الحكومة الفرنسية تواصل سعيها الى وضع حد للعمل بحالة الطوارئ
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

الحكومة الفرنسية تواصل سعيها الى وضع حد للعمل بحالة الطوارئ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة الفرنسية تواصل سعيها الى وضع حد للعمل بحالة الطوارئ

مجلس النواب الفرنسي
باريس - العرب اليوم

تواصل الحكومة الفرنسية سعيها الى وضع حد للعمل بحالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ خريف العام 2015،و لكن المعادلة التي توجب عليها حلها هي كيف يمكن تنفيذ هذا الوعد في حين التهديد الإرهابي ما زال جاثما على صدر فرنسا والفرنسيين، وهو ما تجلى مجددا الأسبوع الماضي بعد توقيف خلية إرهابية كانت بصدد تحضير عملية إرهابية.

والحل الذي وجدته الحكومة الفرنسية يتمثل في استصدار قانون جديد من البرلمان يعزز صلاحيات الأجهزة الأمنية، ويمنحها غالبية الإجراءات التي تتيحها حالة الطوارئ، وهو ما جعل الكثير من السياسيين ينتقدون الحكومة ويتهمونها بأنها تريد فرض حالة طوارئ دائمة، مع فارق بسيط هو أن فرنسا تكون قد خرجت رسميا من حالة الطوارئ، لكن مع استمرار العمل بأحكامها تحت مسميات أخرى، وبفضل القانون الجديد الذي من المفترض أن يعزز الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب.

وتنكبّ لجنة القوانين في مجلس النواب الفرنسي على دراسة المشروع الحكومي، الذي سبق لمجلس الشيوخ أن أقره قبل العطلة الصيفية. لكن الحكومة تريد العودة عن التعديلات التي أدخلها مجلس الشيوخ، وأعادت كتابة بعض فقرات مشروع القانون لجهة تقييد عمل الأجهزة الأمنية. وبعد المرور في لجنة القوانين، سيبدأ مجلس النواب النظر في مشروع القانون الجديد يوم 25 الحالي. وتريد الحكومة أن يكون قد أقر لتنفذ وعدها بالخروج من حالة الطوارئ في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبموازاة ذلك، يتعين على وزيري الداخلية والعدل، أن يوفقا بين تيارين متناقضين: الأول يمثله اليمين الكلاسيكي المدعوم من اليمين المتطرف، الذي لا يريد أن تذهب الحكومة بعيدا في الإجراءات التي تطلب تضمينها في القانون الجديد، بل إن غالبية اليمين ترفض رفع حالة الطوارئ بذريعة أنها ضرورية لحماية الفرنسيين من الإرهاب.

بالمقابل، فإن بعض أطراف اليسار واليسار المتشدد، وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان نددت بمشروع القانون الجديد. وجاءت الانتقادات الأكثر عنفا من كتلة نواب حركة "المتمردين"، التي يديرها النائب والمرشح الرئاسي السابق جان لوك ميلونشون، حيث اعتبرت أن مشروع القانون الجديد هربا إلى الأمام، ونوعا من المزايدات الأمنية العقيمة والخطيرة على السواء.

 وفي أي حال، فإن عددا من المراقبين يشيرون إلى أن حالة الطوارئ التي فرضت في نوفمبر 2105 لم تحل دون تكرار العمليات الإرهابية في فرنسا، والتي قضت على 239 شخصا وأوقعت مئات الجرحى.

ووفق المنطق الحكومي، فإن التدابير التي يتضمنها مشروع القانون المقدم ستسمح للسلطات بوضع أشخاص تحت الإقامة الجبرية والقيام بتفتيش المنازل، كما تمنع التجمعات العامة دون موافقة مسبقة من أحد القضاة، وتمكن السلطات من إغلاق أماكن العبادة إداريا، أي من غير اللجوء إلى القضاء، وهو ما ينطبق أيضا على وضع أشخاص رهن الإقامة الجبرية، وتمديد العمل بها ستة أشهر وراء ستة أشهر، وتلزمهم بالتوجه إلى أقرب مخفر للشرطة أو الدرك يوميا، والكشف عن حساباتهم على شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك عن كلمات العبور، والإفصاح عن هواتفهم النقالة، وغير ذلك من التدابير المتضمنة راهنا في حالة الطوارئ.

كما يتضمن مشروع القانون المذكور تمكين رجال الأمن من إقامة «منطقة حماية» بمناسبة التجمعات الكبرى كالمسيرات، والاحتفالات؛ ما يعني إعطاءهم صلاحيات التفتيش الجسدي وتفتيش الحاجيات.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الفرنسية تواصل سعيها الى وضع حد للعمل بحالة الطوارئ الحكومة الفرنسية تواصل سعيها الى وضع حد للعمل بحالة الطوارئ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 10:52 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 07:44 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إكس" توقف حساب المرشد الإيراني خامنئي بعد منشور بالعبرية

GMT 09:30 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

العفو عن مايكل فلين وملابسات القرار 2334!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon