قيس سعيّد يجدد نفيه المساس بالحريات ويتهم معارضيه بتهريب الاموال
آخر تحديث GMT14:53:56
 لبنان اليوم -

قيس سعيّد يجدد نفيه المساس بالحريات ويتهم معارضيه بتهريب الاموال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قيس سعيّد يجدد نفيه المساس بالحريات ويتهم معارضيه بتهريب الاموال

الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس ـ لبنان اليوم

جدد الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، نفيه المساس بالحريات في بلاده؛ مؤكدا أن معارضيه يتمتعون بالحرية.
جاء ذلك خلال في تصريحات أدى بها سعيد خلال مشاركته، الثلاثاء، في اجتماع المجلس الأعلى للجيوش، بقصر قرطاج، وفق فيديو نشرته الرئاسة التونسية.
وقال سعيّد " يدّعون (دون تسميتهم) باطلا بأن الحريات محدودة".
وأضاف "هناك من يدعو الى العصيان ومع ذلك هو حر طليق، فكيف يتحدثون عن الحد من الحريات".
إلا أن سعيد نبّه “مع كل رحابة الصدر ومع صدقنا في عملنا وفي مشروعنا لكن القانون يجب أن يطبق على الجميع على قدم المساواة فلا عمالة للخارج ستحميهم ولا أواصر نسب ستقيهم ولا مصاهرة ستُجديهم نفعا”.
ولفت سعيّد "كانوا يعتقدون في وقت من الأوقات أنني منهم ويمكن أن انخرط في مؤامراتهم ولكن أخطأوا العنوان، لست منهم وليسوا مني إلا إذا تمّ الاتفاق على الحفاظ على الدولة التونسية".
وزاد "كانوا يريدون جرّي إلى مستنقعاتهم ولما علموا إنهم كانوا يحلمون ..كشروا عن أنيابهم وأرادوا بتصريحاتهم غير المسؤولة وأعمالهم غير المسؤولة أن يجروني مرة أخرى إلى ما يريدون ولكن أنّى لهم ذلك".
وفي سياق اتهام معارضيه قال سعيّد "يهربون الأموال وتأتيهم الأموال من الخارج في الحقائب ولكن قدرهم عند الشعب بالفلسين مردود".
وأضاف "نعمل وفق القانون ووفق الدستور وسنحمي بلادنا من هؤلاء الذين يتربصون بها وارتموا في أحضان القوى المعادية لوطننا".
وانتقد سعيّد،"من يحاولون ضرب مؤسسات الدولة والتسلل إلى القوات العسكرية والأمنية”، مشددا على أنهم” لن ينجحوا في مآربهم وأن الدولة التونسية ستبقى قائمة".
ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية حين بدأ سعيد إجراءات “استثنائية” منها، تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتوليه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة عَيَّنَ “نجلاء بودن” رئيسةً لها.
وترفض غالبية القوى السياسية في تونس قرارات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها “انقلابا على الدستور”، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قيس سعيد يعلن عن اقتراب تشكيل الحكومة التونسية الجديدة ويسخر من مطالب "الإخوان"

تعيين مسؤولين أمنيين كبار في تونس بينهم مدير عام جديد للمخابرات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيس سعيّد يجدد نفيه المساس بالحريات ويتهم معارضيه بتهريب الاموال قيس سعيّد يجدد نفيه المساس بالحريات ويتهم معارضيه بتهريب الاموال



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 00:08 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

دودة قز مطورة تنتج خيوط حرير خارقة القوة

GMT 19:16 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الوحدة يقهر عجمان برباعية في الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

احصاءات الصليب الأحمر لليلة رأس السنة

GMT 09:17 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح ذهبية لتكوني صديقة زوجك المُقربة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon