تصاعد محاولات اختطاف جنود اسرائيليين لمبادلتهم
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تصاعد محاولات اختطاف جنود اسرائيليين لمبادلتهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تصاعد محاولات اختطاف جنود اسرائيليين لمبادلتهم

رام الله - وليد ابوسرحان
اكدت مصادر اسرائيلية الاثنين أن هناك تصاعدا في المحاولات الفلسطينية لاختطاف جنود اسرائيليين لمبادلتهم بالآف الاسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مشيرة الى ان اخر محاولة لاختطاف جنود نفذتها حركة "حماس" الخميس الماضي. وأظهرت تحقيقات الجيش الاسرائيلي أن حركة حماس كان لديها مخطط لخطف جنود أثناء تفجير النفق على حدود غزة الخميس الماضي، وأتضح ذلك من سلسلة الانفجارات داخل النفق وتواجد عدد من المسلحين قريبا من النفق وداخله. وبحسب ما نشر موقع "والاه" الاسرائيلي اليوم الاثنين فإن التحقيقات التي قام بها الجيش الاسرائيلي عقب عملية التفجير والتي اصيب فيها 6 من عناصر الجيش الاسرائيلي بينهما ضابطان، وبينت أن حركة حماس كان لديها مخطط لخطف جندي أو أكثر أثناء عملية تفجير النفق. ويتضح من التحقيق بأنه بعد دخول وحدة من سلاح الهندسة في الجيش الاسرائيلي لتفجير النفق من الجانب الاسرائيلي، تم تفجير عبوة ناسفة وضعت داخل النفق ما تسبب في وقوع 6 اصابات في صفوف الجيش، وقد تبع ذلك وقوع تفجيرين داخل النفق، بهدف حجز بعض الجنود خلف ركام التفجير ما يسهل الانقضاض عليهم من عناصر حماس المسلحة، ومن ثم أسرهم وسحبهم الى داخل قطاع غزة. وكشف ضابط رفيع في قيادة الجيش الإسرائيلي الاثنين عن إحباط الجيش محاولة أسر جنود واعتقال الخلية الفلسطينية المخططة لاختطافهم في مدينة رام الله، بالتعاون مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية قبل أسبوع. وأوضح الضابط أن الخطر يتمثل بان يتم اختطاف الإسرائيليين ووضعهم في مركبة ثم الاختفاء بهم في لحظة دون أن يعلم احد، كاشفاً عن إحباط 40 محاولة لخطف إسرائيليين العام الماضي بالتعاون مع جهاز الشاباك واعتقال المجموعات الفلسطينية المخططة.   وذكر الضابط أن الخلية الفلسطينية خططت لمبادلة الجنود الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين، مشيراً أن الخلية كانت في مراحل تنفيذ متقدمة جداً ، بل أنها جهزت مغارة في منطقة رام الله من أجل الاحتفاظ بالجندي أو جثته –على حد قول الضابط-. وأشار الضابط إلى وجود مغريات كثيرة تدفع للجنود أو حتى المدنيين الإسرائيليين للدخول إلى مناطق A (الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية) ، سواء للتجارة أو شراء البضائع الرخيصة وتجارة الممنوعات بمختلف إشكالها، إلى الجانب الكثير من محاولات التهريب. ولفت الضابط في حديث مع موقع "واللا" الإخباري العبري نشر اليوم الاثنين، إلى أن الجيش يعتبر في أوامره قضية الاختطاف تهديد استراتيجي يسعى لمواجهته ، مشيراً إلى انه يركز في هذا الأمر على ما جرى مؤخراً من محاولات اختطاف بالضفة الغربية جرى الكشف عنها. وذكر الموقع أنه بمرور شهر ونصف على مقتل الطيار الإسرائيلي "تومار شازان" بالقرب من قلقيلية ، يعرب ضباط كبار في قيادة وتشكيلة الضفة الغربية في جيش الاحتلال عن خشيتهم المتزايدة من محاولات أسر إسرائيليين ، لاجبار "إسرائيل" على عقد صفقات تبادل من أجل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين. ولفت الضابط إلى انه بالرغم من النجاح في إحباط هذه العمليات إلى أن نجاح مواطن من قلقيلية باختطاف الجندي "شازان" أثار مزيداً من مشاعر القلق والخوف في صفوف الجيش الإسرائيلي مما دفعه لإصدار أمر جديد يمنع الضباط والجنود من دخول المناطق الفلسطينية. وأشار الضابط إلى أن التحقيقات في مقتل الطيار أظهرت ولعاً ورغبة فلسطينية في خطف الجنود من اجل تبادلهم مع اسري فلسطينيين. وأوضح أن المختطف الفلسطيني "نضال عمرو" الذي كان يعمل في ملحمة "زاهي" وتعرف على "شازان" وكان ينوي مبادلته بعد قتله بشقيقه عمر الذي يقبع في سجون "إسرائيل" مما يثير المخاوف بشكل اكبر في أوساط الجيش بان عمليات الاختطاف لا تقتصر على الفصائل بل توسعت لتشمل أفراد وهو الأمر الذي يعتبر تحديا جديدا أمام الجيش والأمن. وأكد الضابط في نهاية حديثه أن الجيش يعتبر محاولات اسر جنود تهديد استراتيجي بالنسبة لإسرائيل، قائلاً أنه في كل تدريب يجري هناك سيناريو يحاكي اسر جنود ونؤكد دائماً أمامهم على هذا التهديد –على حد تعبيره-.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد محاولات اختطاف جنود اسرائيليين لمبادلتهم تصاعد محاولات اختطاف جنود اسرائيليين لمبادلتهم



GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon