تزايد وتيرة الخلافات السياسة بين المكونات المؤلفة للحكومة الحالية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

رغم تحدي الانهيارالاقتصادي من جهة وتفشّي وباء "كورونا"

تزايد وتيرة الخلافات السياسة بين المكونات المؤلفة للحكومة الحالية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تزايد وتيرة الخلافات السياسة بين المكونات المؤلفة للحكومة الحالية

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

تتزايد وتيرة الخلافات السياسة بين المكونات المؤلفة للحكومة الحالية بالرغم من التحدي الكبير الذي يشكّله ملف الانهيار المالي والاقتصادي من جهة، وتفشّي وباء "كورونا" من جهة اخرى، غير أن واقع الأزمة الثقيل على لبنان، لم يمنع الاطراف المتنازعة داخل الحكومة او الراعية لها من الدخول في سجالات كادت تهدد الاستقرار الحكومي.

والمستجد اليوم، هو الخلاف الحاصل بعيدا عن الإعلام بين "حركة أمل" ممثلة برئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جميل السيد. هذا الخلاف المتجذر بين الطرفين نتيجة لانعدام الكيميا بينهما، عاد ليطفو من جديد بعد تمادي التصعيدات في وجه حكومة الرئيس حسان دياب من قبل "حركة أمل"وحليفها رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، وذلك لاسباب عديدة مرتبطة باستئثار رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل بالتعيينات وتأجيل ملف عودة المغتربين من الخارج، الامر الذي يبدو انه أزعج النائب السيد الذي يعتبر نفسه راعياً اساسيا لهذه الحكومة.

وتقول مصادر متابعة إن المواقف التي يطلقها النائب جميل السيد عبر منصّة "تويتر"، والذي ينتقد من خلالها التهديدات بالاستقالة من الحكومة في ظل الوضع الراهن، هي تصويب مبطّن على الرئيس نبيه بري على اعتباره المحرك الاساس. لكن الاهم أن خلاف السيّد - برّي البعيد عن الاعلام، لغاية الآن، لقدرة "حزب الله" على ضبطه، بدأ يشكل نوعا من الحساسية بين "عين التينة" و"بعبدا"، اذ أن الاشتباك السياسي الذي بدا الوزير السابق سليمان فرنجية رأس حربته تراه "بعبدا" تصويبا عليها مدعوما من "عين التينة" واستهدافا للحكومة التي يرعاها رئيس الجمهورية ميشال عون.

وما زاد من هذه القناعة لدى قصر بعبدا، الجو الاعلامي الذي تقاطع مع مواقف النائب جميل السيد التي أوحت بأن فرنجية يحتمي بغطاء سياسي من "حركة امل"، الامر الذي أعاد تحريك الرمال الراكدة بين عون وبرّي. وإذ بدا واضحاً ان الوزير السابق جبران باسيل لا يرغب حتى اللحظة بفتح معركة مع الرئيس نبيه بري، غير انه بالوقت نفسه، ليس في وارد التنازل لفرنجية عن بعض التعيينات، الأمر الذي يهدد بتصاعد الخلافات داخل مجلس الوزراء من دون معرفة النتائج المترتبة عليها والمدى الذي قد تصل اليه في ظل تعنّت كلا الطرفين في مواقفهما.

فهل حياد بري لجهة عدم دخوله في دائرة التصريحات الاعلامية حول التعيينات سيبقى ثابتاً ام أنه سيقف في اللحظة الاخيرة الى جانب فرنجية، ما من شأنه أن يهدد ركيزة الحكومة أو يؤدي الى تغيير المعادلات فيها.

قد يهمك أيضًا

بعد التناقضات والخلافات فيروس "كورونا" يحمي حكومة حسان دياب

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد وتيرة الخلافات السياسة بين المكونات المؤلفة للحكومة الحالية تزايد وتيرة الخلافات السياسة بين المكونات المؤلفة للحكومة الحالية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon