عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
الجزائر ــ العرب اليوم

غادر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجزائر مساء أول من أمس الاثنين، دون أن يستقبله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو ما أثار الجدل من جديد، وبشكل أكثر حدة هذه المرة، حول مدى قدرته على الاستمرار في الحكم، وذلك قبل عام ونصف من نهاية ولايته الرابعة (2014 - 2019)، علما بأن التلفزيون الحكومي بث الأربعاء الماضي صورا للرئيس بوتفليقة وهو يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء، ورغم ذلك استمرت الشكوك حول صحته.
ونقلت صحف محلية عشية زيارة مادورو عن مصادر بالرئاسة الجزائرية أن الرئيس سيجري محادثات مع رئيس الدولة الصديقة فنزويلا، غير أن ذلك لم يحدث. وأضحى ظهور بوتفليقة إلى العلن حدثا تترقبه الأوساط السياسية والإعلامية، المشدودة إلى تطورات حالته الصحية منذ 27 أبريل/نيسان 2013، تاريخ إصابته بجلطة دماغية أفقدته التحكم في حواسه، وأقعدته على كرسي متحرك. وقال مصدر حكومي، رفض نشر اسمه، لـ"الشرق الأوسط"، إن الرئاسة حضرت لتنظيم لقاء بين بوتفليقة وضيفه مادورو نزولا عند رغبة الرئيس الجزائري، بحسب نفس المصدر الذي أضاف أن ظروفا مشابهة يمر بها البلدان، أهمها معاناتهما من انخفاض أسعار النفط، وكان بوتفليقة يريد أن يناقش هذا الملف مع مادورو، غير أن حالته الصحية لم تسمح بالمقابلة.
وتعالت في الأيام الأخيرة أصوات يطالب أصحابها بتطبيق المادة 102 من الدستور، التي تتحدث عن عزل الرئيس وتنظيم انتخابات مبكرة، في حال ثبت أنه لن يستطيع بدنيا أداء وظيفة الرئاسة. والمؤسسة التي تطلق ترتيبات العزل، هي المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية). غير أن الدستور لا يحدد الجهة في الدولة التي تطلب من الدستوري الاجتماع لإثبات المانع الصحي المزمن، وهو فراغ لم يستدرك في المراجعة الدستورية التي جرت في 2016. وبالنظر إلى ولاء رئيس هذه المؤسسة، وهو وزير الخارجية سابقا مراد مدلسي، تجاه بوتفليقة، لا يتوقع أن يبادر بأي خطوة تتعلق بإبعاده من الحكم.
وحمل وزير التجارة سابقا، الرجل السياسي المعروف نور الدين بوكروح، في مقابلة مع صحيفة محلية، قادة بارزين في الجيش مسؤولية حالة شغور منصب الرئيس، بذريعة أن الرئيس الذي وضعوه في الحكم عام 1999، يرفض التنحي رغم عجزه. واشتغل بوكروح مع بوتفليقة في الحكومة لمدة خمس سنوات، وكان أحد الكتبة البارزين لخطاباته.
وتطرح حاليا سيناريوهات كثيرة بخصوص مستقبل الحكم، أبرزها أن يضيف بوتفليقة لنفسه ولاية خامسة في انتخابات 2019 المرتقبة، أو يختار هو بنفسه خليفته. وعلى هذا الصعيد يبرز رجلان، أولهما أحمد أويحيى الذي يصفه خصومه بـ"خادم النظام"، والثاني السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس وكبير مستشاريه الذي يستفيد من دعم قوي لأكبر رجال الأعمال في البلاد.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم عدم استقبال بوتفليقة نظيره الفنزويلي يطرح مسألة قدرته على الاستمرار في الحكم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 10:52 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 07:44 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إكس" توقف حساب المرشد الإيراني خامنئي بعد منشور بالعبرية

GMT 09:30 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

العفو عن مايكل فلين وملابسات القرار 2334!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon