إهمال الآباء يزيد من السلوك العنيف لأبنائهم الطلاب
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المعلمون يتعرضون للإيذاء الجسدي والنفسي

إهمال الآباء يزيد من السلوك العنيف لأبنائهم الطلاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إهمال الآباء يزيد من السلوك العنيف لأبنائهم الطلاب

صورة من الأرشيف للطلاب في الصف
لندن ـ كاتيا حداد   ألقى المعلمون باللوم على الآباء والأمهات الفقراء، في ارتفاع السلوك التخريبي لدى التلاميذ في المدرسة، وأكدوا أن زيادة عدد التلاميذ الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية والسلوكية أو النفسية ، قد يؤدي إلى السلوك المتمرد على نحو متزايد في الفصل.
وقال 90 في المائة من الـ 800 معلم، الذين شاركوا في المسح، "إن المشكلة تنبع من عدم وجود حدود في المنزل، وإنهم أجبروا على التعامل مع ما لا يقل عن حالة واحدة من التلاميذ ذات السلوك التخريبي خلال العام الماضي"، فيما أفاد نحو 62 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع، أن "هناك المزيد من الأطفال يعانون من مشاكل منذ العامين".
وأوضح 56 في المائة، أن "هناك من يعانون من هذه المشاكل منذ أكثر من 5 سنوات مضت"، في حين أشار أكثر من النصف، إلى أن سلوك الطلاب كان أسوأ في المدارس والكليات على مدى السنوات الخمس الماضية، بينما أكد أكثر من 60 في المائة من المعلمين، أنه تم وقف طالب على الأقل خلال العام، فيما قال أكثر من ربعهم أنه تم طرد طالب، وكانت هذه الحالات أكثر انتشارًا في كل من المدارس الثانوية والكليات.
وشكّل العدوان اللفظي، الشكل الأكثر شيوعًا من السلوك المضطرب لدى 77 في المائة من التلاميذ، يليها الاعتداء الجسدي لدى 57 في المائة، أما البلطجة فكانت نسبتها 41 في المائة، وجاء سلوك كسر أو تخريب ممتلكات الطلاب الآخرين بنسبة 23 في المائة.
وأظهر المسح، قيام التلاميذ بتخويف المعلمين، حيث كشف أحد معلمين الثانوي، من ستافوردشاير، عن أن التلاميذ قاموا بتركيب صورة إباحية له عن طريق برنامج "الفوتوشوب"، فيما قال معلم آخر "إنه تم إنشاء حساب خاص على (تويتر) بإسمه (Paedo)، وقاموا بدعوة المستخدمين للتعليق"، كما تم إيذاء 40 شخصًا جسديًا من خلال الهجوم، وكان على 67 شخصًا زيارة الطبيب، وحصل  38 على إجازة توقف عن العمل.
وقال معلم في مدرسة "شيشاير" الإبتدائية، "لقد تعرضت للضرب في الرأس والبصق، كما أطلقوا علي أسماء مثيرة للاشمئزاز، ونحن نقبل الأطفال المستبعدين من المدارس الأخرى، لذلك يأتون إلينا بسلوكيات متطرفة".
وأعلنت الأمين العام لـ"رابطة المعلمين والمحاضرين"، ماري بوستيد، التي أجرت المسح، أن "المعلمين والموظفين المساعدين يعانون من رد فعل عنيف، بسبب تدهور معايير السلوك لدى التلاميذ، وإنهم في كثير من الأحيان يصابون بالإحباط والتعاسة من سلوكيات الأطفال، وهم مضطرون للتعامل مع تداعيات إهمال الآباء، وعدم وضع حدود لسلوكيات أطفالهم السيئة، مما يتسبب في انهيار الأسرة".
 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إهمال الآباء يزيد من السلوك العنيف لأبنائهم الطلاب إهمال الآباء يزيد من السلوك العنيف لأبنائهم الطلاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

عائلة ليونيل ميسي تتحكم في مستقبل البرغوث مع برشلونة

GMT 14:23 2022 السبت ,12 شباط / فبراير

أفضل الفيتامينات للحفاظ على صحة شعرك

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon