حريق ضخم في مراكش يأتي على 7 أكشاك لبيع الكتب المستعملة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

ترجيحات بأنّ يكون أحد المتشردين هو المتسبب في الحادث

حريق ضخم في مراكش يأتي على 7 أكشاك لبيع الكتب المستعملة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حريق ضخم في مراكش يأتي على 7 أكشاك لبيع الكتب المستعملة

حريق ضخم في مراكش
الرباط - لبنان اليوم

خلّف احتراق أكشاك لبيع الكتب المستعملة في مدينة مراكش المغربية حزن الباعة، كما حرّك ألم الكُتّاب والمهتمين بالقراءة الذين دعوا إلى خلق فضاء مناسب للكُتبيين، مستحضرين ماضي سوق بيع الكتب في عمق المدينة القديمة، في علاقة بصنائع الكتاب، بشكل ينعش تجارة الكتب المستعملة ويحيي ذاكرة الكِتاب بالمدينة الحمراء.وأتى الحريق، الذي اندلع نحو فجر أمس قبل أن تتمكن مصالح الوقاية المدنية من إخماده، على سبعة أكشاك، مخلّفًا خسائر مادية كبيرة بالنسبة للكُتبيين المعنيين.

ولم يستبعد أحد أصحاب هذه المحلات أن يكون المتسبب في الحادث أحد المتشردين ممن اعتادوا التسكع بالمنطقة، مشيرًا إلى أن الحادث ليس الأول من نوعه، إذ سبق أن التهم حريق آخر، قبل ثلاث سنوات، محلات أخرى بالسوق.وأجمع عدد من الكُتبيين على أنّ المكان المخصص للسوق غير لائق لعرض الكتب، مشيرين إلى غياب أدنى الشروط التي ترفع من مستوى الأمن والأمان وتمكّن البائع من عرض وبيع الكتب وغيرها من المطبوعات المستعملة في أفضل الظروف.

ويضم سوق بيع الكتب المستعملة بباب دكالة نحو 40 محلًا، يقصدها زوار كثر، بينهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعة، بحثًا عن كتب ومطبوعات متنوعة، تتراوح بين المقررات الدراسية والروايات والدواوين الشعرية وكتب النقد الأدبي والفلسفة والقانون والاقتصاد والطب والفيزياء والقواميس والمعاجم والمخطوطات، وغيرها.ويأمل الكُتبيون في التفاتة من المسؤولين تخفف عنهم المعاناة، وتوفر للراغبين في اقتناء الكتب أفضل شروط التسوق. وأثار الحريق ردود فعل امتزجت فيه جملة مشاعر، جمعت بين الحزن والغضب والألم تجد ما يغذّيها في تاريخ التعاطي مع ملف سوق الكُتبيين بشكل خاص، وأوضاع الكُتاب والكِتاب والقراءة والثقافة بشكل عام، مطالبين بخلق فضاء مناسب للكُتبيين.

وقال الناقد والمترجم المغربي محمد آيت العميم، إن "من المناظر المرعبة أن ترى مكتبة تحترق"، مشددًا على أن "موضوعة حرق الكتب موضوعة متواترة في التاريخ، فأعظم مكتبة في العالم شب فيها اللهب واحترقت"، مشيرًا إلى خورخي لويس بورخيس الذي رأى في هذا الاحتراق "نوعًا من انبعاث الكتب من جديد، لأن ما كُتب سيكْتب من جديد".ورأى آيت العميم أن "ما وقع في أكشاك الكتب في باب دكالة، هو مؤلم بالنسبة للكُتبيين، إذ هو مورد رزقهم"؛ قبل أن يستدرك، طارحًا وجهة نظر ربما تعيد الأمور إلى نصابها، قائلًا: "لكن دعني أقل لك إن الموقع الذي توجد فيه هذه الأكشاك لا يليق بالكتب، مكان لصق ظهر السور بالقرب من محطة طرقية وبالقرب من جمهرة المياومين.

مشهد لا يليق بالكتب، فأفضل موقع للكتب وبيعها هو المحاذي لمسجد الكُتبيين، أولًا لرمزية المكان وذاكرته، ثانيًا لوجود الحشود البشرية والسياح والزائرين، فوجود الكتاب وصنائعه بحي الكُتبيين سينعش تجارة الكتب ويحيي ذاكرة الكِتاب".ودعا آيت العميم، في هذا الصدد، إلى استحضار السياق العام لوضعية الكُتبيين وطبيعة الكتاب المستعمل، مشددًا على أن سوق الكُتبيين، بالحالة التي صار عليها اليوم، بعد نقله إلى خارج السور، يلخص لـ"مشهد سوريالي"، يدفع، من جهة، إلى "التذكير بكيف كانت دكاكين بيع الكتب داخل السور"، ومن جهة أخرى إلى "الضغط" لإرجاع سوق بيع الكتب إلى المكان اللائق بها، على غرار ما يحدث في مدن أخرى من قيمة مراكش.

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

عاشقو القراءة يقبلون على مهرجان الكتب المستعملة

تواصل فعاليات معرض الكتب المستعملة في العوابي العمانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حريق ضخم في مراكش يأتي على 7 أكشاك لبيع الكتب المستعملة حريق ضخم في مراكش يأتي على 7 أكشاك لبيع الكتب المستعملة



GMT 22:56 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

مصر تسترد 5 آلاف قطعة أثرية من الولايات المتحدة

GMT 22:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

اكتشاف شبكة أنفاق "بلا نهاية" ومدينة تحت الأرض في السودان

GMT 03:27 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

علماء يكتشفون أداة حربية مدهشة استخدمت قبل 5 آلاف عام

GMT 02:29 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

طفلة تونسية كفيفة تصدر عشرات الكتب الأدبية المميزة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon