عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
الجزائر ــ العرب اليوم

غادر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجزائر مساء أول من أمس الاثنين، دون أن يستقبله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما أثار الجدل من جديد، وبشكل أكثر حدة هذه المرة، حول مدى قدرته على الاستمرار في الحكم، وذلك قبل عام ونصف من نهاية ولايته الرابعة (2014 - 2019)، علما بأن التلفزيون الحكومي بث الأربعاء الماضي صورا للرئيس بوتفليقة وهو يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء، ورغم ذلك استمرت الشكوك حول صحته.
ونقلت صحف محلية عشية زيارة مادورو عن مصادر بالرئاسة الجزائرية أن الرئيس سيجري محادثات مع رئيس الدولة الصديقة فنزويلا، غير أن ذلك لم يحدث. وأضحى ظهور بوتفليقة إلى العلن حدثا تترقبه الأوساط السياسية والإعلامية، المشدودة إلى تطورات حالته الصحية منذ 27 أبريل/نيسان 2013، تاريخ إصابته بجلطة دماغية أفقدته التحكم في حواسه، وأقعدته على كرسي متحرك. وقال مصدر حكومي، رفض نشر اسمه، لـ"الشرق الأوسط"، إن الرئاسة حضرت لتنظيم لقاء بين بوتفليقة وضيفه مادورو نزولا عند رغبة الرئيس الجزائري، بحسب نفس المصدر الذي أضاف أن ظروفا مشابهة يمر بها البلدان، أهمها معاناتهما من انخفاض أسعار النفط، وكان بوتفليقة يريد أن يناقش هذا الملف مع مادورو، غير أن حالته الصحية لم تسمح بالمقابلة.
وتعالت في الأيام الأخيرة أصوات يطالب أصحابها بتطبيق المادة 102 من الدستور، التي تتحدث عن عزل الرئيس وتنظيم انتخابات مبكرة، في حال ثبت أنه لن يستطيع بدنيا أداء وظيفة الرئاسة. والمؤسسة التي تطلق ترتيبات العزل، هي المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية). غير أن الدستور لا يحدد الجهة في الدولة التي تطلب من الدستوري الاجتماع لإثبات المانع الصحي المزمن، وهو فراغ لم يستدرك في المراجعة الدستورية التي جرت في 2016. وبالنظر إلى ولاء رئيس هذه المؤسسة، وهو وزير الخارجية سابقا مراد مدلسي، تجاه بوتفليقة، لا يتوقع أن يبادر بأي خطوة تتعلق بإبعاده من الحكم.
وحمل وزير التجارة سابقا، الرجل السياسي المعروف نور الدين بوكروح، في مقابلة مع صحيفة محلية، قادة بارزين في الجيش مسؤولية حالة شغور منصب الرئيس، بذريعة أن الرئيس الذي وضعوه في الحكم عام 1999، يرفض التنحي رغم عجزه. واشتغل بوكروح مع بوتفليقة في الحكومة لمدة خمس سنوات، وكان أحد الكتبة البارزين لخطاباته.
وتطرح حاليا سيناريوهات كثيرة بخصوص مستقبل الحكم، أبرزها أن يضيف بوتفليقة لنفسه ولاية خامسة في انتخابات 2019 المرتقبة، أو يختار هو بنفسه خليفته. وعلى هذا الصعيد يبرز رجلان، أولهما أحمد أويحيى الذي يصفه خصومه بـ"خادم النظام"، والثاني السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس وكبير مستشاريه الذي يستفيد من دعم قوي لأكبر رجال الأعمال في البلاد.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 04:56 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار يؤكد أن الدوري السعودي ضمن أفضل 6 دوريات في العالم

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:18 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يعلن دعم أودوجي بعد تعرضه لتهديد مسلح في شمال لندن

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

قتيلان ومصابون جراء 14 غارة إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

GMT 14:06 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

خطوات تطبيق المكياج الخليجي للمحجبات

GMT 23:54 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

المغربي حمد الله يفوز بجائزة الأفضل في شهر آذار
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon