العشوائية الصحية تزيد من معاناة مرضى الغدة الدرقية في المغرب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

انقطع مخزونه في الأشهر الأخيرة بسبب سياسات الحكومة المتخبطة

"العشوائية الصحية" تزيد من معاناة مرضى الغدة الدرقية في المغرب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "العشوائية الصحية" تزيد من معاناة مرضى الغدة الدرقية في المغرب

الغدة الدرقية
الرباط - العراق اليوم

عشرات الأدوية الحيوية ذات العلاقة بالأمراض المزمنة ما زالت مفقودة في الصيدليات المغربية إلى حدود الساعة، بحيث يشكو صيادلة المملكة انقطاع مجموعة من الأدوية في الأشهر الأخيرة، بما فيها دواء "ليفوثيروكس" الذي انقطع مخزونه؛ وهو دواء مُوجه إلى مرضى الغدة الدرقية، علما أن هذه المادة الحيوية المستوردة لا تتوفر على بديل علاجي حاليا.

وأرجع عدد من الصيادلة، سبب انقطاع دواء الغدة الدرقية إلى "السياسة العشوائية التي تتخبط فيها وزارة الصحة، الأمر الذي يجعل مختبرات صناعة الأدوية تغادر الوطن"، مؤكدين أن "هذه المادة يتم تسويقها في المغرب بأرخص ثمن على الصعيد العالمي، ما جعل الشركة الموزعة بالمغرب غير قادرة على شرائه".

وتبرز المصادر عينها أن "الشركة المُصنعة للدواء بألمانيا تفضل منح الدواء لدول أخرى من غير المغرب، لأنه يعود عليها بهامش ربح كبير"، معتبرة أن "مجموعة من المختبرات متعددة الجنسية صارت تغادر البلاد، بما فيها مختبر أمريكي كان يُسوّق لنا العديد من الأدوية الأصلية بأسعار مناسبة، بحيث يقوم بعملية تصنيع وبيع الدواء بالمغرب؛ لكنه قرر مغادرة الوطن بشكل نهائي، ومن ثمة لن نتوفر على وحدة التصنيع أو التسويق"، مشيرة إلى أن "شركة متعددة الجنسية شدت الرحال أيضا صوب الجزائر".

في هذا الصدد، قال الدكتور يوسف فلاح، الباحث في السياسة الدوائية، إن "السياسة العشوائية التي تنهجها الوزارة هي العامل الأساسي وراء انقطاع الأدوية الحيوية. ويندرج ضمن تلك السياسة المرسوم الكارثي لتحديد أثمنة الأدوية"، مشددا على أن "العديد من الشركات قررت مغادرة التراب الوطني، وأخرى اختارت ألا تقوم بعملية صناعة الأدوية، لتكتفي فقط باستيرادها؛ ما يتسبب في انقطاع عدة أدوية وطنية في فترات طويلة، ما يحرم المواطنين من العلاج".

في المقابل، تعترف وزارة الصحة بالانقطاع المرحلي لمخزون دواء الغدة الدرقية، لكنها توضح أن "دواء ليفوثيروكس يعد ضمن بين الأدوية التي تحظى بمراقبة مستمرة صارمة من طرف وزارة الصحة، لضمان ولوجيتها لكافة مرضى قصور الغدة الدرقية"، مؤكدة أن "مديرية الأدوية والصيدلة، التابعة لوزارة الصحة، توصلت بإشعار إنذاري من طرف المؤسسة الصيدلانية المُسوّقة لهذا الدواء".

مَفاد الإشعار الإنذاري، وفق وزارة الصحة، يتجسد في أن "بعض جرعات الدواء تعرف صعوبات في التموين على الصعيد العالمي، نظرا لارتفاع الطلب عليها خلال هذه السنة؛ لكن تم تقييم التدابير التصحيحية، ويجري تنفيذها في مختلف المواقع العالمية، لضمان توفر الدواء على الفور".

وتتابع "وزارة الدكالي" بالقول: "على الصعيد الوطني، فإن تموين السوق سيعرف استقرارًا تدريجيا، ابتداءً من نهاية شهر يوليوز الحالي". وزادت: "وعيا منها بحيوية دواء ليفوثيروكس، الخاص بعلاج قصور الغدة الدرقية، بادرت وزارة الصحة، منذ اللحظات الأولى، إلى التنسيق مع المؤسسة الصيدلانية المسوقة لهذا الدواء، قصد احتواء هذه الحالة العابرة، بتسيير المخزون الاحتياطي لباقي الجرعات من نفس الدواء".

قد يهمك ايضا

خبراء مستشفى "بريغهام" في الولايات المتحدة يُوضّحون فوائد وضرر الفيتامينات

أبرز الفيتامينات التي يحتاجها الشعر للحفاظ على كثافته

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العشوائية الصحية تزيد من معاناة مرضى الغدة الدرقية في المغرب العشوائية الصحية تزيد من معاناة مرضى الغدة الدرقية في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 16:37 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

إسرائيل لا تستطيع تحديد عدد الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon