ترامب يلوّح بـ الخيار الصعب للاستحواذ على غرينلاند باللين أو بالشدة
آخر تحديث GMT14:53:56
 لبنان اليوم -

ترامب يلوّح بـ "الخيار الصعب" للاستحواذ على غرينلاند باللين أو بالشدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ترامب يلوّح بـ "الخيار الصعب" للاستحواذ على غرينلاند باللين أو بالشدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
واشنطن ـ لبنان اليوم

واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تصعيد تهديداته تجاه غرينلاند، مُصرحًا للصحفيين بأنه إذا لم يتمكن من إبرام اتفاق للاستحواذ على هذه المنطقة القطبية "بالطريقة السهلة"، فسيتعين عليه "فعل ذلك بالطريقة الصعبة". وقال ترامب "سنقوم بفعل شيء ما في غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لم يعجبهم، لأننا إذا لم نفعل، فإن روسيا أو الصين ستستوليان على غرينلاند، ونحن لن نقبل بأن تكون روسيا أو الصين جارة لنا".

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقش مجموعة من الخيارات للاستحواذ على غرينلاند، من بينها استخدام القوة العسكرية، مؤكداً أن السيطرة على الجزيرة تُعد أولوية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي. وجاء هذا الموقف في وقت أثار فيه التصريح ردود فعل واسعة في أوروبا، لا سيما من الدنمارك التي ترفض بشكل قاطع أي مساس بسيادتها على الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.
وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس وفريقه يدرسون مختلف السيناريوهات لتحقيق هذا الهدف الذي وصفه بالمهم في السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن اللجوء إلى القوات العسكرية يظل خياراً متاحاً للقائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضاف أن تزايد نشاط خصوم الولايات المتحدة في منطقة القطب الشمالي يمثل مصدر قلق مشترك مع حلفاء واشنطن، وفي مقدمتهم الدنمارك ودول حلف شمال الأطلسي.
وجاء الإعلان الأميركي بعد ساعات من صدور بيان أوروبي مشترك أعرب فيه عدد من القادة الأوروبيين عن دعمهم الكامل للدنمارك، مؤكدين أن غرينلاند ملك لشعبها، وأن القرار بشأن مستقبل علاقتها مع الدنمارك يعود حصراً إلى الطرفين. وشدد البيان على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود، مع التأكيد على أن أمن القطب الشمالي يجب أن يتحقق من خلال تعاون جماعي بين حلفاء الناتو.
وفي هذا السياق، كرر الرئيس ترامب خلال الأيام الماضية تأكيده أن الولايات المتحدة “بحاجة” إلى غرينلاند لأسباب أمنية واستراتيجية، ما دفع رئيسة الوزراء الدنماركية إلى التحذير من أن أي هجوم أمريكي على الجزيرة قد يؤدي إلى انهيار حلف شمال الأطلسي. كما رحب رئيس وزراء غرينلاند بالبيان الأوروبي الداعم لبلاده، داعياً إلى حوار يقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف بأن وضع غرينلاند يستند إلى القانون الدولي ومبدأ السلامة الإقليمية.
وتصاعد الجدل حول مستقبل الجزيرة بعد تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أعقبه تداول رمزي لخرائط تُظهر غرينلاند بألوان العلم الأمريكي، وتصريحات لمسؤولين مقربين من ترامب أكدوا أن الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية يتمثل في جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة. ورداً على تساؤلات بشأن استبعاد الخيار العسكري، قال أحد كبار مسؤولي الإدارة إن أحداً لن يقاتل الولايات المتحدة من أجل مستقبل غرينلاند.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخيارات المطروحة تشمل شراء الجزيرة بالكامل أو التوصل إلى اتفاق ارتباط حر معها، مؤكدين في الوقت ذاته حرص واشنطن على بناء علاقات اقتصادية وتجارية مستدامة مع شعب غرينلاند. كما أوضح وزير الخارجية الأمريكي، خلال إحاطة للمشرعين، أن الإدارة لا تخطط لغزو غرينلاند، لكنها لا تستبعد مناقشة فكرة شرائها من الدنمارك.
من جانبها، أعلنت كل من غرينلاند والدنمارك رغبتهما في عقد لقاء عاجل مع وزير الخارجية الأمريكي لبحث المطالبات الأمريكية، في محاولة لاحتواء التوتر وتوضيح المواقف. وأكد مسؤولون دنماركيون أن الحوار قد يسهم في معالجة ما وصفوه بسوء الفهم القائم.
ويرى مؤيدون داخل الولايات المتحدة أن المسألة تتعلق بالأمن القومي وتعزيز النفوذ الأمريكي في القطب الشمالي، في ظل تنامي اهتمام روسيا والصين بالمنطقة الغنية بالموارد الطبيعية، ولا سيما العناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى فتح طرق تجارية جديدة نتيجة ذوبان الجليد. وكان ترامب قد طرح فكرة ضم غرينلاند لأول مرة خلال ولايته الرئاسية الأولى عام 2019، واصفاً الأمر حينها بأنه “صفقة عقارية ضخمة”، قبل أن يؤكد لاحقاً استعداد بلاده للذهاب إلى أبعد مدى من أجل السيطرة على الجزيرة.
وتتمتع غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة، بحكم ذاتي واسع منذ عام 1979، بينما لا تزال شؤون الدفاع والسياسة الخارجية بيد الدنمارك. ورغم أن غالبية السكان يؤيدون الاستقلال عن الدنمارك مستقبلاً، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر معارضة قوية للانضمام إلى الولايات المتحدة، التي تمتلك بالفعل قاعدة عسكرية في الجزيرة.
وأعرب عدد من سكان غرينلاند عن قلقهم من التصريحات الأمريكية، معتبرين أن الحديث عن الجزيرة وكأنها سلعة قابلة للمطالبة أو الضم يتجاهل إرادة شعبها وهويته. وحذروا من أن أي تصعيد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة تمس استقرار الجزيرة ومستقبلها السياسي.

   قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد

نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يلوّح بـ الخيار الصعب للاستحواذ على غرينلاند باللين أو بالشدة ترامب يلوّح بـ الخيار الصعب للاستحواذ على غرينلاند باللين أو بالشدة



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:59 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أغذية تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 17:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

عبدالله بترجي يُؤكد على صعوبة المواجهة مع الهلال

GMT 17:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول لقاء بين بايدن ماكرون الجمعة في روما بعد أزمة الغواصات

GMT 18:36 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

مدرب الأهلي يمنح اللاعبين راحة من التدريبات 24 ساعة

GMT 20:49 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أمينة خليل تبحث عن سيناريو لرمضان 2021

GMT 05:09 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"زنوسوم تاريخي بجنيف"؟

GMT 12:22 2025 الخميس ,12 حزيران / يونيو

زيوت عطرية تساعدكِ في تحسين جودة النوم

GMT 08:00 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

سارة جيسيكا باركر تعود لأناقة "الجنس والمدينة"

GMT 14:17 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تؤجل ملف تجديد عقد العرياني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon