قلعّة ويستنهانجر التاريخيّة  يُعاد ترميّمها بمساعدة هيئة التُراث البريطانية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تضمُ أرضيّات حجريّة مع تدفئة تحت البلاطِ ومطبخًا من القرون الوسطى

قلعّة ويستنهانجر التاريخيّة يُعاد ترميّمها بمساعدة "هيئة التُراث البريطانية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قلعّة ويستنهانجر التاريخيّة  يُعاد ترميّمها بمساعدة "هيئة التُراث البريطانية"

قلعّة ويستنهانجر التاريخيّة
لندن ـ كارين إليان

اشترت عائلة فروج، وهي عائلة مهندسين، القلعة التاريخية ويستنهانجر من وزير النقل الانكليزي، وبدأت في إعادة ترميم أجزاء حساسة منها بلغت قيمتها ملايين الجنيهات بمساعدة هيئة التراث البريطانية، وهم الآن يبيعون ويستنهانجر مع وكلاء العقارات "جاكسون-ستوبس اند ستاف " مقابل 2.6 مليون جنيه استرليني،  فالقلعة  كانت مملوكة في وقت من الأوقات لهنري الثاني حيث استغلها الملك الشهير ويستنهانجر مانور عام 1523 من السير إدوارد بوينينج ،الذي كان دبلوماسي تحت حكم هنري السابع،  لاستقبال الضيوف، وعقد الاجتماعات ،وإقامة الاحتفالات الفخمة، وجلب عشيقاته في العطلات الأسبوعية بعيدا عن أعين زوجاته الـ6،  ولقد ظل  قصرًا ملكيا حتى عام 1581 حينما أعطته الملكة اليزابيث الأولي إلى جامع الجمارك ، توماس سميث، فيما عود تاريخ القلعة المحصنة إلى  أبعد من عام 1045 قبل الميلاد حينما كانت محتلة من قبل الملك كانوت.
و أدرج المنزل  في السنوات ، باعتباره واحدًا من منازل كينت التاريخية العظيمة ،حيث اصبح اكثر من خراب. ولكن الملاك الجدد للمنزل، عائلة فورج ، قضت الـ16 عاما الماضية تحاول الحفاظ على ويتسنهانجر مانور.
 وقال مالك المنزل غراهام فورج (75 عاما) الذي يملك المنزل" هنري الثامن استخدم ويستنهانجر بالفعل مكان خاص أثناء زيارة جنوب انكلترا من أجل متابعة شؤون الدولة".
وأضاف "إنه بالتأكيد لم يحضر أي من زوجاته هنا، ولكنه اشتهر بأنه كان يصطحب عشيقاته بدلا من زوجاته".
و تاب "لقد أجري تحسينات كبيرة للمنزل لأنه كان قلقا بشأن الغزو وكان يريد قلعة دائمة على الساحل الجنوبي".
ولم يكن هناك معلومات كثيرة معروفة عن ما كان يحدث بالفعل داخل المنزل حينما يزور هنري الثامن ويستنهانجر .
وأضاف "كما قام بتطوير الحدائق من اجل ابنته ماري الذي كان يأمل ان تنتقل إليها ، وعلي الرغم من عدم وجود دليل انها لم تقم بزيارة مانور أبدا".
 ولكن كانت اليزابيث هي التي استخدمت المكان، من أجل تسلية وامتاع أكثر من 300 ضيف في أي وقت من خلال إقامة الاحتفالات والأعياد الفخمة التي يمكن ان تستمر لأيام. ولكن في عام 1581 أجبرت على التنازل عن القلعة لتوماس سميث.
وقال فورج "اليزابيث لم تكن نحب سميث على الاطلاق، وكانت وظيفته جمع الجمارك في جنوب انكلترا وجمع اكثر من 30 الف جنيه استرليني، ومنحت المنزل لسميث لأنها كانت مديونة له بالمال .
اشترت عائلة فروج، وهي عائلة مهندسين، القلعة من وزير النقل وبدأت في اعادة ترميم اجزاء حساسة بلغت قيمتها ملايين الجنيهات بمساعدة هيئة التراث البريطانية. وهم الان يشترون ويستنهانجر مع وكلاء العقارات "جاكسون-ستوبس اند ستاف " مقابل 2.6 مليون جنيه استرليني.
 يتألف المنزل حاليا من 3 غرف نوم ، و3 غرف استقبال وحمامين، و غرفة الاستقبال الرئيسية بها مدفأة جيدة، وحزم البلوط الرائعة في حين أن غرفة الاستقبال الثانية تضم مدفأة من الطوب و وارضيات من الحجر اللوحي مع تدفئة تحت البلاط . هناك أيضا أماكن إقامة مركزية وهي غير مكتملة حاليا وتتكون من أكثر من ثلاثة طوابق، مطبخ القرون الوسطى هو أيضا تحت الإنشاء، مقابل 2،6 مليون جنيه استرليني .
 و سيحصل أي مشتري على مكان لإقامة الزفاف مقام على مساحة 14 فدان. وهذا يتضمن مبني خارجي يتضمن المطبخ والبار والحمامات الموجودة في سرداق كبير. ولكن هناك تكاليف باهظة ايضا لصيانة الممتلكات الكبرى ، مع تكلفة صيانة تصل إلى ما يقرب من  100 الف جنيه استرليني سنويا. ومع ذلك ، فإن مانور صانع او يدر اموال ايضا حيث يقام به حوالي 25 حفل زفاف سنويا. يضم جناح العرسان غرفة نوم رائعة مصممة بحجر جيد مميز ونافذة تعمل على نافذ الضوء واعتقد انها يعود تاريخها إلى عام 1500. وبها كتابة على الجدران لعضادة النافذة الداخلية بالجانب الايسر قيل انها رسم جيمس الثاني.
 كما يضم ويستنهانجر ايضا على اثنين من الاسطبلات المميزة التي تعود إلى القرن ال16 ، ويتم عرضهما للبيع بشكل منفصل. احدهما يتضمن على واحد من المباني الجميلة في بريطانيا المغطاة بعارضة تشبه المطرقة بينما الاخر يحتاج إلى اعادة ترميمه. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلعّة ويستنهانجر التاريخيّة  يُعاد ترميّمها بمساعدة هيئة التُراث البريطانية قلعّة ويستنهانجر التاريخيّة  يُعاد ترميّمها بمساعدة هيئة التُراث البريطانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon