المتضررون من انفجار المرفأ امام منزل القاضي صوان للاحتجاج على تأخر التحقيقات
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

طالبوه بالادعاء على كل من تسبّب بهذه الكارثة

المتضررون من انفجار المرفأ امام منزل القاضي صوان للاحتجاج على تأخر التحقيقات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المتضررون من انفجار المرفأ امام منزل القاضي صوان للاحتجاج على تأخر التحقيقات

انفجار مرفأ بيروت
بيروت - لبنان اليوم

نفذت مجموعة من المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، وقفة احتجاجية على مسار ومصير التحقيقات في انفجار المرفأ، في ساحة ساسين- الاشرفية، وسط مواكبة أمنية من قوى الأمن الداخلي، ورفعوا لافتات تطالب المحقق العدلي القاضي فادي صوان "بقرارات جريئة والادعاء على جميع المسؤولين الاداريين والسياسيين والامنيين مهما علا شأنهم"، وشعارات "لن نسكت بعد اليوم ولن نقبل بقرار اهمال او قضاء وقدر".

بعد التجمع في ساحة ساسين، انطلق المعتصمون الى امام منزل القاضي صوان للاحتجاج على تأخر التحقيقات ومطالبته بالادعاء على كل من تسبب بهذه الكارثة.
 واصدر المعتصمون بيانا جاء فيه: "يوم يصبح القاضي شريكا في الجريمة. اليوم أيها القاضي صوان لم نأت اليك لنقول لك ما يجب فعله، ولم نأت لنذكرك بقسمك بتحقيق العدالة للشهداء والجرحى والمنكوبين نتيجة الانفجار الجريمة. هذه المرة لم نأت لننبهك ان ما حصل جريمة قتل جماعي عمدية وانها ليست عن إهمال او تقصير وانه لا حضانات سياسية او قانونية او دستورية او قضائية على احد وأننا لن نرضى بالاكتفاء بصغار الموظفين للادانة وانه يجب معاقبة المسؤولين الكبار مهما علا موقعهم في الدولة.

هذه المرة أتينا لنقول لك انت بالفم الملآن انك مسؤول عن جريمة المرفأ، نعم انت مسؤول لأنك تغطي الفاعلين الأساسيين وتتلاعب بأسباب الجريمة بتسخيفها انها إهمال وتقصير. وما كتابك الى مجلس النواب تطالبه باتخاذ ما يراه مناسبا بشأن مسؤولية وزراء عن إهمال كما قلت او تسمية رؤساء ووزراء دون المطالبة بأي اجراء الا دليل قاطع لنا انك هذا الشريك.

فهذا الكتاب صك إدانة استخدمته مستندا الى نص ان كان صحيحا تطبيقه، فهو يبقى حبرا على ورق أمام دم الشهداء والجرحى. علما ان اجتهادات أكدت عكس ذلك من انه لا حصانة عند ارتكاب اي وزير او رئيس جرما جزائيا.

نعم انت شريك فلماذا لم تتخذ قرارك والادعاء على المسؤولين كل المسؤولين مهما علا شأنهم ولينازع المجرمون بنص الحصانة.

اليوم أتيناك نحمل مضبطة الاتهام الشعبية مضاف اليها اسمك كشريك في الجريمة وليس فقط شيطان أخرس ساكت عن الحق.

صحيح أن العدالة يتيمة في وطني على مذبح قضاة أسقطوا سيف العدالة من يدهم أمام اسيادهم في سلطة الفساد. ولكننا نقول لك ولامثالك لن نسمح ان تكون العدالة شهيدة تدفن بين أسطر التحقيقات والقرارات إنما سنكون النصير لهذه العدالة انتصارا لكل شهيد وجريح انتصارا للوطن".

قد يهمك أيضا :

معركة "قوانين" بين الرئاسة والبرلمان تتصدّر المشهد في لبنان مع ذكرى الاستقلال

مناقشة مشروع قانون جديد للانتخاب تُثير مخاوف المسيحيين في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتضررون من انفجار المرفأ امام منزل القاضي صوان للاحتجاج على تأخر التحقيقات المتضررون من انفجار المرفأ امام منزل القاضي صوان للاحتجاج على تأخر التحقيقات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 16:37 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

إسرائيل لا تستطيع تحديد عدد الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon