الإختراق الإسرائيلي لأفريقيا السودان نموذجا لمحمد الحوراني
آخر تحديث GMT14:53:56
 لبنان اليوم -

الإختراق الإسرائيلي لأفريقيا "السودان نموذجا" لمحمد الحوراني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإختراق الإسرائيلي لأفريقيا "السودان نموذجا" لمحمد الحوراني

دمشق - سانا
الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا "السودان نموذجا" للباحث محمد الحوراني كتاب يكشف مدى سعي الكيان الصهيوني إلى تخريب العالم وخاصة البلاد العربية وتحويلها إلى أداة تعمل لصالحه فكان اختراق السودان ومحاولة تخريب أفريقياً نموذجاً أراده الباحث ليكشف مدى خطورة الكيان الصهيوني وتحالف أمريكا والغرب معه ضد العرب والطمع بخيراتهم وثرواتهم والعمل على إنهاكهم. يبين الحوراني في كتابه أن البيان الذي أصدره قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير ومذكرتي الاعتقال الصادرتين بحقه كانتا بداية طريق لمخطط الانفصال الأول في جسد الوحدة السودانية عن طريق الضغط على البشير باتهام باطل وإرغامه على تقسيم السودان. ويشير الحوراني في كتابه إلى أن الكثير من المنظمات التي تحركها الصهيونية عملت على تحريض الولايات المتحدة الأمريكية ضد البشير ليكون هذا التحريض هو الدافع على التدخل الغربي في الشؤون الداخلية للسودان. وعملت هذه المنظمات وفق الحوراني على عرقلة الوساطة بين متمردي دارفور والحكومة السودانية للحيلولة دون التوصل إلى حل سلمي حيث أصدرت خمس منظمات أمريكية كبرى تقريراً مشتركاً عن السودان لفترة ما بعد الانتخابات العامة وما قبل الاستفتاء في الجنوب ركز على "تكرار ادعاءات التطهير العرقي في دارفور وحرض على انفصال الجنوب في استفتاء عام 2011 ودعا متمردي الجنوب إلى نقل خبراتهم إلى متمردي دارفور". ولفت الحوراني إلى أن قرارات المحكمة الجنائية ضد الرئيس السوداني هي خطوة في المخطط الغربي ضد السودان والذي يمكن رصده في تفكيك السودان وضرب وحدته وإنهاء مشروع الإنقاذ الذي سعى إلى توسيع النطاق شرقا وجنوبا وغربا في القارة الإفريقية بشكل يتعارض مع المصالح الغربية وهذا ما فضحه الرئيس عمر البشير عام 2004. وبين الحوراني أن المحكمة الجنائية الدولية رمت في قرارها إلى تمهيد الطريق أمام الجنوبيين لفرض دولتهم المنفصلة والقضاء على ما بقي من مشروع الإنقاذ وتهديد دول الجوار العربية خصوصاً مصر بشكل مباشر وحصارها استراتيجياً وتوجيه رسالة عبر حصار الخرطوم وما إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير إلا دلالة على أن القاهرة ليست بمنأى لو حاولت التملص من الضغوط الأمريكية التي تخص قضاياها في المنطقة. وفي البحث يرى الحوراني أنه مع تعاظم أهمية النفط وارتفاع أسعاره وظهوره بالسودان بصورة تجارية مهمة ومع وجود الذهب بشكل كبير تصاعد الاهتمام الغربي بالسودان بسبب ثرواته ولأن البشير وقف في وجه المخططات الأمريكية فقد رأت أمريكا والغرب أنه لا بد من تهديده وتقطيع أوصال السودان. وأكد الحوراني أن السودان واحد من أهم الدول العربية وهو السلة الغذائية للعالم العربي. يذكر أن الكتاب من منشورات دار العرب ويقع في 163 صفحة من القطع الكبير.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإختراق الإسرائيلي لأفريقيا السودان نموذجا لمحمد الحوراني الإختراق الإسرائيلي لأفريقيا السودان نموذجا لمحمد الحوراني



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:59 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أغذية تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 17:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

عبدالله بترجي يُؤكد على صعوبة المواجهة مع الهلال

GMT 17:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول لقاء بين بايدن ماكرون الجمعة في روما بعد أزمة الغواصات

GMT 18:36 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

مدرب الأهلي يمنح اللاعبين راحة من التدريبات 24 ساعة

GMT 20:49 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أمينة خليل تبحث عن سيناريو لرمضان 2021

GMT 05:09 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"زنوسوم تاريخي بجنيف"؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon