البرلمان الجزائري يرد على المطالبين بتدخل الجيش وعزل الرئيس
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

البرلمان الجزائري يرد على المطالبين بتدخل الجيش وعزل الرئيس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البرلمان الجزائري يرد على المطالبين بتدخل الجيش وعزل الرئيس

السعيد بوحجة
الجزائر – ربيعة خريس

رد رئيس البرلمان الجزائري, السعيد بوحجة, اليوم الإثنين, في كلمة ألقاها لمناسبة افتتاح الدورة العادية للبرلمان بغرفتيه, على المطالبين بتدخل الجيش الجزائري, لعزل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفلقية, قائلا إن هناك أصوات في البلاد تصدر أحكام خاطئة وتتجاوز حدود الأخلاقيات السياسية، وتحاول يائسة التشكيك في مؤسسات الدولة وضرب مصداقيتها، إنما تتجاهل عمدا ولغايات مشبوهة، المنطق الدستوري.

وقال سعيد بوحجة, أمام نواب البرلمان الجزائري وأعضاء الحكومة الجزائرية على رأسهم رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي, إن الهدف واضح  لهذه الأصوات, هو إضعاف المؤسسات الدستورية والعودة بالبلاد إلى الوراء بكل ما يعنيه ذلك من مغامرة في المجهول. وشدد رئيس المجلس الشعبي الوطني "الغرفة السفلى" على أن الجزائر ماضية بثبات ورصانة في مواصلة مسارها الإصلاحي والتنموي بقيادة الرئيس الجزائري عبد  العزيز بوتفليقة، الذي يجسد وحدة الأمة ويسهر على تنفيذ برنامجه الطموح لتحقيق  ما يصبو إليه الشعب الجزائري من أمن واستقرار وتطور وازدهار".

وقال بلغة صريحة وواضحة "الرئيس الجزائري منتخب شرعيا في انتخابات شفافة وديمقراطية، وهو الضامن للدستور وهو خط الأمان وأساس الاستقرار، مشيرا إلى أن الانتخابات هي السبيل الوحيد المفضي إلى الشرعية  وأن البناء الديمقراطي لا يمكن أن يتطور ويتعمق إلا في إطار احترام المؤسسات  الدستورية والانصياع لإرادة الشعب. وسار الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري, جمال ولد عباس, على نفس خطى رئيس البرلمان الجزائري وقال إن رئيس الجزائر في صحة عادية ويمارس مهامه بشكل عادي. ودعا الأصوات التي تطالب باستقالة الرئيس إلى الكف عن هذا وتركه يعمل وفق مهامه كأول قاضي في البلاد.
وشككت أخيرا مجموعة من أحزاب المعارضة في إمكان قيامه بصلاحياته الدستورية، وأعلنت عن مطالبتها المجلس الدستوري بـ"إعلان شغور منصب الرئيس لدواعٍ صحية، وتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة", ويبدو أن هذه المساعي اصطدمت برد سياسي عنيف من قبل الحكومة والأحزاب الموالية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وطالب حزب "جيل جديد" الجزائري برئاسة سفيان جيلالي, بضرورة تفعيل المادة (102) من الدستور، والتي تقر بـ"شغور منصب رئيس الجمهورية"، في حال رفض رئيس الجمهورية الاستقالة الطوعية، معتبراً أن تطبيق هذه المادة "الحل الوحيد من أجل تجنيب الجزائر مغامرة خطيرة". ولفت الحزب الذي يرأسه جيلالي سفيان، في بيان، إلى أن الجزائر تعيش وضعا سياسيا صعبا وخطيرا يتمثل في "الاستعمال غير الشرعي لصلاحيات الرئيس الدستورية من أطراف أخرى"، موضحا أن شغور منصب رئيس الجمهورية ومحاولة انتحال صفة الرئيس.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان الجزائري يرد على المطالبين بتدخل الجيش وعزل الرئيس البرلمان الجزائري يرد على المطالبين بتدخل الجيش وعزل الرئيس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 12:43 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 17:41 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أنواع الشنط وأسمائها

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 10:52 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 07:44 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إكس" توقف حساب المرشد الإيراني خامنئي بعد منشور بالعبرية

GMT 09:30 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

العفو عن مايكل فلين وملابسات القرار 2334!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon