كاتس يؤكد بقاء إسرائيل في غزة وسوريا ويقدّم أسلحة ورواتب لقوات الهجري
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كاتس يؤكد بقاء إسرائيل في غزة وسوريا ويقدّم أسلحة ورواتب لقوات "الهجري"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كاتس يؤكد بقاء إسرائيل في غزة وسوريا ويقدّم أسلحة ورواتب لقوات "الهجري"

وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس
القدس المحتلة - لبنان اليوم

إستبق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء،  قيام رئيس وزراءه بنيامين نتانياهو بزيارة واشنطن للإجتماع بالرئيس ترامب ليعلن إن إسرائيل لن تنسحب أبدا من كل قطاع غزة، ولن تتزحزح من سوريا.
وأضاف كاتس، خلال مراسم بناء 1200 وحدة سكنية في بيت إيل: "لن ننسحب أبدا من كل قطاع غزة وسنقيم بؤر استيطانية شمالي القطاع".

كما تابع: "سنُقيم بؤرا استيطانية في شمال قطاع غزة في الوقت المناسب وبالتوقيت الملائم".

أما عن الضفة الغربية، فقال كاتس: "نحن الآن في مرحلة السيادة الفعلية، وهي نابعة من المواقف، القوة التي أظهرتها اسرائيل بعد مأساة 7 أكتوبر وهذا خلق فرص لم تكون منذ فترة طويلة".

وبشأن سوريا، قال كاتس: "لن نتزحزح من سوريا"، مضيفاً "نحن نتواجد داخل سوريا على قمة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة".

ومنذ سقوط نظام بشار  الأسد  الرئيس السابق، في الثامن من ديسمبر الماضي، تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974، وتوغلت قواتها داخل المنطقة منزوعة السلاح على مدى أشهر.

كما نشرت قوات ومعدات عسكرية في الجنوب السوري متجاوزة المنطقة العازلة، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ.

وسبق و  أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه "يريد إنشاء منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ"، وهو ما رفضه الجانب السوري.

و فيما لم تسفر 6 جولات من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، علماً أن المفاوضات توقفت منذ سبتمبر 2025 .

كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وغربيين وأكراد، أن إسرائيل قدّمت دعماً عسكرياً ومالياً متواصلاً لقوات الهجري في سوريا منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، شمل إرسال أسلحة، ودفع رواتب شهرية، وتبادل معلومات استخباراتية، عبر قنوات من بينها قوات سوريا الديمقراطية.

ووفقاً لما نشر  ، بدأت إسرائيل إرسال أسلحة إلى قوات الهجري منذ 17 ديسمبر 2024، ولا يزال الدعم العسكري مستمراً حتى الآن، وفق ما أكده مسؤولون إسرائيليون.

وأضافت المصادر أن إسرائيل دفعت رواتب شهرية تتراوح بين 100 و200 دولار لنحو 3000 عنصر من قوات الهجري.

وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب حوّلت مبلغ 24 ألف دولار إلى طارق الشوفي، وهو قائد مرتبط بالنظام السوري السابق، عبر قسد.

كما قال مسؤولون إسرائيليون إن قسد قامت بتحويل نحو نصف مليون دولار إلى قوات الهجري ضمن هذا المسار.

ونقل التقرير عن مسؤول كردي قوله إن قسد تواصل حتى اليوم تدريب مقاتلين من الطائفة الدرزية في شمال شرقي سوريا.

و أشار مسؤول غربي إلى أن الهجري أعدّ خرائط لمشروع دولة درزية تمتد جغرافياً حتى العراق.
و قال مسؤول إسرائيلي آخر للصحيفة إن إنشاء دولة درزية مستقلة، وُصفت بـ"دروزستان"، "ليس من مصلحة إسرائيل"، مؤكداً في الوقت نفسه أن السياسة الإسرائيلية تجاه الدروز في سوريا "لم تُحسم بعد".

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن الأسلحة التي أُرسلت إلى قوات الهجري شملت معدات تمت مصادرتها سابقاً من حزب الله وحركة حماس.

كما نقلت الصحيفة عن قائد في قوات الهجري قوله إنهم حصلوا على صواريخ مضادة للدبابات من قسد، إضافة إلى دعم إسرائيلي تمثل في تزويدهم بصور أقمار صناعية خلال المعارك ضد القوات الحكومية السورية.

ويخلص التقرير إلى أن هذا الدعم يجري في إطار شبكة معقدة من العلاقات والاتصالات غير المعلنة، في وقت تؤكد فيه مصادر إسرائيلية أن تل أبيب لم تستقر بعد على سياسة واضحة ونهائية حيال الدروز في سوريا، وسط تطورات ميدانية وسياسية متسارعة.

وكانت السويداء شهدت اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعاً في 13 يوليو الماضي بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية، فتدخلت قوات الأمن الحكومية لوقف المواجهات، بينما نزح نحو 200 ألف جراء النزاع، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

لكن منذ 19 يوليو الماضي، تشهد المحافظة وقفاً لإطلاق النار عقب الاشتباكات الدامية التي خلفت مئات القتلى، مع بدء عودة خجولة للنازحين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نتنياهو يلتقي رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية في القدس قبيل محادثات مع إيران بشأن البرنامج النووي

 

ترامب يمنح نتنياهو أسبوعين لإنهاء الحرب في غزة ويضغط من أجل صفقة شاملة تشمل إطلاق سراح الرهائن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتس يؤكد بقاء إسرائيل في غزة وسوريا ويقدّم أسلحة ورواتب لقوات الهجري كاتس يؤكد بقاء إسرائيل في غزة وسوريا ويقدّم أسلحة ورواتب لقوات الهجري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon