عيون وآذان الدجال الكريه نتانياهو

عيون وآذان (الدجال الكريه نتانياهو)

عيون وآذان (الدجال الكريه نتانياهو)

 لبنان اليوم -

عيون وآذان الدجال الكريه نتانياهو

جهاد الخازن
«الواحد (بمعنى الانسان) يجب أن يقدم الحقائق ويقول الحقيقة». مَنْ صاحب هذا الكلام؟ بنيامين نتانياهو، مجرم الحرب الذي لا يعرف الحقيقة ولو صفعته في وجهه، فهو كذاب محترف زاد: «إن قول الحقيقة مهم لأمن العالم وسلامته، ومهم لأمن اسرائيل». نتانياهو له من إسمه نصيب، فهو «نتن» جداً، وهو كان يتكلم عشية سفره الى الولايات المتحدة وإلقائه خطاب اسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس. وما كنت بحاجة الى انتظار الخطاب لأعلق عليه، فمع فرق الوقت بين لندن ونيويورك، أغلقت هذه الصفحة قبل إلقاء «النتن» خطابه، وكتبت واثقاً من أنني أعرف ما سيقول، وأنه سيكذب. أؤيد إيران مئة في المئة في برنامجها النووي، وأتمنى أن يكون عسكرياً، وأؤيد الدول العربية ألف في المئة إذا نفذت برنامجاً نووياً عسكرياً، وتحديداً مصر (مجرم الحرب الآخر حارس المواخير افيغدور ليبرمان هدّد بضرب السدّ العالي) والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة. الصحف الاسرائيلية صباح الثلثاء تحدثت عن اجتماع نتانياهو ثلاث ساعات مع الرئيس باراك أوباما الاثنين، وقالت الشيء ونقيضه فقرأت أنهما إختلفا على ايران وقرأت أنهما إتفقا ونتانياهو يحذر من خطر البرنامج النووي على السلام العالمي والأمن. غير ان هذه الصحف اتفقت على ان نتانياهو طالب باستمرار العقوبات على ايران. لا أحد يهدد السلام العالمي ويستحق العقوبات سوى اسرائيل، ففيها حكومة ابارتهيد تحتل أرض فلسطين وتقتل أو تشرد، وتدمر وتسرق البيوت. كل إرهاب في العالم اليوم يمكن العودة بخيوطه الى جرائم اسرائيل التي بررت الارهاب المضاد، ما جعل الولايات المتحدة مستهدَفة لتأييدها اسرائيل، مع أنها كانت يوماً أمل الشعوب المستعمَرَة، ومَثلاً في الدفاع عن الحريات في بلادنا وحول العالم. إيران لا تمثل أي خطر على الولايات المتحدة اليوم أو بعد ألف سنة، إلا أن الدجّال نتانياهو يريد أن يُقنع الاميركيين بأن إيران خطر استراتيجي عليهم. هو لا يريد لها برنامجاً نووياً على الاطلاق، بل يطلب أن تصدِّر ايران ما عندها من يورانيوم مخصب الى درجة مخفضة، وأن تغلق مفاعلاتها النووية. عندي إعتراضات كثيرة على السياسة الايرانية، من الأطماع الفارسية الى احتلال جزر ثلاث للامارات، إلا أن هذا لا يُقارن شيئاً بدولة تملك أسلحة كيماوية ونووية وتريد تجريد الشرق الأوسط كله من أسلحة الدمار الشامل وإستثناءها وحدها. هل يذكر القارئ خطاب نتانياهو في الأمم المتحدة السنة الماضية؟ هل يذكر الرسم الذي قدمه، وزعم فيه أن المرحلة الأولى من تخصيب اليورانيوم في إيران هي 70 في المئة، والثانية 90 في المئة، أي الحد المطلوب لانتاج قنبلة نووية؟ جميع أجهزة الأمم المتحدة ذات العلاقة والاستخبارات الاميركية تقول إن التخصيب في ايران لم يتجاوز 20 في المئة، وهو الحد الأدنى المطلوب لبرنامج سلمي. غير أن نتانياهو يقول ما يناسبه لأنه والحقيقة على عداء مُستَحكم. شكرت الرئيس حسن روحاني بعد خطابه في الجمعية العامة لأنه لم يتزلف ولم يبع مبادئه وإنما هاجم الاحتلال الاسرائيلي بشدة، وأشكره مرة ثانية لأنه رغم كل الضغوط لم يغيّر موقفه من المحرقة النازية فقد دانها من دون أن يدخل في أرقام، وقال إن النازيين قتلوا كثيرين من شعوب أخرى، وهذا صحيح تماماً فقد كادوا يبيدون غجر أوروبا مثلاً. إذا كان لي أن أزيد شيئاً اليوم فهو أنني لن أغفر للنظام السوري جريمة استعمال السلاح الكيماوي ضد شعبه، أولاً لأن هذا السلاح أوقع مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء خصوصاً الأطفال، وثانياً لأنه وفّر العذر لأنصار اسرائيل، فهم يريدون جمع السلاح الكيماوي السوري وتدميره، لتبقى اسرائيل وحدها تملك أسلحة دمار شامل في المنطقة، وهو ما أشار اليه الرئيس روحاني. نتانياهو قال إن روحاني «ذئب في ثياب حمل» وأقول إن نتانياهو «ذئب في ثياب ذئب» وسياسته كريهة كرائحة ضبع، والنتن فيه وفيها.  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان الدجال الكريه نتانياهو عيون وآذان الدجال الكريه نتانياهو



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon