إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة وتدخل المرحلة الحاسمة وآلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإنهاء الحرب عبر اتفاق
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة وتدخل المرحلة الحاسمة وآلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإنهاء الحرب عبر اتفاق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة وتدخل المرحلة الحاسمة وآلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإنهاء الحرب عبر اتفاق

غارات واسعة على قطاع غزة
غزة - لبنان اليوم

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، إنّ الجيش "يكثّف نطاق ضرباته في غزة ويتقدّم إلى المرحلة الحاسمة"، مشيراً إلى أنّ "أكثر من 750 ألفاً من السكان نزحوا من مدينة غزة إلى الجنوب".

وأضاف في منشور على منصة إكس "إذا لم تفرج حماس عن جميع الرهائن وتتخل عن سلاحها، فإنّ غزة ستُدمّر وسيتم القضاء على حماس".

في السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة السبت عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 65,926 قتيلاً و167,783 مصاباً، منذ بدء حرب غزة.

وأوضحت الوزارة في تقريرها، أن "77 شهيداً و265 مصاباً، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية".

وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

تظاهر آلاف الإسرائيليين مساء السبت في تل أبيب للمطالبة باتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك قبل يومين من اللقاء المقرّر بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.

وأثناء تجمّعهم في ساحة الرهائن، رفع المتظاهرون لافتة كبيرة كُتب عليها "جميع الرهائن، أعيدوهم إلى ديارهم الآن".

وقالت ليشاي ميران لافي زوجة أومري ميران الذي لا يزال محتجزا في غزة، إنّ "الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنع الانزلاق إلى الهاوية هو اتفاق كامل وشامل ينهي الحرب ويعيد جميع الرهائن والجنود إلى ديارهم".

حذر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، نتنياهو من التوصل إلى اتفاق.

وقال في منشور على منصة إكس، "سيدي رئيس الحكومة، ليس لديك تفويض لإنهاء الحرب من دون هزيمة حماس بشكل كامل".

على صعيد دولي، استأنفت الجمعية العامة للأمم المتحدة لليوم الخامس، اليوم السبت، جلسة المناقشات العامة لأعمال الدورة الـ80 للجمعية، في مقرها بنيويورك.

وشددت دول عدة على ضرورة إنهاء "معاناة الشعب الفلسطيني"، مؤكدة دعمها القوي "لحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

ودعا وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إلى "تحرّك دولي جاد لوقف العدوان على غزة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية"، محذراً من أن "تقاعس المجتمع الدولي يهدد الأمن الإقليمي والدولي".

وأكد إدانة المملكة "للاعتداءات الإسرائيلية"، بما في ذلك "الاعتداء السافر" على دولة قطر، وجدد الدعوة "للاعتراف بدولة فلسطين ودعم حل الدولتين".

كما دانت دول مثل النيجر وكوبا وروسيا ما قالت إنها "جرائم إسرائيلية" في غزة، ووصفتها بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية، وإنهاء العقوبات الجماعية ضد المدنيين.

كما دعا قادة من آيسلندا وبروناي ولاو إلى "الاعتراف الكامل بدولة فلسطين"، مؤكدين أن ذلك "حق مشروع وليس مكافأة، واعتبروا استمرار الاحتلال وضم الأراضي مخالقاً للقانون الدولي ويقوّض فرص السلام".

واتفقت المداخلات على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة، ودعوا الأمم المتحدة لاتخاذ خطوات فعالة بعيداً عن "الشلل" الناجم عن الفيتو في مجلس الأمن.

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجمعة، إنه لن يراهن بحياة المصريين لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بالقوة.

وفي كلمة ألقاها خلال زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، قال: "تابعتم التطورات وجهدنا الذي بذلناه خلال، على الأقل، العامين الماضيين فيما يخص قضية غزة والحرص على ألا تتوسع تطوراتها وتؤدي إلى عواقب وخيمة على منطقتنا بالكامل".

ثم عاد السيسي ليضيف: "لكن لا أحد يطلب مني أن أراهن بحياة المصريين فأقول إنني أدخل في صراع من أجل إدخال المساعدات بالقوة".

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن المحادثات بشأن غزة مع دول في الشرق الأوسط كانت مكثفة.

وأضاف أن إسرائيل وحركة حماس على علم بالمحادثات، وقال إن المحادثات ستستمر طالما كان ذلك ضرورياً من أجل التوصل إلى اتفاق.

واجتمع ترامب مع قادة ومسؤولين من عدة دول ذات أغلبية مسلمة هذا الأسبوع، لمناقشة الوضع في غزة التي تتعرض لهجوم متصاعد من إسرائيل حليفة واشنطن.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إن ترامب قدم مقترحات لهؤلاء القادة، تضمنت خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 نقطة.

وكتب ترامب على موقع تروث سوشال للتواصل الاجتماعي: "تستمر المفاوضات المكثفة منذ أربعة أيام، وستستمر طالما كان ذلك ضرورياً من أجل التوصل إلى اتفاق ناجح. جميع دول المنطقة مشاركة".

كما كتب ترامب: "حماس على دراية كبيرة بهذه المناقشات، وتم إبلاغ إسرائيل على جميع المستويات". ولم يذكر في منشوره أي تفاصيل أخرى، لكنه وصف المناقشات بأنها "ملهمة ومثمرة".

وقال مسؤولون في إدارة ترامب هذا الأسبوع إنه من المرجح حدوث انفراجة بشأن غزة قريباً، على الرغم من القصف الإسرائيلي للقطاع.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أنها ستلغي تأشيرة الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو بسبب قيامه بما وصفته بـ"أفعال تحريضية" أثناء وقفة احتجاجية مؤيدة للفلسطينيين في نيويورك.

وقالت الخارجية على منصة إكس في وقت سابق السبت: "وقف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في أحد شوارع نيويورك وحض جنوداً أمريكيين على عصيان الأوامر والتحريض على العنف".

وأضافت: "سنلغي تأشيرة بيترو بسبب أفعاله المتهورة والتحريضية".

وفي خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جذب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الانتباه على نطاق واسع، حين دعا قبل يومين دول العالم إلى "توحيد الجيوش من أجل تحرير فلسطين".

كما نشر بيترو على حسابه في شبكات التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لنفسه وهو يخاطب حشداً كبيراً بالإسبانية عبر مكبر صوت، الجمعة، فيما نقل مترجمه تصريحاته التي دعت "بلدان العالم" لتقديم جنود من أجل جيش "أكبر من ذاك الأمريكي".

وقال "لذلك، من هنا في نيويورك، أطلب من جميع جنود جيش الولايات المتحدة عدم توجيه بنادقهم نحو الإنسانية. ارفضوا أوامر (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب! أطيعوا أمر الإنسانية".

وأفاد بيترو بأنه يحمل جنسية إيطالية، وبالتالي لا يحتاج إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة.

وكتب وزير الداخلية الكولومبي أرماندو بينديتي على منصة إكس الجمعة إنه "كان ينبغي إلغاء تأشيرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بدلاً من تأشيرة بيترو".

وقدم بيترو إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ندد في خطابه الثلاثاء بإدارة ترامب ودعا إلى تحقيق جنائي في الضربات الأميركية الأخيرة على قوارب يشتبه بأنها تنقل المخدرات في الكاريبي.

ورغم التحالف التاريخي بين البلدين، إلا أن العلاقات تدهورت في عهد بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا.

حذر رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الجمعة، من أن إسرائيل تخاطر بفقدان ما تبقى من حلفائها بسبب حربها على غزة.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الزعيم اليوناني من يمين الوسط إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بعد هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنها لا تستطيع "تبرير مقتل آلاف الأطفال".

وأضاف ميتسوتاكيس أن "اليونان تحافظ على شراكة استراتيجية مع إسرائيل، لكن هذا لا يمنعنا من التحدث بوضوح وصراحة".

وحذر من "أن مواصلة هذا المسار سيضر في نهاية المطاف بمصالح إسرائيل ويؤدي إلى تآكل الدعم الدولي لها".

وتابع "أقول لأصدقائي الإسرائيليين إنهم يخاطرون بابتعاد كل حلفائهم المتبقين إذا استمروا في مسار عمل يقضي على إمكانية حل الدولتين".

ولم تعترف اليونان بدولة فلسطينية أسوة بدول أوروبية أخرى مثل فرنسا وبريطانيا.

واضطرت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اتهم في كلمته أمام الأمم المتحدة الجمعة قادة غربيين "بتأجيج معاداة السامية"، إلى التحليق فوق اليونان أثناء توجهه إلى نيويورك لتفادي المرور في أجواء دول أخرى بسبب مذكرة توقيف صادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة

 

رئيس الوزراء الفلسطيني يؤكد استعداد الحكومة لتولي المسؤولية في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة وتدخل المرحلة الحاسمة وآلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإنهاء الحرب عبر اتفاق إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة وتدخل المرحلة الحاسمة وآلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإنهاء الحرب عبر اتفاق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس

GMT 09:03 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق متفرقة شرقي غزة

GMT 03:18 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

هل لدينا معارضة؟

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon