حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان

بيروت - لبنان اليوم

مع اقتراب الموعد السنوي لانتهاء مهمة قوات حفظ السلام "اليونيفيل" في أغسطس المقبل، يتجدد الجدل السنوي حول استمرار المهام المنوطة بها هذه القوات أو توسيعها، فبينما تسعى إسرائيل وواشنطن إلى توسيعها يتشبث لبنان بالإبقاء عليها كما هي دون تغيير.
وكانت قوات اليونيفيل قد تأسست في 1978 لمراقبة انسحاب إسرائيل من لبنان عقب اجتياحه أراضيه، ومنذ 2006 ووفقا للقرار الأممي 1701، وتوسعت هذه المهام من خلال مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب والإشراف على العودة الآمنة للنازحين ومساعدة لبنان في إنشاء منطقة بين "الخط الأزرق" ونهر الليطاني على أن تكون خالية من أي عناصر مسلحة.
وتنتهي مهمة عمل اليونيفيل في الأول من أغسطس من كل عام، ولذا يجتمع مجلس الأمن الدولي للاستماع للتقرير الدوري حول القرار الأممي 1701 والوضع في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا، إضافة إلى التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقبل جلسة مجلس الأمن يدور الحديث عن مساع أمريكية إسرائيلية لتوسيع المهام لتطال الحدود اللبنانية السورية وتغيير ما تطلقان عليه قواعد الاشتباك، تقابلها تأكيدات فرنسية بضرورة الإبقاء على هذه المهام دون تغيير.
بينما يلقي هذا المطلب رفضا روسيا صينيا غير أن النقطة التي تُجمع عليها الدول دائمةُ العضوية في مجلس الأمن -أنه لا مفر من التمديد لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان- وأنه في النهاية ستتخلى واشنطن عن مطلب التوسيع.
ولا تتعلق أهمية اليونيفيل في الوقت الراهن بحفظ السلام عند الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل بل بالدور التفاوضي الذي باتت تلعبه قيادة اليونيفيل، حيث يتم التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل في مقر اليونيفيل في بلدة الناقورة للوصول إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين الطرفين بمباركة أمريكية
ومن جهته، قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق لورانس كورب، إنه لا يوجد طرف واحد مسئول عن إخراج قوات اليونيفيل، خاصة أن لبنان لا يزال يواجه مشكلات والأمور ليست تحت السيطرة.
وردا على سؤال حول وجود خلاف أمريكي فرنسي في هذه الشأن، كشف لورانس كورب أنه يتوقع أن يكون هناك خلاف بالفعل، ولكن فيما يخص وجهات النظر فقط.

قد يهمك ايضا: 

 الأجهزة القضائية اللبنانية تتقصّى ملايين الدولارات جاءت جواً من تركيا  

وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي يتخوّف من إنفلات أمني

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon