السوري أحمد الأحمد تصدّى لمنفذّي مذبحة سيدني وترامب و ألبانيزي يشيدان بشجاعته
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

السوري أحمد الأحمد تصدّى لمنفذّي مذبحة سيدني وترامب و ألبانيزي يشيدان بشجاعته

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السوري أحمد الأحمد تصدّى لمنفذّي مذبحة سيدني وترامب و ألبانيزي يشيدان بشجاعته

كريس مينس رئيس وزراء ساوث ويلز لدى زيارته الشاب أحمد الأحمد الذي أوقف مطلق النار في سيدني قبل إصابته بجروح
سيدني ـ لبنان اليوم

قال والد أحد المارة، الذي وُصف بـ"البطل" بعدما انتزع سلاحاً من أحد مهاجمي حادثة شاطىء بونداي في سيدني الأسترالية،ك ، إن ابنه "رأى الضحايا والدماء ونساءً وأطفالاً ممددين في الشارع، فتصرف على الفور".

وأظهر مقطع فيديو أحمد الأحمد ( 43 عاماً) وهو يندفع نحو المهاجم وينتزع منه سلاحه، قبل أن يوجه السلاح نحوه ويجبره على التراجع. وقد أصيب الأحمد بعدة طلقات نارية، وخضع لاحقاً لعملية جراحية لمعالجة إصاباته.

وقال والده  "أحمد تصرف بدافع مشاعره وضميره وإنسانيته".

ويعمل أحمد الأحمد في متجر لبيع الفاكهة، وهو أب لفتاتين، وحظي بإشادات وصفته بالبطل لتدخله في إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات، خلال فعالية أقيمت يوم الأحد للاحتفال بعيد الحانوكا اليهودي.

وأعلنت الشرطة أن الحادثة هجوم إرهابي استهدف اليهود.
وقال والد أحمد إن ابنه كان على موعد مع أحد أصدقائه لتناول القهوة في المنطقة عندما وقع الهجوم.

وأضاف أن ابنه لم يتردد في التدخل، إذ "اندفع إلى الأمام، وأوقف المسلح، وانتزع سلاحه".

وأفادت العائلة بأنها تشعر بفخر كبير بأحمد، ووصفت حالته الصحية حالياً بالمستقرة، على أن يتلقى المزيد من العلاج لإصابات في كتفه ويده.
وفي حديث من سوريا، حيث ولد أحمد ونشأ، قال عمّه: "لقد جعلنا فخورين، الكل فخور، قريتنا، وسوريا، وكل المسلمين، والعالم كله".

وقالت مصادر طبية  إن أحمد أصيب بأربع أو خمس طلقات نارية.

و قال والده أن نجله أحمد "لم يكن يفكّر في خلفيات الأشخاص الذين كان ينقذهم، ولا في هويات من كانوا يموتون في الشارع". وتابع: "هو لا يميّز بين جنسية وأخرى. وخصوصاً هنا في أستراليا، لا فرق بين مواطن وآخر".

وأشارا إلى أنهما كانا منفصلين عن ابنهما منذ عام 2006، حين جاء إلى أستراليا، وأنهما سافرا من سوريا إلى سيدني قبل بضعة أشهر لزيارته.
ماذا نعرف عن أحمد الأحمد؟
هو من مواليد عام 1981، ينحدر من بلدة النيرب في محافظة إدلب شمالي سوريا.

درس في جامعة حلب، وخدم في الشرطة السورية قبل أن يغادر البلاد، متنقلاً أولاً إلى الإمارات حيث أمضى ثلاث سنوات، ثم إلى أستراليا عام 2006 بقصد العمل والاستقرار.

هناك عمل في مجال البناء في البداية، قبل أن يفتتح لاحقاً متجراً لبيع الخضار والفواكه.

أحمد متزوج وله ابنتان، ويحمل الجنسية الأسترالية.
مكافآت مالية
نشر حاكم ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، صورة تجمعه بأحمد في وقت متأخر من مساء الاثنين، واصفاً إياه بأنه "بطل حقيقي".

وكتب مينز على فيسبوك: "شجاعته الاستثنائية أنقذت بلا شك أرواحاً لا تُحصى عندما جرّد إرهابياً من سلاحه، معرّضاً نفسه لخطر جسيم".

وأضاف أنه كان من دواعي الشرف قضاء بعض الوقت مع أحمد و"نقل شكر سكان نيو ساوث ويلز له".

وتابع: "لا شك في أن أرواحاً أخرى كانت ستُزهق لولا شجاعة أحمد وتضحيته".

وفي السياق نفسه، تبرع ملياردير أميركي بمبلغ 99,999 دولاراً أسترالياً (نحو 65 ألف دولار أميركي) لأحمد، واصفاً إياه بـ"البطل الشجاع".

المتبرّع هو الرئيس التنفيذي لشركة بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت وييليام أكمان، وهو صاحب أكبر تبرع لحملة تبرعات عبر منصة "غو فند مي" لدعم أحمد، تجاوزت حصيلتها مليون دولار أسترالي حتى وقت متأخر من يوم
وتُظهر المشاهد أحد المسلّحين وهو يقف خلف شجرة نخيل قرب جسر صغير للمشاة، ويوجه سلاحه ويطلق النار باتجاه هدف خارج نطاق الرؤية.

ويظهر أحمد، الذي كان يحتمي خلف سيارة مركونة، وهو يندفع فجأة نحو المهاجم وينقضّ عليه، ويتمكّن من انتزاع السلاح منه، ثم يدفعه إلى الأرض ويوجه السلاح نحوه .

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الأحد: "رأينا أستراليين يندفعون اليوم نحو الخطر لمساعدة الآخرين.

هؤلاء الأستراليون أبطال، وشجاعتهم أنقذت أرواحاً".

ومن جانبه، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأحمد خلال حفل استقبال بمناسبة عيد الميلاد في البيت الأبيض، قائلاً إنه يكنّ له "احتراماً كبيراً".

وأضاف: "إنه شخص شجاع جداً، هاجم أحد مطلقي النار بشكل مباشر، وأنقذ الكثير من الأرواح".

وتقول الشرطة إن مطلقي النار هما أب وابنه، يبلغان من العمر 50 و24 عاماً، وقد سمّتهما وسائل إعلام محلية ساجد أكرم وابنه نافيد أكرم.

ولقي ساجد أكرم حتفه في مكان الحادث، فيما لا يزال ابنه يرقد في المستشفى في حالة حرجة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن بإطلاق نار قرب المتحف اليهودي وترامب يندد بـ"الكراهية والتطرف"

مقتل وشرطي ومشتبه به في إطلاق نار قرب جامعة إيموري بأتلانتا الأميركية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوري أحمد الأحمد تصدّى لمنفذّي مذبحة سيدني وترامب و ألبانيزي يشيدان بشجاعته السوري أحمد الأحمد تصدّى لمنفذّي مذبحة سيدني وترامب و ألبانيزي يشيدان بشجاعته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 20:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل في "ديكورات" المنزل الشتوية ٢٠٢٠

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 03:27 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

الترجي الرياضي يتعاقد رسميًا مع حسين الربيع

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 10:16 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

النبوة السياسية والطريق إلى مغرب الغد

GMT 14:47 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 19:32 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

الصفاء يتعادل مع الراسينغ خلال أخر مباراة من الدورى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon