معالم للفرح مجموعة شعرية تعتز بالوطن
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"معالم للفرح" مجموعة شعرية تعتز بالوطن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "معالم للفرح" مجموعة شعرية تعتز بالوطن

دمشق ـ سانا
تتضمن مجموعة معالم للفرح للشاعر فاضل سفان مواضيع مختلفة كتبت بدافع عاطفي غلب عليها الوقوف بوجه الفساد الاجتماعي وتعرية الواقع إضافة إلى القصائد التي خص به ولده ويقف الشاعر في بعض قصائده ضد التلوث الاجتماعي وتبرير الكذب والأعذار والابتعاد عن الخيانة والمتاهات الاجتماعية التي من شأنها أن ترمي بالإنسان إلى المهالك والضياع بعد أن يتخلى عن كبريائه الذي من المفترض أن يتحلى الإنسان بأدنى درجاته على الأقل. يقول في قصيدة القربان: عرفت قدرك فالزم حدك الآنا.. لا عاش من يجعل الأعذار قربانا لي صهوة فوق متن الريح منزلها.. ما كنت أشرعها زورا وبهتانا ولا تزملتها في قامتي شرفا.. على مزاعم من أوفى ومن خان تتحلى قصائد المجموعة بالاعتزاز بالوطن كونه أسمى ما يحب الشاعر فيراه أجمل ما في الدنيا ويرى أشياءه لا تزول فهي قوية بكل ما فيها من فرح وأسى كما أنه تغنى من خلال أبي العلاء المعري بجماليات الوطن فكانت الشام رمز الكرامة وكان أبو العلاء المعري رمز البقاء والإنسانية إذ كتب في قصيدة للمعري يقول فيها: هي الشآم نعيم الخلد يكلؤها.. ما طأطأت رأسها يوما لظلام فكيف تمشي على الأوضار صاغرا.. وكيف تجرع يوما صوت حجام يا صاحب الحفل ما أمليت من حكم.. فغير مجد يروي سحر أقلامي. كما يتعرض سفان في بعض قصائده إلى الغزاة كاشفا جرائمهم وما يقومون به من جور يترك مآسيهم محفورة على مر التاريخ فتأتي القصائد مشحونة بعاطفة مليئة بالسخط والغضب والرغبة بالوقوف بوجه الغاصبين والغزاة الذين يعيشون على خيرات غيرهم ويكرهون السعادة لهم يقول في قصيدة أصوات.. يتقاسم الأوغاد أرضك جهرة.. بين الذهول وغفلة الإحجام زرع الغزاة بعقر دارك غصة.. جارت علة التاريخ والأقوام ويستنهض الشاعر الهمم التي تراجعت قليلا مما سبب إخفاقها وانهزامها أمام شعب حاقد بعث بظلامه لنهب بلادنا كما جرى في فلسطين والعراق فذكر العرب ببلدانهم وعراقتها وبفرسانها وحيادها وكيف كانت تلك البلدان تعيش على المجد والفخار كما جاء في قصيدة الصحوة.. من عهد بابل تستفيض حكاية.. عزفت لها نغما على ميعادي وعلى بطاح القدس أزهر دفقها.. في موسم الفرسان الأجواد. كما تتميز المجموعة بوجود شعر الشطرين وشعر التفعيلة حيث تفرق شعر الشطرين وبدا أكثر نضجا وتطورا لأن من الواضح أن الشاعر كانت بداياته ترتكز على هذا النوع من الشعر حيث تمكن من السيطرة على العاطفة المؤدية لكتابة القصيدة في حين عانت قصيدة التفعيلة عنده من الجفاف والفتور رغم أهمية المواضيع التي ذهب إليها ومن الواضح أنها قصائد كتبت بطريق القصد فغلب عليها أسلوب الطرح والسرد الفني كما في قصيدة الردة.. آن تبدل وجه الريح..تجند رتلا.. من نساك الفرجة خانت ظهر ثراها.. أقعت إثر المحنة وتمكن الشاعر من أسلوبه التعبيري وموسيقاه الشعرية التي تناغمت مع الألفاظ لاسيما في قصيدة الشطرين وتركيبها المتوازن إضافة إلى استخدام الحروف والإشارات بشكل ملائم.. يقول في قصيدة وعد.. سأكتب فيك بعد اليوم شعرا.. بهي اللون يعشقه قصيدي حملت لك الوداد وأنت وجه.. نقي اللون شف به وريدي ومن عبق الفرات جمعت طوقا.. إلى عينيك يحمله بريدي يذكر أن الكتاب من منشورات اتحاد الكتاب العرب ويقع في 137 صفحة من القطع المتوسط. 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معالم للفرح مجموعة شعرية تعتز بالوطن معالم للفرح مجموعة شعرية تعتز بالوطن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon