احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر»
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر»

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر»

«صفقة البواخر»
بيروت _ لبنان اليوم

على وقع تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء مع نفاد كميات الفيول في أكثر من معمل إنتاج، سُجّل تطور لافت في ملف بواخر الطاقة، مع استماع النائب العام المالي القاضي على إبراهيم الى وزير الطاقة الأسبق باسيل امس الاول.وإذا كان خصوم التيار قد اصدروا احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر»، الّا انّ اوساط التيار تعتبر انّ مجرد مثوله أمام ابراهيم من دون قيد او شرط، الّا مراعاة الخصوصية الأمنية، انما يؤشر الى هشاشة الإتهامات التي كانت توجّه اليه، وتضع هذه القضية في نصابها الصحيح بعيداً من كل النكايات والكيدية.

ووفق اوساط سياسية داعمة للتيار، يحمل حضور باسيل أمام القاضي ابراهيم الرسائل الآتية:

- ثقته في قوة موقفه واوراقه على قاعدة ان ليس هناك ما يخشى منه.

- انتقاله من الدفاع الى الهجوم في ملف الكهرباء، وبالتالي انتزاع ورقة ضغط يستخدمها ضدّه معارضو سياساته وخياراته.

- تأكيد احترامه لدور القضاء بلا اي شروط ومن دون الاختباء خلف اي نوع من الحصانات.

- إحراج خصومه الذين امتنع بعضهم عن تسهيل عمل القضاء في قضايا أخرى ورفض التجاوب مع طلباته، بينما ظهر هو في موقع الحريص على التقيّد بالاصول والقانون وتحصين مفهوم الدولة ومؤسساتها.

وقال القاضي إبراهيم لـ «الجمهورية»، انّه استمع الى باسيل في إطار استكمال الإحاطة بكل جوانب ملف بواخر الكهرباء ربطاً بالإخبار المقدّم على هذا الصعيد، لافتاً الى انّ باسيل مثَل امامه كمستمَع اليه وليس كمدعٍ عليه.ويوضح، انّه كان من واجبه ان يراعي الاعتبارات الامنية لباسيل، ولكنه نفى ان يكون قد تمّ إخلاء مكاتب النيابة المالية في العدلية لهذا الغرض، «اما عدم الإعلان المسبق عن قراري بالاستماع الى باسيل فليس أمراً يتعلق به حصراً بل هو نمط أعتمده».

ويؤكّد ابراهيم، انّ ملف البواخر سيأخذ مجراه القانوني والقضائي، نافياً ان تكون هناك أي أبعاد سياسية خلف الاستماع إلى باسيل او تحريك القضية الآن، «بل انّ التوقيت يرتبط بإخبار جرى تقديمه حول حصول هدر ومخالفات في ملف التعاقد مع البواخر، ومن مسؤوليتي كنائب عام مالي ان أحقق في هذا الإخبار».ويوضح، انّ الجلسة مع باسيل كانت مفيدة وسمحت بالإضاءة على عدد من التفاصيل والامور المتعلقة بالبواخر، «ويمكن ان استمع اليه مجدداً اذا وجدت انّ هناك ضرورة لذلك، تبعاً للمسار الذي ستتخذه القضية».

ويشدّد ابراهيم على أنّه ليس معنياً بالتجاذبات والمناكفات السياسية التي تحصل خارج مكتبه، «وانا اعمل بمنأى عن الحسابات والمصالح، إذ أنطلق فقط مما يمليه عليه ضميري وواجبي».ويؤكّد انّه سيستمر في ملاحقة ملف البواخر حتى النهاية وبكل الجدّية المطلوبة، «ولعلّ التوقيفات التي تمّت حتى الآن تثبت انّ لدينا التصميم على عدم التهاون في هذه القضية».وكان ابراهيم قد اصدر من قبل قراراً بتوقيف ممثل شركة «كارادينيز» التركية في لبنان رالف فيصل، وكل من فاضل محمد رعد وحسن محمد أمهز، على خلفية دفع عمولات ورشاوى بهدف إتمام صفقة بواخر الطاقة.

وقد ادّعى ابراهيم على الأشخاص الثلاثة بتهم دفع رشاوى وقبولها، «ما شكّل هدراً للمال العام ومخالفة لقانون الإثراء غير المشروع»، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في بيروت بالإنابة شربل أبو سمرا، بعد إصدار مذكرات توقيف وجاهية بحقهم.وتجدر الاشارة، الى انّ المكتب الإعلامي لباسيل، أوضح أنّه «ومن دون الأخذ في الاعتبار لأية إجراءات شكليّة يفرضها القانون، ومع مراعاة للإجراءات الأمنية الواجب اتباعها، بسبب الظروف الأمنية الخاصة التي تحيط به، توجّه باسيل إلى النيابة العامة المالية لإفادة إبراهيم بمعلومات لديه، تتعلق بالملف».

قد يهمك أيضا

البرلمان اللبناني يناقش "الاقتراح المر" في ملف الكهرباء

لبنان يقوم باهدار 32 مليار دولار في الكهرباءفي خلال 10 أعوام وتطالب بمليار إضافي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر» احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 21:10 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عودة صيحات التصميم الكلاسيكي في المنازل لعام 2026

GMT 17:18 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أزياء مبهجة تألقي بها في شم النسيم

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 16:27 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

صحة غزة تعلن استشهاد رضيع بسبب البرد الشديد

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها

GMT 09:52 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

10 أخطاء شائعة في تصميم المنازل تفسد جمال الديكور

GMT 05:14 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تسريحات الشعر المناسبة للصيف

GMT 10:39 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس في الديمقراطية من لدنا

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 15:14 2014 السبت ,06 أيلول / سبتمبر

البغدادي .. وبن لادن؟

GMT 08:59 2022 الإثنين ,16 أيار / مايو

هيفاء وهبي بإطلالات كلاسيكية أنيقة

GMT 06:55 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

التغيير الوزاري!

GMT 11:34 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبروك لترامب.. واللهم لا شماتة بهيلاري

GMT 06:37 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ماذا ينتظر الحريري؟

GMT 14:20 2025 الأحد ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات يد أنثوية مزينة بعرق اللؤلؤ لإطلالة

GMT 22:33 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

مدرب أم صلال يوضح سبب صعوبة لقاء الوكرة

GMT 13:10 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

مقتل 24 في حريق بمصنع كبريت في إندونيسيا

GMT 17:29 2020 الإثنين ,31 آب / أغسطس

فضل شاكر يستعد لطرح 3 أغانى جديدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon