سلاح حزب الله بين تصاعد الدعوات الداخلية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتمسك إيران والحزب باعتباره معركة وجودية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

سلاح حزب الله بين تصاعد الدعوات الداخلية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتمسك إيران والحزب باعتباره معركة وجودية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سلاح حزب الله بين تصاعد الدعوات الداخلية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتمسك إيران والحزب باعتباره معركة وجودية

حزب الله اللبناني
بيروت ـ لبنان اليوم

رغم تصاعد الدعوات الداخلية والدولية لتطبيق مبدأ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، تستمر لغة التحدي الرافضة لهذا المطلب في التصاعد، لا سيما من خلال التصريحات المتكررة لمسؤولين إيرانيين، وعلى رأسهم أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، التي تؤكد تمسك طهران بدور حزب الله في لبنان. هذه اللغة تتقاطع بوضوح مع الخطاب الاعتيادي للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي لا يفوّت مناسبة دون التأكيد على أنّ سلاح الحزب 'خارج النقاش'.

حيث رفض نعيم قاسم، تسليم سلاحه للدولة اللبنانية، قائلاً في الذكرى السنوية لاغتيال حسن نصرالله: 'لن نسمح بنزع السلاح، وسنواجه مواجهة كربلائية لأنَّنا في معركة وجودية'.

وأحبط تصعيد قاسم الجهود اللبنانية والدولية العازمة على تنفيذ حصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إذ رأى أنَّ 'الخطر الإسرائيلي – الأميركي على لبنان، خطر وجودي على المقاومة ولبنان'، لافتاً إلى أنَّ نزع السلاح «'يعني نزع القوة تلبيةً لمطلب إسرائيل وتحقيق أهدافها'.

وأكَّد أنَّ لبنان 'نفّذ ما عليه من القرار 1701، فلتُنفّذ إسرائيل ما عليها'، مُطالباً الحكومة اللبنانية بالتراجع عن قرارها بـ'حصرية السلاح'.

في سياق متصل، لفتَ العميد المتقاعد ناجي ملاعب في حديث لـ'الأنباء الالكترونية' إلى الجمع الذي شارك في المناسبة، إذ يبدو أنّ البيئة فعّلت أن يكون هذا الخطاب قوياً لهذه الدرجة، فالحضور القوي والتنظيم منحا الثقة لقاسم بالتحدي، مشيراً إلى أنّ حزب الله بما تبقى لديه من أسلحة ومن إرادة، أصبحَ خارج الخدمة ودوره انتهى، وفي حال لم يسلم السلاح للدولة فهو يغامر بشكل كبير.

وإذ رأى ملاعب أنّ محور المقاومة انتهى، لكن رأس المحور لا يزال يحتفظ بأسلحة تزعج إسرائيل، ذكر أنّ من سلّح حزب الله، ومن يحتفظ بالأسلحة ومن يفعّل هذه الأسلحة هي إيران، وكل ما تفعله أميركا تحديداً وإسرائيل هو سلوك طريق القضاء على أي تهديد مستقبلي لإسرائيل.

تصريحات لاريجاني تثير الجدل

وأتت تصريحات قاسم على وقع زيارة لاريجاني، إلى بيروت للمشاركة في الذكرى، فالتقى على هامشها برئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام الذي كرّر أمامه رغبة لبنان 'بعلاقات احترام متبادل'.

ورأى لاريجاني، في تصريحاته خلال زيارته عين التينة، أنّ “حزب الله” قوة أصيلة في لبنان ولا يحتاج إلى التزود بالسلاح من جهة أخرى”، مشدداً على أنّ “موقفه بالرغبة في طيّ صفحة الماضي ووضع الخلافات جانباً ينبع من العقلانية وليس دليلاً على ضعفها.”

وأشار لاريجاني إلى أن “إيران ترى ضرورة أن يجد المسؤولون اللبنانيون حلولاً للقضايا الداخلية”، مؤكداً أنّ “الشعب اللبناني رشيد ولا حاجة لتعيين الأميركيين أنفسهم قيّمين عليه.”

بدوره، شدّد الرئيس نواف سلام خلال استقباله لاريجاني على أنّ “استقامة العلاقات اللبنانية – الإيرانية ينبغي أن تقوم على أسس الاحترام المتبادل لسيادة كل من الطرفين وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية”.

وقالت مصادر لبنانية'، إنَّ سلام ردّ على المسؤول الإيراني الذي أبدى 'رغبة بتحسين العلاقات وتطويرها»، بقوله: «نحن أيضاً نريد تحسينها، لكن في كل مرة تزورنا تسبقك تصريحات إيرانية فيها تدخّل بالشأن اللبناني، ولا يُفهم منها رغبة في تطويرها'.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يؤكد أن المقاومة مستمرة واستعادت عافيتها وعلى لبنان متابعة وقف إطلاق النار

 

نعيم قاسم يؤكد أن حزب الله فقد طرق الإمداد الخاصة به في سوريا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح حزب الله بين تصاعد الدعوات الداخلية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتمسك إيران والحزب باعتباره معركة وجودية سلاح حزب الله بين تصاعد الدعوات الداخلية والدولية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتمسك إيران والحزب باعتباره معركة وجودية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس

GMT 09:03 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف مناطق متفرقة شرقي غزة

GMT 03:18 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

هل لدينا معارضة؟

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon