إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أكدت أن زوجها أساء معاملتها طوال 14 عامًا

إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق

فاطمة تزور المحكمة الشرعية للحصول على الطلاق من زوجها منذ 14 عامًا
لندن ـ ماريا طبراني

كشف فيلم وثائقي جديد بثته القناة 4 البريطانية، تحت عنوان "Extremely British Muslims، ما يحدث بالفعل خلال الإجراءات الغامضة في المحاكم الشرعية البريطانية، ويزداد عدد المحاكم لتي تعمل وراء الأبواب المغلقة، وبعيدًا عن متناول القانون البريطاني باستمرار. ويعتقد أن بريطانيا يوجد بها نحو 85 من المحاكم الشرعية، ويسلط الفيلم الضوء على حياة المسلمين في بريطانيا، وتم التقاط بعض المشاهد من داخل المسجد المركزي في برمنغهام، حيث يطبق المجلس القضائي في المسجد، مفهوم العدالة الدينية الصارمة.

إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق

ورأى المشاهدون نضال أم لأربعة أطفال، تسمى فاطمة، 33 عامًا، عندما حاولت الحصول على إذن الطلاق من زوجها تاجر المخدرات، والتي تقول إنه أساء معاملتها طوال زواجهما الذي امتد لـ14 عامًا. ومنحت المحكمة الشرعية، التي تسعى لتقديم الأحكام التنظيمية بداية من الخلافات المالية والعائلية والزوجية، وفقا لمبادئ الدين، لفاطمة طلبها.

إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق

ولكن الإجراءات التي تتبعها المرأة للحصول على الطلاق، مناقضة تمامًا للعملية نفسها بالنسبة للرجال المسلمين، الذين لا يحتاجون سوى القول لأزواجهن، "أنت طالق ثلاث مرات من أجل تحرير أنفسهم من الزواج". وبموجب الشريعة الإسلامية، يعتبر الزواج رابطة قانونية وعقد اجتماعي بين رجل وامرأة، ولكن بموجب قانون بريطانيا لا يعتبر الزواج ملزمًا.

إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق

وشرحت فاطمة في الفيلم الوثائقي، السبب في أنها لم تعد تريد أن تكون مع زوجها، وذلك أمام 3 قضاء، واحد منهم الدكتور عمرة بون، المرأة الوحيدة ضمن المحكمة الشرعية في البلاد، وتمنت فاطمة الحصول على الطلاق، وأدعت أنها ضحية لسوء المعاملة.

إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق إحدى المسلمات البريطانيات تعاني للحصول على الطلاق



GMT 14:19 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تحتفل بالكريسماس برسالة الحب والوحدة للجميع

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon