تنظيم غامض مؤيد للحكم الموريتاني ردًا على آخر يدعو إلى إسقاطه
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

أكد الوقوف أمام كافة الدعوات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن

تنظيم غامض مؤيد للحكم الموريتاني ردًا على آخر يدعو إلى إسقاطه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تنظيم غامض مؤيد للحكم الموريتاني ردًا على آخر يدعو إلى إسقاطه

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز
نواكشوط - الشيخ بكاي

وُزّع في نواكشوط بيان، يتحدث عن تشكيل كيان يدافع عن الشرعية الدستورية، ويتمسك بالنظام القائم، وذلًك ردًا على آخر ما نُشر، باسم جماعة من المثقفين، وتمت فيه الدعوة إلى "انقلاب مدني" على السلطة.

وحمل البيان توقيع أكاديميين أحدهما في فرنسا، واسمه عبدالله ول

د أمني، والثاني في موريتانيا وهو باسم محمد الأمين ولد الشريف أحمد. وقدم البيان المجموعة الجديدة بأنها "كيان مدني يجمع موريتانيين من مختلف الفعاليات والتنظيمات الشبابية والتيارات المدنية والمثقفين والأكاديميين في الداخل والخارج".

وأوضح البيان أن مؤسسيه يجمعون على "ضرورة الدفاع عن الشرعية الدستورية، والتشبث بالنظام الديمقراطي القائم المنبثق عن انتخابات شفافة ونزيهة، اختار فيها الموريتانيون الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز بأغلبية ساحقة". واتهم البيان جهات لم يسمها بالمزايدين والمأجورين، وقال "سنقف بكل حزم أمام كافة الدعوات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن، أو التطاول أو المساس بالنظام الشرعي، الذي يحكم البلاد بتفويض مشهود من الشعب، ولن نترك إرادة الشعب لعبة في أيدي المتآمرين والمرتزقة من المتاجرين بالمصالح العليا للوطن".

وكشف البيان أن تأسس هذا "الحراك المدني للدفاع عن الشرعية"، يأتي ردة فعل على "استفزاز بعض الأطراف، التي دعت بكل وقاحة إلى قلب النظام الشرعي والالتفاف على إرادة المواطن الموريتاني". وهذه إشارة واضحة إلى بيان نشر بتوقيع الروائي الموريتاني موسى ولد ابنو باسم "رباط الجهاد  السلمي"، تمت فيه الدعوة إلى انقلاب مدني على ما وصفه ذلك البيان بالنظام العسكري الموريتاني.

ويشترك البيان الداعي إلى قلب نظام الحكم، والذي جاء ردة فعل عليه في الغموض، من حيث الجهات التي تقف خلفه، وعجزِ المتابعون عن تقدير حجم كل منهما. ويبدو البيان الداعم للسلطة أسهل فك رموز من سابقه، وتأكد لـ"العرب اليوم" أن حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم في موريتانيا، ساهم في توزيعه في العاصمة الموريتانية.

ولا يعرف الشخصان اللذان وقعا البيان على الساحة السياسية، كما لا تعرف لهما أعمال أكاديمية أو أدبية بحجم روايات موسى ولد ابنو، التي أعطته قدرًا من الشهرة. ولم يمنح الموريتانيون بيان ولد ابنو قيمة سياسية كبيرة، لأنهم لم يعرفوا ما إذا كان فعل شخص، أو وراءه جماعة سياسية، لكن الأغلب أن تجاهل السلطة لهذا البيان جاء حتى لا تشجع مراقبين على الاعتقاد بأنه كان للبيان الذي وقِّع باسم شخص واحد ودعا إلى قلب النظام بالثورة المدنية قيمة، وهذا ما جعل السلطات تتجاهله ولا تنظر له بجد.

ويحذر مراقبون آخرون من أنه عرف في موريتانيا استغلال الفرص في حال الأزمات من طرف البعض من أعضاء النخبة في تسجيل مواقف مؤيدة، ما يفتح الباب أمام اعتبار البيان الذي وزع اليوم داخلا في هذا الإطار. وعمومًا يبقى الغموض السمة الغالبة على البيانين، لكنهما سيشكلان إسهامًا في الجدل الدائر بين السلطة ومناوئيها بشأن الكثير من القضايا.

وتعد موريتانيا لتعديلات دستورية لا تنال الإجماع، بل إن معظم أحزاب المعارضة وبعض أعضاء النخبة المثقفة يتخذون منها مواقف سلبية أو رافضة. وهناك أحاديث غير مؤكدة عن احتمال الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة، في إطار البحث عن إجماع وطني يُدخل المعارضة إلى قبة البرلمان، بعد أن رفضت غالبية أحزابها المشاركة في آخر انتخابات تجري في البلاد.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم غامض مؤيد للحكم الموريتاني ردًا على آخر يدعو إلى إسقاطه تنظيم غامض مؤيد للحكم الموريتاني ردًا على آخر يدعو إلى إسقاطه



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 08:19 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

علاج حب الشباب للبشرة الدهنية

GMT 21:50 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الصربي ألكسندر كولاروف الحالة التاسعة لـ كورونا في إنتر ميلان

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon