خبيرة قطاع لبنان العقاري يعاني من الجمود منذ عامين
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

خبيرة: قطاع لبنان العقاري يعاني من الجمود منذ عامين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبيرة: قطاع لبنان العقاري يعاني من الجمود منذ عامين

بيروت ـ وكالات

على الرغم من الحركة الناشطة لعمل المقالع والكسارات في بيروت وضواحيها إلا أن هذه الحركة لم تنعكس على السوق العقاري الذي لا يزال يشهد تباطؤا في النمو منذ سنتين، من دون أن تؤدي موجات تدفق الأغنياء من السوريين إلى لبنان انعاشا لهذا القطاع بسب غلاء أسعار الشقق السكنية وتفضيلهم استئجار البيوت عوضا عن شرائها ليقينهم بالعودة إلى بلادهم. ولم ينسحب تزايد عدد السكان في لبنان نتيجة موجات النزوح منذ اندلاع الأزمة في سوريا، على ارتفاع الطلب على شراء العقار الذي يشهد ركودا منذ عامين، وكل مؤشرات القطاع العقاري لعام ٢٠١٢ تدل على ذلك، ومها إحصاءات نقابة المهندسين في لبنان، التي أكدت تراجع هذه المساحات التي تعكس توّقعات مستوى العرض في القطاع العقاري، بنحو 12.3% خلال العام الماضي. وأوضحت الخبيرة الاقتصادية سابين عويس، أن القطاع العقاري في لبنان يعاني من الجمود منذ سنتين الا ان بداية هذه السنة شهدت تراجعا ملحوظا في النشاط العقاري وصلت الى نحو ١٩%، موضحةً لـ"العربية نت" أن السبب يعود الى الجو السياسي المحتقن الذي ساد مطلع هذا العام نتيجة التجاذبات السياسية على الساحة المحلية والاضطرابات الأمنية على الساحة الإقليمية، وما رافقها من تداعيات سلبية على زخم النمو الاقتصادي في لبنان عامة وعلى الاستثمار العقاري خاصة. وأشارت عويس، إلى ضعف الثقة بمستقبل اقتصاد لبنان لدى المستثمرين المحليين والأجانب، مشيرة إلى المقاطعة العربية كان لها أثر كبير وهي لم تقتصر على الحركة السياحية بل انسحبت أيضاً على القطاع العقاري، مضيفة "هذا ما نتج عن أحجام العرب عن الاستثمار". وفي هذا السياق، يؤكد رئيس مركز "ايدال" نبيل عيتاني، لـ"العربية نت"، ان حجم الاستثمار الأجنبي وهو عربي بشكل اساسي والذي يشكل القطاع العقاري جزء أساسي منه بلغ عام 2010 حدود الخمسة مليارات دولار، هذا الواقع كان قد أدى الى ازدهار القطاع الذي ترافق مع تحريك العجلة الاقتصادية والمالية. اما خلال السنتين الماضيتين فقد انخفض بشكل كبير. وبالنسبة للسوريين في لبنان، أكدت عويس أنه ليس من السهل تحديد نسبة تملكهم للعقارات مؤخراً في لبنان لأن معظم من اشترى دفع نقداً أو لديه حسابات في بنوك لبنانية. وتوضح عويس ان هناك نوعان من النازحين، الفئة المعدومة والتي تعاني من مشكلة الإيواء، والفئة المقتدرة التي استطاعت ان تساهم بتحريك العجلة الاقتصادية قليلا لكن معظم هؤلاء يفضلون الاستئجار عن الشراء. مضيفة، "لذلك لا نستطيع القول انهم ساهموا في إنعاش القطاع العقاري لكنهم حدوا من تدهوره". وأكد كبير اقتصادي "بنك بيبلوس" في هذا الإطار إن النزوح لم يؤدي الى ارتفاع الطلب على الشقق لان معظم السوريين ميسوري الحال امتلكوا شقق في لبنان قبل اندلاع الأزمة في بلادهم. اما باقي هذه الفئة من اللاجئين، فهم حركوا سوق الإيجارات، مخترقين بذلك الجمود السياحي الذي كان يعول على حركة إيجارات الشقق الصغيرة والمفروشة. ويتفاءل البعض بانتعاش عمليات الشراء من قبل المتمولين السوريين في عام 2013 الأمر الذي لم يكن متاحا في 2012. كما يتوقع البعض الاخران يشتري السوريين المنازل التي يقطنون فيها اذا استمرت الازمة في سوريا. ويعتقد غبريل ان تحريك هذا القطاع يجب ان يترافق مع طلب الاستهلاك المحلي الذي يقتضي نمواً يتجاوز الـ١٪ كما كان الحال طيلة السنتين الماضيتين. وبشكل عام يتأثر السوق العقاري بقاعدة العرض والطلب، وفي لبنان لا يزال العرض كبير مقابل طلب ضعيف لان الرعايا العرب والمغتربين يفضلون الانتظار ريثما ترسم معالم المنطقة العربية قبل ضخ اموالهم في شراء العقارات. وفي المقابل يتفق الخبراء انه ستبقى أسعار الشقق شبه ثابتة "على الرغم من التصحيح النسبي في نشاط السوق العقارية، فالمقاولون ليسوا تحت ضغط لجهة إتمام صفقات البيع لان نسبة الاقتراض متدنية والمبيعات كافية على الخرائط للمشاريع قيد الإنشاء، في حين أن ندرة الأراضي المتوافرة في بلد صغير توفر دعماً للأسعار وهي بذلك لن تتراجع أبداً."

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة قطاع لبنان العقاري يعاني من الجمود منذ عامين خبيرة قطاع لبنان العقاري يعاني من الجمود منذ عامين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon