متعاقدون التعليم الأساسي في لبنان يتهمون الحكومة بفرض واقعًا مريرًا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكدوا أن مُعضلة "كورونا" أتت لتقضي على ما تبقى من كرامتهم

متعاقدون التعليم الأساسي في لبنان يتهمون الحكومة بفرض واقعًا مريرًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - متعاقدون التعليم الأساسي في لبنان يتهمون الحكومة بفرض واقعًا مريرًا

التعليم المدرسي
بيروت- لبنان اليوم

رأت لجنة المتابعة للمدرسين المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي، في لبنان، أن "معضلة التربية مع كورونا أتت لتقضي على ما تبقى من كرامة للمتعاقد الذي أفنى حياته في خدمة الصرح التربوي"، متهمة وزارة التربية بـ"سوء تحديد مساحة غرف التدريس المتلائمة مع الحماية للطلاب والأطفال"، ومعتبرة أن الوزارة "تفرض واقعا مريرا يتلخص بما يلي:

- ممنوع فصل الصف إذا كان دون 18 تلميذاً، ضاربة عرض الحائط واقع الغرف وسعتها. فكيف للغرف الصغيرة أن تستوعب هذا العدد؟، فالمفروض أن يكون التباعد بين الطفل والآخر مترا ونصف، فهل تتوفر معايير المساحة في التقسيم وفقا للحماية الصحية؟.

- العطل القسرية التي أدت إلى التأجيل دائما، يدفع المتعاقد ثمنها من قوته. ولا إندفاعية لدى التربية للتعويض، وكأن المتعاقد إنما خلق بالنسبة إليهم للهلاك.
- كيف للصف ما دون 18 تلميذا أن يسجل أسبوعا حضوريا، وأسبوعا آخر يكون المتعاقدون والأطفال في منازلهم. هذا الحل ليس تربويا لا للمتعاقد ولا للطفل الذي عوض أن نعزز قدراته نقلصها.

- الـ"أون لاين" يرمى بحجارة من ضعف الإنترنت والكهرباء ووسيلة التواصل. يمكنكم إضافة المسارات السابقة والإضافة إليها ال"يوتيوب" المحضر من قبل المتعاقدين ولا يحتاج ال"يوتيوب" إلا دقائق للتنزيل ويبقى أرشيفا للأطفال.

- إذا كان المراد تقليص ساعات المتعاقد، يمكنكم من الآن أن لا تساوموا على صبره. فليبدأ العام الدراسي بكم، ولتنسوا أمرنا والتزامنا وتضحياتنا. لم يبق لدينا إلا الكرامة، وأنتم تسحقونها بتجاهلكم. وربما أنتم أشد فتكا من كورونا بقرارات عشوائية لا ترضينا.

- العطل القسرية يجب أن تكون مدفوعة الأجر، ولا ذنب لنا لا بسرقات من سبقكم ولا بتعنتكم وهدركم لحقوقنا وحقوق عائلاتنا.
- إما أن يعوض علينا على أن يشمل التعويض كل المراحل من الروضة حتى الثانوي، وإما اذهبوا وأوجدوا حلولا بعيدا عنا وعن عائلاتنا. لن نعلم من دون ضمانات، نحن لسنا فضلة للتربية.

- الـ"أون لاين" هو الأمثل في ظل تفشي والوباء، إذا فتك بنا لا نملك حتى الطبابة ولا يعترف بنا. ففي قاموسكم إذا اصيب أحدنا من يعالج ومن يدفع قوت عائلته؟.
- من غير المسموح إهمال رياض الأطفال ونعتها بأنها غير قادرة على المتابعة "أون لاين"، أنظروا حولكم واسألوا مستشاريكم عن فعاليتها فهم يشاهدون إذا كنتم لا ترون.
- الدوام المسائي مدفوع من الأمم المتحدة، نريد أجرنا بالدولار وليس بالعملة المحلية التي بفضل سياسات مهملة باتت في الحضيض المدمر".

قد يهمك أيضا :  

رابطة التعليم الأساسي تستنكر التجني على المدرسة الرسمية وتدعو للاعتذار

  "معلمي التعليم الأساسي" ترفض النيل من ودائع المُدرّسين المتواضعة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متعاقدون التعليم الأساسي في لبنان يتهمون الحكومة بفرض واقعًا مريرًا متعاقدون التعليم الأساسي في لبنان يتهمون الحكومة بفرض واقعًا مريرًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon