الحكومة تساعد الأسر الفقيرة إلى ما بعد أزمة فيروس كورونا
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

الحكومة تساعد الأسر الفقيرة إلى ما بعد أزمة فيروس "كورونا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة تساعد الأسر الفقيرة إلى ما بعد أزمة فيروس "كورونا"

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

يُحكى أن "ابو العبد" كان يحمل على خصره مسدّسًا للتباهي به أمام جيرانه في الحي. وصودف مرّة أن أحد اللصوص دخل ليلًا إلى شقته، وسرق منها ما طالته يداه من حلى ومجوهرات "أم العبد"، وخرج كما دخل من دون أن يعترضه أحد. وفي اليوم الثاني عرف الجيران بما حصل مع "ابو العبد"، ولمّا سألوه لماذا لم يستخدم مسدسه لردع السارق، أجابهم: تاركو لوقت الحشرة".

هكذا هي حال حكومة حسّان دياب في تعاملها مع الـ"كورونا"، أقله بالنسبة إلى المساعدات المالية (400 ألف ليرة لكل عائلة)، مع الإقرار بأن الخطة التي إعُتمدت لإجلاء اللبنانيين المغتربين في عدد من الدول العربية والافريقية ولاحقًا من الدول الأوروبية كانت ناجحة، بإعتراف الجميع، موالاة ومعارضة، ولكن هذا النجاح لا يبرّر تأخرّها في توزيع المساعدات على العائلات، التي هي بأمس الحاجة إليها في الوقت الحاضر، وذلك لدفعهم للبقاء في منازلهم وعدم تعريض حياتهم وحياة الآخرين لخطر العدوى بهذا الوباء الجهنمي، مع العلم أن عملية التوزيع سيتولاها الجيش، الذي سيقوم بهذه المهمة في أسرع وقت ممكن، وفق خطة موضوعة من قبل غرفة العمليات، والتي تسمح بالقيام بهذه المهمة بدقة وحرفية لا غبار عليها، وذلك نظرًا أولًا إلى الثقة القائمة بين الجيش وشعبه، وثانيًا إلى الإنضباطية التي يتمتع بها، الأمر الذي سيسمح بإيصال هذه المساعدات إلى مستحقيها في وقت قياسي، ولكن المهم أن يتمّ الإفراج عن هذه المساعدات في اقرب وقت ممكن.

صدقونا القول بأن ثمة عائلات، وهي موجودة في كل المناطق وليست محصورة في منطقة دون أخرى، لا يستطيع معيلها تأمين كسرة خبز تطرد عنهم الجوع الكافر، أولًا لأن معظم هولاء لا عمل لديهم في الأساس يؤمّن من خلال ما يتقاضاه رب البيت الطعام كل يوم بيومه، وهؤلاء هم الأكثرية، وفق إحصاءات وزارة الشؤون الإجتماعية، وإن كان ينقصها بعض الدقة، وثانيًا لأن ثمة كثيرًا من العمّال المياومين الذين يشتغلون يومًا بيوم، وهم غير قادرين بفعل التعبئة العامة الذهاب إلى أشغالهم، مما يعني أن معظم هؤلاء لا يملكون ثمن وجبة واحدة يؤمّنونها لعيالهم، وهم على "قدّ حالهم"، وليس لديهم ما يكفي من "تحويشة العمر"، بإعتبار أنهم يعيشون كل يوم بيومه.

قد تكون معاناة هذه الفئات من العائلات اللبنانية توازي من حيث الأهمية والإلحاحية معاناة اللبنانيين الموجودين في الخارج، ولاسيما الطلاب منهم، فكان حرّي بالحكومة أن تضع خطة طوارئ عاجلة كتلك التي إعتمدتها لعودة اللبنانيين الراغبين بأن يعودوا إلى وطنهم، وأن يكونوا بين أهلهم وأحبتهم، وإن كان البعض يغمز من قناة بعض الوسطات، التي لعبت دورها في إستقدام البعض قبل غيرهم، وهذا ما يُعاب على هذه الخطة، مع تكرار الإقرار بالنجاح، ولاسيما لجهة التدابير الوقائية، التي إعُتمدت، والتي أتصفت بحرفية عالية، بإعتراف منظمة الصحة العالمية.

عسى أن تصل هذه المساعدات إلى من هم في حاجة إليها اليوم قبل الغد، والأ ينتظر هؤلاء كثيرًا، وهم في أمس الحاجة إليها اليوم قبل الغد، والاّ تترك الحكومة مسدس المساعدات لوقت الحشرة!

قد يهمك أيضًا

اجتماع للجنة الطوارىء الوزارية للمساعدات الاجتماعية

3 ملفات معيشية ملحّة في انتظار حكومة حسان دياب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تساعد الأسر الفقيرة إلى ما بعد أزمة فيروس كورونا الحكومة تساعد الأسر الفقيرة إلى ما بعد أزمة فيروس كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

الماكياج الداكن يكتسح أسبوع ميلانو للموضة

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

GMT 09:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على حصيلة موسم الرياض لبيع السيارات النادرة

GMT 09:57 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

احذر ثغرة في "تويتر" تكشف إلغاء متابعاتك

GMT 08:50 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

بانو ينتقد يعقوبيان لدفاعها عن ربيع الزين

GMT 15:50 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

سيرين عبد النور تنعى يمنى شري برسالة مؤثرة

GMT 17:34 2023 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان عمرو دياب يعُود إلى نشاطه الفني بعد توقف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon