أسامة سعد يستنكر سلسلة اتفاقات التطبيع العربية مع إسرائيل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أسامة سعد يستنكر سلسلة اتفاقات التطبيع العربية مع إسرائيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أسامة سعد يستنكر سلسلة اتفاقات التطبيع العربية مع إسرائيل

أسامة سعد
بيروت - لبنان اليوم

استنكر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، "سلسلة اتفاقات الاعتراف والتطبيع مع العدو الصهيوني التي وقعها عدد من الأنظمة العربية"، واعتبر أنها "تمثل خيانة للقضية الفلسطينية، وطعنة لكفاح الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في مواجهة الكيان الاستيطاني العنصري الصهيوني الغاصب".

ورأى أن "تلك الاتفاقات تمت تلبية للاملاءات الأميركية والصهيونية، وانضمت إليها أنظمة عربية بهدف الحصول على الحماية من أميركا وإسرائيل، مما يكشف عن تبعية تلك الأنظمة للخارج واعتمادها عليه من أجل تأمين استمرارها في ظل ما تواجهه من مآزق، وفي ظل فقدان الثقة مع شعوبها". واعتبر أن "التطبيع الرسمي مع الأنظمة لا يسري على الشعوب، بدليل الرفض الشعبي والنقابي الثابت والواسع للتطبيع مع العدو في كل من مصر والأردن، وأيضا المواقف الرافضة للتطبيع من قوى سياسية واجتماعية وازنة في كل من البحرين والسودان والمغرب".

وقال: "في ظل حال التفكك والتشرذم والصراعات الداخلية والحروب الأهلية التي تسود العالم العربي، بفعل التدخلات الخارجية والأنظمة الاستبدادية والرجعية والقوى الطائفية والإقصائية، بات الخطر الصهيوني يتجاوز القيام بابتلاع فلسطين وتهديد بلدان الجوار إلى محاولات السيطرة على بلدان عربية أخرى بعد تحويلها إلى دويلات طائفية هزيلة تخضع للهيمنة الصهيونية. من هنا، مواجهة الشعوب العربية لأنظمة الفساد والتبعية والطائفية والظلم الاجتماعي هي مواجهة ذات وجهين متكاملين، وتشمل النضال من أجل الكرامة الإنسانية والدفاع عن حق المواطن بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، كما تشمل النضال من أجل الكرامة الوطنية والتصدي للتبعية للخارج والتطبيع مع العدو الصهيوني. أما الادعاء بأن السلام مع العدو الصهيوني يجلب الازدهار الاقتصادي والرفاه الاجتماعي فهو ادعاء باطل، ومن أهدافه خلق تناقض مفتعل بين النضال الوطني ضد التبعية والصهيونية وبين النضال السياسي من أجل التغيير والعدل الاجتماعي. ولعل سقوط ادعاءات أنور السادات عن الازدهار الذي سينتجه اتفاق كمب دايفيد خير دليل على ذلك".

وشدد على "الترابط والتكامل بين المعركة الوطنية والمعركة السياسية والاجتماعية، وعلى أن النضال ضد نظام الطائفية والفساد والظلم الاجتماعي، هو في الوقت عينه نضال ضد تبعية هذا النظام للخارج. والنضال من أجل بناء الدولة المدنية الديموقراطية العادلة هو في الوقت عينه نضال من أجل بناء الدولة السيدة المستقلة والمقاومة للعدو الصهيوني".

قد يهمك ايضأ :

إنطلاق الجولة الرابعة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل

وزير الداخلية اللبناني يؤكّد أنّه سيتم القضاء على كل من يحاول العبث بالأمن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة سعد يستنكر سلسلة اتفاقات التطبيع العربية مع إسرائيل أسامة سعد يستنكر سلسلة اتفاقات التطبيع العربية مع إسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 16:37 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

إسرائيل لا تستطيع تحديد عدد الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon