كتاب آراء جديدة فى العلمانية يؤكد الفساد والإسلام السياسى توأم ملتصق
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كتاب "آراء جديدة فى العلمانية" يؤكد الفساد والإسلام السياسى توأم ملتصق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كتاب "آراء جديدة فى العلمانية" يؤكد الفساد والإسلام السياسى توأم ملتصق

كتاب "آراء جديدة فى العلمانية"
القاهرة ـ العرب اليوم

"إن مسألة العلمانية وما يرتبط بها من مفاهيم كالحداثة والديمقراطية، ثم ما تلا ذلك من مفاهيم جديدة كالعولمة وما بعد الحداثة، من أهم ما واجه الوعى السياسى العربى الإسلامى من تحديات"، هكذا بدأ الكاتب رفيق عبد السلام، حديثه عن العلمانية ومفهومها الدارج لدى الأوساط الثقافية العربية، فى كتابه "آراء جديدة فى العلمانية والدين والديمقراطية".

ويرى الكاتب، أن بدايات القرن الماضى، العشرين، شهدت اتجاهًا طاغيًا فى الأوساط الفكرية والسياسية والإعلامية نحو العلمانية، ويرى الكاتب أن ذلك يرجع لازدياد دول الاستقلال فى المنطقة، وظهور الدولة الكمالية فى تركيا -إعلان مصطفى كمال أتاتورك الجمهورية التركية وإنهاء دولة الخلافة العثمانية- واتخاذ النظام البهلوى فى إيران بما مثل توجهات علمانية، كذلك ظهور الأنظمة الناصرية والبعثية فى مصر وسوريا. فيما أشار الكاتب إلى أن كل هذه التطلعات تراجعت بشدة بعد الانتصار المفاجئ للثورة الإسلامية فى "طهران"، وتزايد نفوذ الحركات الإسلامية خلال العقدين الأخيرين، وهو ما فتح المجال أمام مقاولات مضادة على حد وصفه وهى "التراجع العلمانى، الإخفاق الحداثى، الإحيائية الإسلامية، الأصولية الإسلامية".

ويرى الكاتب أن القوى الإسلامية شهدت صعودًا ملحوظًا، ما ترك بصمة واضحة، على الحياة السياسية، والثقافية العربية والإسلامية، وذلك بسبب ضعف الأنظمة العربية قائلاً: "التيار الإسلامى ما انفك يعزز مواقعه ويثبت مواطئ قدميه يومًا بعد يوم، مستغلاً ما أصاب الأنظمة من إنهاك ووهن أديا إلى ضمور شرعيتها السياسية. وفيما يخص تأثير التيار الإسلامى على الثقافة الإسلامية يرى الكاتب أن معظم العواصم والمدن الإسلامية الكبرى مثل "القاهرة، الدار البيضاء، دمشق، أسطنبول، الجزائر، عرضت لحالة من الأسلمة الواسعة تركت آثارها فى مختلف مظاهر الحياة، فى مدن كانت من المفترض أن تكون أصحاب العلمانية، قائلا: "لا ريب أن أى زائر اليوم لمدن إسلامية كبرى، كالقاهرة وأسنبطول ودمشق والجزائر والدار البيضاء، سيشد انتباهه ما تشهده تلك العواصم من حالة أسلمة تركت آثارها فى مظاهر الحياة الخاصة والعامة: فى الأسواق وفى زحمة الشوارع، وفى ملابس النسوة، وفى الإقبال على المساجد والنشاط الدينى، وهى ظاهرة يراها كل ذى بصر، ولا سيما فى أوساط القطاعات الحضرية ذات الثقافة الحديثة ممن يفترض أن يكونوا فى طليعة المدافعين العلمانية والتغريب، وفق مقالات العلمانيين".

عن العلاقة بين العلمانية وتوجهاتها والإسلام، رأى أن الإسلام ليس كتلة صماء منغلقة على نفسها تقف على طرف نقيض من العلمانية والحداثة، مشيرا أن الإسلام خضع ولا يزال يخضع لاستراتيجات وتأويل متنوعة المشارب ومتباينة الاتجاهات، وخضع أيضا لعمليات تكييف ومواءمة مع التحديات التى فرضتها "صدمة الحداثة" على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الفساد والإسلام السياسى توأم ملتصق. الكاتب أشار إلى الشيخان جمال الدين الأفغانى والإمام محمد عبده تيار الإصلاحيين الذى شيد أركانه مع الاحتفاظ بأسس الهوية الذاتية واكتساب فضائل المدنية الغربية، على حد وصفه. وبحسب رؤية الكاتب حول علاقة العلمانية بالديمقراطية فى العالم العربى، بـ"الاقتران الاعتباطى"، قال "تهافت الاقتران الاعتباطى، بين العلمانية والديمقراطية، فى العالم العربى الفسيح يؤكد أنه لا توجد لدينا تجربة علمانية واحدة يمكن الاطمئنان إليها. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب آراء جديدة فى العلمانية يؤكد الفساد والإسلام السياسى توأم ملتصق كتاب آراء جديدة فى العلمانية يؤكد الفساد والإسلام السياسى توأم ملتصق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon