خيمة رمضانية في صلاح الدين لثوار ونشطاء حلب
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

خيمة رمضانية في صلاح الدين لثوار ونشطاء حلب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خيمة رمضانية في صلاح الدين لثوار ونشطاء حلب

دمشق - جورج الشامي

يجتمع مناصرو الثورة السورية على بعد أمتار قليلة من خط التماس مع قوات الحكومة، قادمين من عدة أحياء حلبية على مائدة الإفطار في حي صلاح الدين تحت قبة أطلقوا عليها خيمة رمضان ثوار صلاح الدين، حيث خصص في مجلس "ثوار صلاح الدين" كل يوم من شهر رمضان لدعوة جمعية أو ثوار من أحياء أخرى في حلب الحرة، ووفقاً للمنظمين والقيّمين على الخيمة، فإنها تهدف لدعوة الجمعيات الثورية والإغاثية والإعلامية الناشطة على الأرض والتعريف بها، وتبادل جلسات السمر والسهر معها، حتى موعد صلاة التراويح. وعن الخيمة، يقول أحد المنظمين والقيّمين على الخيمة ويدعى أسمر: "افتتح مجلس ثوار صلاح الدين في المدينة خيمة رمضانية يفصلها شارع واحد عن خط جبهة القتال بين الجيشين الحر والنظامي". وأضاف "إلا أن هذا لم يخفف من الإقبال عليها، فعدد زّوار الخيمة يتراوح بين 30 و50 شخصاً يوميا"ً. وتابع: "إضافة إلى الأهداف الإستراتيجية لهذه الخيمة نريد أن نقول للحكومة نحن هنا وسنبقى ولن يسرق منا الفرح والأجواء الرمضانية". وأردف أسمر: "تقدم الخيمة وجبة إفطار وسهرات تعريفية بالهيئات المُستضافة وسهرات طربية ثورية. وإلى اليوم حضرت سبعة تجمعات هذه السهرات، هي جمعية أبرار حلب، مؤسسة صدق، أحفاد الكواكبي، جامعة الثورة، أحرار بستان القصر، مجلس المدينة واتحاد الإعلاميين في حلب". وفيما يتعلق بالدعم التي تتلقاه الخيمة، أوضح أسمر: "تساعد الخيمة مؤسساتٌ إعلامية وإغاثية بتقديم التمر والمشروبات الرمضانية. أما الطعام فهو من المطبخ الذي يديره مجلس صلاح الدين". ويصف الناشط الإعلامي أبو النور الخيمة على أنها "كتلك التي اعتاد السوريون أن يقيموا فيها أفراحهم وأتراحهم، إلا أنها مزيّنة بأعلام الاستقلال و السجاجيد الملونة. وفي زاويتها جهاز صوت صغير يصدح منه صوت أبو الجود، مطرب التظاهرات بموال "درب حلب ومشيته كل قصف صاروخ... يا يوم حاجي تبكي وتنوحي، باكر يجي النصر". ويصف معارضون هذه الظاهرة بقولهم: "يبقى إصرار الثوار هنا على أن صوت الحرية الذي خرج في بدء الحراك ما زال مزلزلاً لجبروت الحكومة ومزعزعاً لكيانها، سيبقى صداحاً، وإن لم يبق ينهم وبين جبهات القتال سوى أمتار قليلة، لإيمانهم بأن أصوات الرصاص والمدافع زائلة وتبقى الأهازيج الثورية وجمعات الأحبة هي من يضفي على المكان جواً من الألفة والحميمية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيمة رمضانية في صلاح الدين لثوار ونشطاء حلب خيمة رمضانية في صلاح الدين لثوار ونشطاء حلب



GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon