شخصيات لبنانية تتحرك في دوائر القرار الأميركية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

شخصيات لبنانية تتحرك في دوائر القرار الأميركية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - شخصيات لبنانية تتحرك في دوائر القرار الأميركية

الصرح البطريركي بكركي
بيروت - لبنان اليوم

ليست حركة بكركي التحريرية ولا نداء بطريركها التاريخي منعزلين في المكان والزمان عما يدور في لبنان وخارجه من تحركات تتلاقى في التطلعات والاهداف على ضرورة انقاذ الوطن قبل السقطة الاخيرة المدوية الكفيلة اذا ما حصلت، لا سمح الله، ان تزيله عن الخريطة الدولية بحسب ما حذر مسؤولون دوليون لا سيما وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان في موقفه الشهير منذ اشهر. وليست الحشود المؤلفة التي أمّت الصرح البطريركي السبت وحدها المؤيدة لتحرير لبنان من الهيمنة الخارجية وعقد مؤتمر دولي يعيده الى سكة الدول الطبيعية بعدما امعن فيه المسؤولون السياسيون فسادا واستزلاما متسببين بانهياره. ثمة الكثير من اللبنانيين ممن حالت ظروف معروفة دون مشاركتهم، يدعمون خيارات بكركي ويرون فيها خشبة الخلاص الاخيرة بعدما سقطت كل المبادرات المحلية والخارجية ولم يعد لها من مكان في قاموس الحل اللبناني، كما ان غيرهم ممن قذفتهم ارتكابات المنظومة الحاكمة الى دول العالم بحثا عن لقمة عيش ندُرت في بلدهم قرروا الدعم عن بعد، ووضع طاقاتهم وعلاقاتهم لخدمة هذا الغرض.

وكشفت أوساط سياسية مطلعة لـ”المركزية” عن “حركة” تجري في عواصم القرار، لاسيما واشنطن باريس موسكو ومصر في شأن ازمة لبنان سعيا لانقاذه، تتقاطع مع اتصالات تجريها شخصيات اغترابية في الولايات المتحدة الاميركية معروفة بقربها من مراكز القرار، بعدد من اعضاء الكونغرس تشرح الوضع الخطير الذي بلغه لبنان والخوف من ان يتحول الى فنيزويلا الشرق الاوسط في وقت غير بعيد، اذا ما استمر التدهور بفعل الاداء السياسي الذي حرف البلاد عن مسارها وموقعها التاريخي.

تتوزع اقتراحات الحلول التي يعرضها هؤلاء من ضمن عملهم الاغترابي المنسق بين  دول الاغتراب على محاور عدة، بحسب ما توضح الاوساط، منها المطالبة برعاية دولية لمساعدة لبنان على النهوض وعلى تطبيق الشرعية المحلية (الدستور) والشرعية الاقليمية(الطائف) والشرعية الدولية (قرارات مجلس الامن)، فاللبنانيون لم يطبقوا  الشرعيات الثلاث كونهم غير متفقين حولها اساساً، لا بل يختلفون على تفسيرها ما ادى الى عدم الالتزام بها لان رأيهم ليس  موحداً ازاءها . وتبعا لذلك، تطالب الشخصيات المُشار اليها ادارة بايدن بعدم التساهل مع ايران التي تصادر ورقة لبنان عبر حزب الله المسيطر على الدولة برمتها، لتستخدمها في المفاوضات النووية، وبالتشدد الى الحد الاقصى لكبح جماحها ووضع حد لنفوذها المتمدد في لبنان وآخر تجلياته الصواريخ  الدقيقة التي زودت بها الحزب من ضمن ترسانة سلاحه الضخمة، بحجة مواجهة اسرائيل وخلق حال توازن رعب معها من لبنان، بما يهدد السلم الاقليمي. هذه النقطة بحسب الاوساط، تقلق واشنطن وادارة بايدن الساعية الى ارساء السلام في المنطقة من خلال تسوية شاملة تضع حدا للنزاع المزمن بين اسرائيل والعرب، ويمكن ان تشكل ورقة في يد اللبنانيين السياديين الساعين الى انتشاله من براثن ايران وسياسة المحاور التي اُلحق بها عنوة. فمن يحرر لبنان هو جيشه واجهزته الامنية لا الحزب المسلح العامل لاهداف الجمهورية الاسلامية، خصوصا ان واشنطن تدرك جيدا هذا الواقع وتسعى لتدعيمه من خلال برنامج المساعدات العسكرية للمؤسسة العسكرية.

وتكشف الاوساط في السياق عن زيارة سيقوم بها قائد القيادة الوسطى العسكرية الاميركية الجنرال كينيت ماكنزي الى بيروت خلال الشهر الجاري، في اطار الزيارات الدورية للبنان تأكيدا لاستمرار دعم الجيش، موضحة ان الضربة الاميركية الاخيرة في سوريا رسالة واضحة الى من يعنيهم الامر مفادها “ان تغيير الادارة لن يغير قرار الرد بقوة على كل من يتعرض لمصالح  واشنطن في المنطقة واي سعي لضرب استقرارها”.

وقد يهمك أيضا

الراعي يدعو لعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان ويؤكد أن الخلاف في الداخل سببه التدخلات الخارجية

البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يلتقي وفد “الوطني الحر” في بكركي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شخصيات لبنانية تتحرك في دوائر القرار الأميركية شخصيات لبنانية تتحرك في دوائر القرار الأميركية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon