أقمار اصطناعية من الخشب حيلة يابانية لحل المعضلة المعقدة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

للحد من تلوث الفضاء بسبب الأجزاء المتناثرة بالغلاف الجوي

أقمار اصطناعية من الخشب حيلة يابانية لحل "المعضلة المعقدة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أقمار اصطناعية من الخشب حيلة يابانية لحل "المعضلة المعقدة"

أقمار اصطناعية من الخشب
طوكيو - لبنان اليوم

تعكف اليابان، حاليا، على تطوير أقمار اصطناعية من الخشب بشكل كامل، في مسعى إلى الحد مما بات يعرف بـ"تلوث الفضاء"، حيث تتناثر أجزاء كثيرة مضرة في الغلاف الجوي.وبحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن هذه الأقمار الاصطناعية المصنوعة من الخشب بشكل كامل ستحترق عندما تكون في طريقها إلى الأرض، دون أن تفرز أي مواد ضارة للجو.وقالت شركة "سيمي تومو فوريستري" اليابانية المختصة في معالجة الخشب، إنها بدأت البحث عن نوع من الخشب الذي تصفه بالمثالي لأجل إنجاز هذه المهمة.

وأوضحت أن ستجري بحوثا بهذا الصدد، في إطار شراكة مع جامعة العاصمة طوكيو، لأجل إنجاح هذا المشروع الطموح.وأشارت إلى أن التجارب ستجري في ظروف شديدة على الأرض، ومن المرجح أن يكون هذا القمر الاصطناعي جاهزا بحلول سنة 2023.ويجري هذا المشروع الياباني، فيما ينبه خبراء إلى أن الحطام المعدني المتناثر في الفضاء من الأقمار الصناعية العادية ربما يؤثر على البيئة في كوكب الأرض.

وقال الباحث في علم الفلك بجامعة طوكيو، تاكا دوي، في تصريح صحفي، "نحن قلقون جدا إزاء مسألة الأقمار الاصطناعية التي تعاود الدخول إلى الغلاف الجوي للأرض، فتحترق وتفرز جزيئات متناهية الصغر من مادة "الألومينا"وعندما يتم إفراز هذه الجزيئات الصغيرة جدا من مادة "الألومينا" فإنها تنتقل إلى الجزء العلوي من غلاف الأرض الجوي وتظل في هذا المكان لسنوات طويلة.أما الأقمار الاصطناعية المصنوعة من الخشب، فستحترق بشكل كامل دون أن تفرز أي عناصر مضرة.

وأضحى "التلوث الفضائي" مصطلحا شائعا في العالم، خلال السنوات الأخيرة، وهو يشير بالأساس إلى الأجسام التي تخلفها أنشطة البشر في الفضاء مثل أجزاء الطائرات والصواريخ أو الأقمار الاصطناعية التي تعطلت، ولم تعد تعمل أو انفجار أجسام تسير بسرعة فائقة في مدار الأرض.وفي أكتوبر 2019، قدرت شبكة مراقبة الفضاء الأميركية وجود ما يقارب 20 ألف جسم اصطناعي في المدار الذي يعلو كوكب الأرض، من بينها 2218 قمر اصطناعي في حالة عمل.ويرى خبراء أن العدد المتزايد للأقمار الاصطناعية في الفضاء يتطلب جهدا أكبر من الدول، حتى تسيطر على ظاهرة التلوث الفضائي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :  

  أميركا تتهم روسيا بامتلاك قاتل فضائي سرّي لا مثيل له

خبراء يطالبون بتطوير نظام لمنع اصطدام الأقمار الاصطناعية في الفضاء

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقمار اصطناعية من الخشب حيلة يابانية لحل المعضلة المعقدة أقمار اصطناعية من الخشب حيلة يابانية لحل المعضلة المعقدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon