير إلى رفض إسرائيل الانسحاب ووقف الضربات قبل الاطلاع على خطة الجيش اللبناني وقبل البدء بتنفيذها.

هذه الخطة التي تتركز عليها أنظار العالم أيضاً، لمعرفة كيفية التعاطي مع لبنان في الفترة المقبلة. إلى ذلك، تلقت الحكومة اللبنانية دعماً لقرار حصر السلاح على لسان الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير ​حسام زكي، ​ الذي زار العاصمة اللبنانية والتقى المسؤولين فيها، في مهمة قال إنها تأتي دعما​ً لتوجهات الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل الأراضي وحصر السلاح بيدها. وأشار زكي، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن «قرار الحكومة اللبنانية بتكليف الجيش إعداد خطة لتنفيذ مبدأ ​حصرية السلاح​ يتوافق بالكامل مع قرارات القمم العربية»، وأكد أنه «لمس لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تفهماً ودعماً لمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، ولكن مع بعض الملاحظات»، مضيفاً أن لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين عكست إجماعاً واضحاً على ضرورة رفض ​الخطاب الطائفي​ والتوقف عن أي تحريض سياسي أو طائفي.

قد يهمك ايضاً

الرئيس نبيه بري يريد حواراً للتوافق على إسم أو أكثر لرئاسة الجمهورية والاسماء المطروح حالياً هي أسماء للحرق ولتضييع الوقت

نبيه بري يكشف ما قاله الرئيس اللبناني للمبعوث الأميركي لترسيم الحدود

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يغلي بتسريبات متناقضة قبيل زيارة الموفد الأميركي وسط إصرار إسرائيلي على منطقة عازلة ومنطقة ترامب الاقتصادية لبنان يغلي بتسريبات متناقضة قبيل زيارة الموفد الأميركي وسط إصرار إسرائيلي على منطقة عازلة ومنطقة ترامب الاقتصادية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 05:08 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

"بوتين" و " أوباما"يقرران مصير سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon